العماوي يدعو لرأب الصدع الفلسطيني
2016/05/17 | 17:07:47
اربد 17 ايار (بترا)- قال النائب الاول لرئيس مجلس النواب الدكتور مصطفى العماوي ان اطلاق مصطلح ابناء المخيمات يهدف الى التمسك بالحقوق التاريخية والمشروعة للاجئين الفلسطينيين الذين تشردوا من ديارهم بعد نكبة عام 1948، مشيرا الى ان الروابط بين الشعبين الاردني والفلسطيني تاريخية ومتجذرة.
ودعا العماوي في ندوة حوارية نظمتها جمعية الزهور للتنمية الاجتماعية بمخيم الشهيد عزمي المفتي الاشقاء الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة الى توحيد صفوفهم ونبذ خلافاتهم، مؤكدا ان "الخلاف الفلسطيني الداخلي برر لبعض الدول ان تتخلى عن دعم ومساندة القضية الفلسطينية".
وقال ان الربيع العربي أسهم في تسريع مسيرة الاصلاح السياسي والاقتصادي في الاردن والتي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني بإقرار منظومة من التشريعات يهدف بعضها الى الدفاع عن المقدسات في القدس الشريف وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض، مؤكدا ان جلالة الملك يضع دائما القضية الفلسطينية في مقدمة محادثاته مع قادة العالم.
وعرض رئيس الجمعية عوض الصقر للظروف الصعبة التي مر بها الشعب الفلسطيني بعد نكبة 1948 وتشرده في مختلف دول العام، مؤكدا ان هذا التشرد كان سببا في تحفيزه وتفوقه في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ومساهمته في نهضة وتطور الدول التي استقر فيها.
وقال ان جلالة الملك عبدالله الثاني هو الزعيم العربي الوحيد الذي يؤكد على الدوام ان المنطقة لن تنعم بالاستقرار المنشود ما لم يتم حل القضية الفلسطينية وصولا الى اقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
واعرب رئيس لجنة الخدمات في المخيم فياض الفوارس عن تقديره لاقامة هذه الندوة التي تهدف لاستذكار النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني وشردته من دياره تحت وطأة العصابات الصهيونية المدججة بالسلاح والعتاد.
واكدت الناشطة الاجتماعية باسمة لوزة ان المرأة الفلسطينية اللاجئة اضطلعت بواجباتها الوطنية والاجتماعية على أكمل وجه وشاركت في جميع الثورات الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني بدءا بثورة 1936 ومرورا بنكبة 1948 وانتهاء بنكسة 1967 الى جانب اخيها الرجل.
--(بترا)
م ق/ض ز/اح
17/5/2016 - 02:02 م
17/5/2016 - 02:02 م