"العلمية الملكية" تنفذ مبادرة لرفع الوعي البيئي لدى طلبة المدارس
2018/11/29 | 18:24:34
الرمثا 29 تشرين الثاني (بترا)- نفذت الجمعية العلمية الملكية مبادرة لرفع وعي طلبة مدارس لواء الرمثا بيئياً، بما ينعكس على اتجاهاتهم السلوكية، ونشر ثقافة فرز النفايات بينهم وصولاً للحد منها.
وابتكر فكرة المبادرة، التي تحمل اسم "مسابقة طلاب من أجل مدينة أنظف"، مجموعة من الشباب تتراوح أعمارهم بين 18 و 25 عاماً بهدف تنمية وعي الطلبة بيئيا وتعزيز انتمائهم لمدارسهم والمجتمع، مثلما توفر فرصة عمل لا منهجي لهم ما يكسبهم مهارات القيادة والتطوع ضمن الفريق الواحد، وفق عضو المبادرة سيف الدين المرشد.
وأضاف لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، اليوم الخميس، أن المبادرة توفر دخلاً إضافياً للمدارس المشاركة من خلال ترشيد نفقات النظافة، وصرفها على تجميل المدارس ودعم مرافقها علاوة على إقامة أنشطة طلابية قليلة التكلفة للطلاب، مشيرا إلى تخصيص جائزة لأفضل مدرسة ومعلم وطلاب، تمنح في نهاية المسابقة لأفضل مشاركي المبادرة.
وقال إنه جرى التنسيق مع مديرية تربية الرمثا، مثلما عرض المشروع على مديري المدارس المختلفة، واختيار المدارس المشاركة، مضيفا أنه عقدت سلسلة اجتماعات مع مديري مدارس اللواء والمعلمين في كل مدرسة لشرح تفاصيل المسابقة، كما أنه تجري متابعة سير المشروع في المدارس وتوفير الدعم المعنوي للمشاركين.
ويزور فريق المبادرة، المدارس المشاركة لعقد محاضرة توعوية للطلبة، يعقبها إطلاق المبادرة في المدرسة، وتوزيع صناديق إعادة التدوير بحسب المرشد.
وأضاف أن الجمعية العلمية الملكية تبنت تنفيذ المبادرة بعد تقديمها لها، لتنبثق بعد ذلك من مشروع تعزيز دور الشباب في القضايا البيئية بالرمثا والمفرق، الذي نفذته الجمعية لنحو 15 شهرا بدعم من مبادرة الشراكة الأميركية شرق الأوسطية في وزارة الخارجية الأمريكية، مشيرا إلى أن سجلت رسميا في وزارة الصناعة والتجارة كشركة صغيرة.
وحول إيجابيات المبادرة، لفت إلى أنها ستخفف من أعباء البلدية في جمع النفايات، فيما ستدر عائداً مادياً لعائلتين من جامعي المواد في المجتمع المحلي.
بدورها، قالت مديرة المشروع في الجمعية العلمية الملكية رنا عارضة، إن القائمين على المبادرة تحلوا بقدر عال من المسؤولية والقيادة بعد أن كانوا رائدين بالفكر، مشيرة إلى أن الجمعية وفرت لهم دعما ماديا وفنيا لترى فكرتهم النور، كما ساهمت في بناء قدراتهم وتدريبهم في هذا المجال.
وأكدت استمرار الجمعية في سعيها نحو تعزيز دور المجتمع المدني في التصدي للتحديات البيئية عبر زيادة وتفعيل مشاركة الشباب، وتسخير طاقاتهم لخدمة مجتمعاتهم.
وأضافت عارضة بأن الجمعية تعمل بشكل دائم على انشاء برامج توعوية وتدريبية لإشراك المؤسسات الوطنية والمجتمعات المحلية، على حد سواء، في معالجة التحديات الوطنية ومن أهمها تحديات التغير المناخي وشح المياه وإدارة النفايات انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه المجتمع الأردني.
--(بترا)
س ع/س أ/م.ع29/11/2018 16:24:34