العراق ينهي الجولة الأولى من حملة التطعيم ضد الكوليرا
2015/11/13 | 14:33:47
عمان 13 تشرين الثاني (بترا)- اعلنت منظمتا الصحة العالمية والامم المتحدة للطفولة (اليونيسف) عن انتهاء الجولة الأولى من حملة التطعيم الفموي ضد الكوليرا بالتعاون مع الحكومة العراقية والتي وشملت تطعيم 91 بالمئة من من اللاجئين السوريين والعراقيين النازحين داخليا .
وقالت المنظمتان في بيان صحفي مشترك لهما اليوم الجمعة حصلت وكالة الانباء الاردنية (بترا) على نسخة منه ان جولة التطعيم الاولى شملت تلقيح اللاجئين في 62 مخيماً في 13 محافظة عراقية وعددهم 255 ألف شخص.
واضاف البيان ان أنشطة التطعيم شهدت إقبالًا كبيراً ولم تشهد اية حالات رفض للحصول على اللقاح أو مخاوف شديدة تجاهه.
ولفت البيان الى ان الجهات المعنية عقدت مناقشات حول حملة التطعيم الفموي ضد الكوليرا ووافقت عليها في أيلول الماضي، وأعقب ذلك جلسات للتخطيط ولتدريب مديري البرنامج الموسَّع للتمنيع على مستوى المحافظات في بغداد يومي 26-27 تشرين الأول ثم عُقِدَت دورة تدريبة شملت 1302 طواقم تقديم التطعيم و651 من مسئولي الحشد المجتمعي في إطار الاستعداد لتنفيذ الجولة الأولى من الحملة.
واستخدمت الحملة لقاح شانتشول ، وهو أحد اللقاحات التي اختبرت منظمة الصحة العالمية صلاحيتها مسبقاً، ولضمان تحقيق المستوى المطلوب من الحماية للفئات المعرّضة لمخاطر عالية، يحصل الشخص على جرعتين من اللقاح بينهما فاصل زمني يتراوح من أسبوعين إلى ستة أسابيع.
بدأت الجولة الأولى من الحملة في 31 تشرين الأول الماضي واستمرَّت لمدة خمسة أيام، ومن المقرّر أن تبدأ الجولة الثانية في مطلع شهر كانون الأول 2015، وفق البيان الذي اشار الى وجوب إعطاء الجرعة الثانية من أجل تمديد الحماية حتى 5 سنوات أو أكثر، اذ يحصل على هذا اللقاح كل من تجاوز عمره السنة الواحدة من قاطني المخيمات المستهدفة.
وعدت المنظمتان التطعيم ضد الكوليرا تدبيرا وقائيا إضافيا متمما لتدابير مكافحة الكوليرا التقليدية الأخرى ولا يغني عنها.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية بالإنابة، ألطف موساني: "إننا بحاجة إلى تكثيف أنشطة الترويج والتثقيف الصحي لمساعدة المجتمعات المحلية على حماية أنفسهم وأسرهم من الكوليرا وسائر الأمراض السارية".
وتجري حالياً حملات مكثفة للحشد والتوعيةالاجتماعية، تتضمّن أنشطة منها إرسال مليون رسالة تثقيفية عن المياه والنظافة والإصحاح في مختلف أنحاء البلاد، وذلك عبر وسائل الإعلام الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي والهواتف النقالة والعربات المتنقلة.
واشارالبيان الى ان الحملة بدأت في 7 محافظات من 13 محافظة في31 تشرين الأول ، تلاها 4 محافظات أخرى في 2تشرين الثاني (دهوك، وأربيل، والسليمانية، وديالى)، ثم محافظة واحدة في 3 تشرين الثاني (كركوك)، ومحافظة واحدة في 4 تشرين الثاني (الأنبار).
وتسبَّبت الأمطار الغزيرة والسيول وانعدام الأمن في تأخر الانتهاء من حملة التمنيع الفموي في معظم محافظات المناطق الوسطى والجنوبية من العراق.
وتتولى وزارة الصحة زمام الاستجابة في حالات الطوارئ بهدف كبح جماح الفاشيات، وذلك بتقديم الدعم التقني من فريق العمل المعني بالكوليرا. وتركزالاستجابة، بالإضافة إلى جهود التوعية، على دعمال أنشطة الخاصة بالمياه والنظافة والإصحاح من خلال رصد جودة المياه، وضمان الحصول على مياه آمنة داخل المرافق الصحية، وإدارة النفايات في مراكز علاج الكوليرا.
وأرسلت منظمة الصحة العالمية واليونيسف وشركاء مجموعة الصحة مجموعة من الموظفين للقيام بأعمال الرصد والتقييم وتوثيق أفضل الممارسات في استخدام لقاح الكوليرا الفموي في العراق. وتولى الموظفون أيضاً تيسير أوجه الدعم اللوجيستي والاستعداد في المواقع المختارة لضمان توفير الحماية ضد هذا المرض لأكبر عدد ممكن من الناس.
--(بترا)
أ ت/رع/ار
13/11/2015 - 12:32 م
13/11/2015 - 12:32 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00