العايد: جائحة كورونا أظهرت أهمية الدور التوعوي المنوط بالإعلام خلال الأزمات.. إضافة اولى وأخيرة
2020/11/24 | 21:24:25
وقدّم الوفد الأردني المشارك في أعمال الندوة مقترحاً لدعم مسؤولية الإعلام في تعزيز التنمية المشتركة بين الدول العربية والصين في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19).
ودعا المقترح، إلى إطلاق برنامج للإعلام التنموي، تحت مظلة جامعة الدول العربية، يسهم في إدامة التواصل بين مؤسسات الإعلام ووسائل الإعلام والإعلاميين في كلا الطرفين، ويساعد في مأسسة الإعلام التنموي في خدمة خطط التنمية البشرية المشتركة.
وأشار مدير عام وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، فايق حجازين، خلال ورقة قدمها في الجلسة الثانية للندوة، إلى أنه لما في النموذج العربي الصيني، من تنوعٍ حضاري وثقافةٍ عريقةٍ وتعاونٍ يجسد حرص الأمتين العربية والصينية على التعاون، فإن للإعلام دورا نوعيا في دعم خطط التنمية البشرية، من خلال تسخير أدوات الإعلام، التي هي بوابة لنقل العلوم والمعارف والخبرات، باعتبارها ركائز أساسية في التنمية البشرية.
وفيما يخص أبعاد المقترح المقدم من الوفد الأردني، أوضح حجازين أن من شأن البرنامج المقترح، الذي يتضمن تبادلاً للزيارات وندوات وورش عملٍ تدريبيةٍ للإعلاميين في كلا الجانبين، خلق أطر للتعاون في المسارات التنموية الشاملة، التي يلعب الإعلام دوراً حيوياً في النهوض بها ونقل التجارب التي تسهم في خدمتها.
وأكد حجازين أنه وليحقق الإعلام الأهداف المرجوة من دوره وبما يواكب القفزات النوعية على مستوى أدوات الإعلام، فإنه لا بد من وضع أطر واتفاقيات تطبيقية بين مؤسسات الإعلام في الصين ونظيرتها العربية لتحقيق الأهداف المرجوة من التعاون والانتقال في العلاقة إلى مستويات التطبيق.
وضم الوفد الاردني المشارك في اعمال الندوة، والذي ترأسه وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة علي العايد، كلا من مدير عام هيئة الإعلام الدكتور ذيب القرالة، ومدير عام وكالة الأنباء الأردنية (بترا) فائق حجازين والمستشار الإعلامي في السفارة الأردنية في القاهرة ومندوبية الأردن الدائمة لدى جامعة الدول العربية علاء الزيود.
وشارك في الندوة وفود تمثل مسؤولي الإعلام الرسمي في الدول العربية والصين، وعدد من وزراء الإعلام العرب والأمين العام المساعد ورئيس قطاع الإعلام والاتصال في جامعة الدول العربية.
وتوزعت كلمات ومداخلات ممثلي الوفود على ثلاث جلسات تضمنتها أعمال الندوة؛ جلسة افتتاحية، وأولى بعنوان "الإعلام وتعزيز الشراكة العربية الصينية من خلال مبادرة الحزام والطريق"، وثانية بعنوان "دور الإعلام في دعم خطط التنمية البشرية بين الدول العربية والصين"، وختامية تضمنت البيان الختامي الصادر عن ممثلي الدول المشاركة.
وشهدت الجلسات أوراقا قدّمها مسؤولو الإعلام في الدول العربية والصين، تتضمن مقترحات ورؤى، تستهدف تعزيز العلاقات العربية الصينية والتعاون في مجال التنمية البشرية، ودور الإعلام بمختلف تصنيفاته في خدمة هذا الهدف، إلى جانب استعراض جهود الدول إعلامياً في التعامل مع فيروس كورونا المستجد، عبر نشر التوعية بين المجتمعات ونقل جهود واستراتيجيات الحد من انتشار الفيروس.
--(بترا)
اح24/11/2020 19:24:25