العراق: القوات تتقدم لاستكمال تحرير الانبار وقادة داعش يفرون
2015/07/20 | 14:05:37
بغداد 14 تموز (بترا)- تفر قيادات وأمراء عصابة داعش الارهابية مع عائلاتهم من مدينتي الفلوجة والرمادي وترك المسؤولية لقيادات اسيوية صينية وكورية وافغانية، غداة اطلاق عملية تحرير محافظة الانبار غرب العراق .
واكدت مصادر امنية عراقية لوكالة الانباء الاردنية (بترا) أن الارهابيين بدأوا باخراج عائلاتهم من الرمادي والفلوجة والانتقال بهم الى اماكن قريبة من الحدود العراقية السورية تجنبا من عمليات القصف الجوي والمدفعي المكثف والزحف البري للقطعات الامنية العراقية.
وقال ضابط رفيع بالجيش العراقي ان أمراء داعش وقادة عصابته الارهابيين المتواجدين في مدينة الفلوجة اخذوا يتصلون بالقوات الامنية والحكومة العراقية يطالبون بالعفو عنهم لأنهم قد غُرر بهم واُكرهوا على العمل في صفوف داعش.
واضاف الضابط العراقي الذي يشرف على جانب من عمليات التحرير بالانبار عبر اتصال هاتفي معه ان هذه مؤشرات انهيار كبير في صفوف هذه العصابة الارهابية والتي ستعجل من حسم المعركة قريبا وطرد داعش.
واضاف ان الانتصار بات عنوان العملية العسكرية الحالية الواسعة الانتشار التي وضعت لها كل الاستعدادات والخطط باتجاه تطهير مدينتي الرمادي والفلوجة كمرحلة اولى قبل البدء بتطهير مدن اخرى مثل هيت والقائم وراوة والرطبة وغيرها، مشيرا الى ان من ابرز الخطط التي نجحت هي قطع الاتصال ما بين الرمادي والفلوجة وهيت بكونها تمثل ابرز معاقل داعش الارهابي.
و قال الضابط العراقي ان انهيار معنويات الارهابيين بعد هروب قادتهم وامرائهم ولدت حالة من الشك والتخوين بين عناصر العصابة نفسها،وأسفرت عن تنفيذ حالات اعدام لبعض عناصرهم بحجة الخيانة، مشيرا الى ان العملية نجحت بتحرير منطقة المضيق وجويبة وكذلك تامين الطريق البري القديم من الخالدية الى المنفذ الشرقي للرمادي لمسافة 30 كلم .
وتقف القطعات العراقية على مشارف الرمادي والفلوجة بعد ان حررت كافة ضواحيهما الخارجية خلال 24 ساعة الماضية ومنعت دخول المسلحين والاسلحة تماما.
وأعطت مشاركة طيران التحالف الدولي بتعقب حركة الارهابيين واستهداف مخازن اسلحتهم بدقة متناهية قوة اندفاع كبير للقطعات الأمنية العراقية للتحرك باتجاه معاقل الارهابيين الذين فقدوا معنوياتهم كثيرا وساد الاباك بين عناصرهم.
وساهمت هي الأخرى الطائرات الحربية العراقية من نوع أف -16 باستهداف تحركات الارهابيين وأماكن أسلحتهم لمجرد وصولها الى العراق في قاعدة بلد شمال بغداد ظهر أمس الاثنين.ووصلت امس اربع طائرات حربية نوع أف -16 كدفعة اولى وفقا لصفقة تسليح أبرمت سابقا بين بغداد وواشنطن لتوريد 36 طائرة حربية.
وتقف عشائر الانبار مساندة بقوة للقوات الامنية العراقية في قتال عصابة داعش، لكنها تتخوف من عناصر طائفية مندسة في الحشد الشعبي الشيعي الذي يشارك في المعركة ،قد ترتكب جرائم قتل للمدنيين وحرق ممتلكاتهم على غرار ما حصل في عملية تحرير تكريت قبل شهرين تقريبا.
وكانت عشائر الانبار صدت قبل أربعة ايام اكبر هجوم للارهابيين ضد الخالدية الواقعة 80 كلم غرب بغداد و قدمت ما يقرب من 30 قتيلا من ابنائها.
--(بترا)
ف ب/خ ش/س ق
14/7/2015 - 02:14 م
14/7/2015 - 02:14 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00