الغش التجاري يستنزف الاقتصاد.. والمستهلك فريسته وضحيته
2018/04/03 | 17:43:48
عمان 3 نيسان (بترا) مجد الصمادي- ينخر الغش التجاري في جسد اقتصادات الدول، مخلفا وراءه آثارا سلبية مدمرة تمس الاقتصاد الوطني بشكل مباشر، فيما يقع المستهلك فريسة للعديد من المحتالين، عبر بيعهم سلعا رديئة ومقلدة او مغشوشة.
ورصدت وكالة الانباء الاردنية (بترا)، آراء عدد من المسؤولين والاقتصاديين والاكاديميين والمستهلكين المتضررين، الذين اشاروا الى ان الغش التجاري يستنزف الاقتصاد الوطني وموارد المستهلك، ويهدر رؤوس الأموال المستثمرة في السلع الأصلية.
وفي ظل ارتفاع معدل شكاوى المواطنين من التلاعب بمحتويات العديد من المنتوجات عن طريق الغش، تقف مؤسسة المواصفات والمقاييس بالمرصاد، لتشكل خط الدفاع الأول في صد تسلل البضائع المقلدة والمغشوشة ومنع دخولها إلى المملكة.
ويقول المواطن وائل البطوش، ان المواطن البسيط لا يستطيع إدراك مدى صلاحية المواد التي يشتريها من الاسواق على انها اصلية أو مغشوشة إلا إذا تعرض لمضاعفات صحية أو أضرار أخرى تنتج عن استخدام المنتج المقلد أو المغشوش، وأن اصحاب النفوس المريضة هم من يقومون بالتلاعب في جودة المنتجات، ما يشكل خطرا على حياة الفرد والمجتمع، مشدداً على اهمية تكثيف الحملات التوعوية المستمرة للمواطنين، إلى جانب تبليغ الجهات المعنية في حال اكتشاف تلاعب تجاري في منتج معين.
الى ذلك، يطلق اقتصاديون ومختصون تحذيرات موجهة للمواطنين بالكشف عن الغش التجاري الذي يهز عرش قطاع المال في العالم أجمع، ويلحق أضرارا كبيرة على المستهلك بصفة عامة.
الطلافحة: عدم وجود قوانين رادعة للمتورطين
مدير مديرية حماية المستهلك بوزارة الصناعة والتجارة علي الطلافحة يقول، إن حماية المستهلك قضية أساسية ومهمة ضمن قضايا المسؤولية الاجتماعية، برزت مع التطورات السريعة والمتلاحقة في ظل العولمة والانفتاح الاقتصادي العالمي والاتجاه نحو تحرير التبادل التجاري بين الدول، وهو ما يؤدي بدوره إلى شدة المنافسة بين المنتجات الوطنية والأجنبية وتطور أساليب الإنتاج والتسويق التجاري لجذب المستهلك.
وأوضح الطلافحة انه في حالة الغش التجاري تغيب المصداقية والأمانة لصالح النصب والاحتيال والكذب والخداع في مختلف انواع المعاملات التجارية بالسوق، سواء في البيع او الشراء او الوساطة، فالمنتج المغشوش؛ هو كل منتج دخل عليه تغيير أو عبث بصورة أفقده شيئًا من قيمته المادية أو المعنوية، سواء كان ذلك بالإضافة أو الإنقاص أو بالتصنيع في ذاته أو طبيعته أو جنسه أو نوعه أو شكله أو عناصره أو صفاته أو متطلباته أو خصائصه أو مصدره أو قدره، وسواء في الوزن، أو الكيل، أو المقاس، أو العدد، أو الطاقة، أو العيار ليصبح غير مطابق للمواصفات القياسية المعتمدة.
يتبع.. يتبع
-- بترا
و م / ح خ/ اح
3/4/2018 - 02:40 م
3/4/2018 - 02:40 م