العاهل المغربي يفتتح قمة مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ
2016/11/16 | 01:59:47
عمان 15 تشرين الثاني(بترا)- افتتح العاهل المغربي الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء بمدينة مراكش أعمال الجلسة الرسمية الرفيعة المستوى للدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية "كوب 22" بحضور نحو 40 رئيس دولة و30 رئيس حكومة ووزراء وممثلي 196 بلدًا عبر العالم.
كما حضرها أيضا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والأمينة التنفيذية للاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية باتريسيا إسبينوزا، ورئيس قمة (كوب 22) وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي صلاح الدين مزوار.
وتهدف قمة الدورة الـ22 لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية، التي تتواصل أعمالها إلى غاية 18 تشرين الثاني الجاري ، إلى تفعيل اتفاقية باريس حول المناخ، التي دخلت حيز التنفيذ في الرابع من الشهر الجاري، وتسريع العمل قبل سنة 2020، على تقليص وقع التغيرات المناخية، مع احترام حقوق الإنسان المنصوص عليها في الاتفاقية.
وفي الجلسة الافتتاحية لهذه القمة، دعا الملك محمد السادس الأطراف كافة للعمل على ترجمة تشبثها بقيم العدل والتضامن من خلال تمكين بلدان الجنوب، وخاصة الدول الأقل نموًا والدول الجزرية، من دعم مالي وتقني عاجل يقوي قدراتها ويمكنها من التكيف مع التغيرات المناخية.
كما دعا إلى وفاء الدول المتقدمة بتعهداتها وتعبئة 100 مليار دولار على الأقل بحلول سنة 2020، والتي كانت مفتاح اتفاق باريس، وإلى انخراط الأطراف كافة في تسهيل نقل التكنولوجيا، والعمل على تطوير البحث والابتكار في مجال المناخ، كما دعا إلى إسهام الفاعلين غير الحكوميين من مقاولات وجماعات ترابية، ومنظمات المجتمع المدني في إعطاء دفعة قوية لمبادرات: الفعل الشامل من أجل المناخ.
وشدد في ختام كلمته إلى أنه حان الوقت لإصلاح الوضع الراهن في إطار تعبئة متواصلة وشاملة وتناسق إيجابي، من أجل عيش مشترك كريم ومستديم للأجيال المتعاقبة، مضيفا أن البشرية جمعاء تعلق آمالا عريضة على القرارات التي سيتخذها مؤتمر مراكش، وتنتظر أكثر من مجرد الإعلان عن التزامات ومبادئ للحد من الاحتباس الحراري والتخفيف من آثاره، وإنما تتطلع إلى قرارات تسهم في إنقاذ مستقبل الحياة على الأرض، والاقدام على مبادرات ملموسة وتدابير عملية تصون حقوق الأجيال القادمة.
وشدد على ضرورة إعطاء الأسبقية لمعالجة الانعكاسات السلبية للتغيرات المناخية بإفريقيا، التي تزداد تفاقمًا بدول الجنوب والدول الجزرية المهددة في وجودها.
--(بترا)
رصد/ي أ/ اع
15/11/2016 - 11:49 م
15/11/2016 - 11:49 م