"العربية للسياحة" تحتفي بيوم السياحة بالمنامة
2017/02/22 | 15:19:49
جدة 22 شباط (بترا)- تحتفل المدن العربية في 24 شباط الحالي بيوم السياحة العربي الذي يوافق مولد الرحالة العربي إبن بطوطة للعام الرابع على التوالي بمبادرة من المنظمة العربية للسياحة.
وبحسب بيان للمنظمة التي تتخذ من مدينة جدة مقرا لها، وصل (بترا) نسخة منه اليوم الأربعاء، سيكون الاحتفال الرئيس لهذا العام بمدينة المنامة بمملكة البحرين، بالتعاون بين المنظمة وهيئة السياحة والمعارض البحرينية التي يرأسها سمو الشيخ خالد آل خليفة تحت شعار "السياحة وتنمية المجتمعات المحلية"، وسيركز الاحتفال على تعزيز التعاون العربي المشترك لتطوير صناعة السياحة وإحياء التراث العربي والصناعات التقليدية التي تحظى باهتمام القيادات العربية.
وأكد رئيس المنظمة الدكتور بندر آل فهيد حتمية التكامل السياحي العربي، وضرورة تطوير البرامج السياحية العربية المشتركة لتكون المنطقة العربية مقصداً سياحياً مشتركا، مشيرا الى أن الاحتفال الذى يتم تكراره كل عام يعد انتصارا للجهود التي بذلت في كل قطر عربي لرفعة صناعة السياحة والارتقاء بها، ويعيد الرحالة العربي ابن بطوطة للواجهة من جديد ويعرّف الاجيال بتأثيره البالغ في صناعة السياحة العربية.
وأشار الى أن الروايات العربية الموثقة تروي أن دوافع عدة حفزت ابن بطوطة للسفر وتكرار الرحلات لعل أبرزها رغبته في رؤية أحوال الناس في مختلف الأقطار وشوقه إلى المعرفة وولعه بالتنقل وعشقه اللامحدود للتجربة، مبينا أن المنظمة دعت كافة الدول العربية للاحتفال بهذا اليوم من كل عام دعما لتنشيط السياحة العربية البينية واكتشاف كنوزها.
وأوضح آل فهيد أن آخر الإحصائيات السياحية اكدت أن قطاع السياحة والسفر من أهم القطاعات التي تساعد على التوظيف وتحد من البطالة ويدعم هذا القطاع عالميا بشكل مباشر ما يقارب من 108 ملايين وظيفة حتى عام 2016، وأما الدعم غير المباشر للتوظيف فيتمثل بحوالي 277 مليون شخص يستفيدون من قطاع السياحة، أي وظيفة من كل 11 وظيفة في العالم، وفي الدول العربية يساهم القطاع السياحي في توظيف حوالي 10 ملايين شخص، ويشكل ما نسبته 12 في المئة من إجمالي الوظائف، أما حجم الاستثمارات للقطاع السياحي بالدول العربية فمن المتوقع أن تصل بنهاية عام 2020 إلى 323 مليار دولار، متوقعا أن يزور المنطقة العربية بحلول عام 2030 حوالي 195 مليون سائح وهو ما يزيد ثلاث مرات على العدد الحالي للسياح الى المنطقة العربية.
واكد أن السياحة صناعة كبرى ومورد اقتصادي مهم وتسعى الدول العربية إلى تطويرها وتنميتها لأنها أصبحت الملاذ الأكثر أمنا والأكثر مردودا، وحققت السياحة البينية العربية قبل الظروف الراهنة نسبة جيدة ثم تراجعت ما كبدها خسائر وصلت حتى تاريخه أكثر من 40 مليار دولار، لافتا الى انه خلال العام 2016 جاب العالم أكثر من مليار ومائة وسبعين مليون سائح لم تستقطب المنطقة العربية منهم سوى 72 مليونا تقريبا.
وأشار إلى أن آخر دراسة أجرتها المنظمة أوضحت أن السائح العربي أكثر إنفاقا حيث يبلغ متوسط إنفاقه على رحلة 5 أيام ما لا يقل عن 4500 دولار متجاوزا ما ينفقه السائح الاجنبي الذي غالبا ما يكون ضمن مجموعات حيث يبلغ إنفاقه لرحلة بنفس المدة بحدود مبلغ لا يتعدى 300 دولار، ومن هنا يظهر الفارق ومدى أهمية تنمية السياحة البينية العربية وتطويرها لما لها من مردود اقتصادي مباشر على الدول العربية وشعوبها وبما ينمي مجتمعاتها المحلية.
--(بترا)
اح/ف ج
22/2/2017 - 01:17 م
22/2/2017 - 01:17 م