بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. الطراونة يشدد على أهمية التزامات البرلمانات العربية برفض التطبيع مع الاحتلال

الطراونة يشدد على أهمية التزامات البرلمانات العربية برفض التطبيع مع الاحتلال

2019/09/19 | 15:50:52

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
الطراونة يشدد على أهمية التزامات البرلمانات العربية برفض التطبيع مع الاحتلال

عمان 19 ايلول (بترا)- أكد رئيس الاتحاد البرلماني العربي المهندس عاطف الطراونة أهمية مواصلة البرلمانات العربية لما تم اتخاذه من توصيات في اجتماع أعمال الاتحاد البرلماني العربي في دورته الأخيرة في عمّان، برفض التطبيع مع دولة الاحتلال.
حديث الطراونة جاء لدى ترؤسه اجتماعات اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي بحضور الأمين العام للاتحاد فايز الشوابكة، والتي بدأت أعمالها في عمّان اليوم الخميس، مؤكداً في كلمة له أن المحتل الذي ما زال يُمعن في طغيانه بحق الشعب الفلسطيني الشقيق وأرضه ومقدساته ويدير ظهره لكل قرارات الشرعية الدولية، "ما زال يكرس إرهاب الدولة، طامعاً في مزيد من الاستيطان والإجرام".
وقال، "رغم تعاظم الظروف، وما يحيط بالأردن من إقليم ملتهب إلا أنه بقي صامداً، خير عون وسند لأمته، ينأى بنفسه عن التدخل في شؤون الأشقاء، رافضاً كل أشكال المتاجرة بالدم، فالدم العربي على العربي حرام، وبقي الأردن رغم تزايد التحديات، وتقلب الأحلاف، في خندق أمته العربية، تاركا وراء ظهره كل الضغوطات التي حاولت عبثاً المقايضة على ثوابتنا، فنحن وإن ضاقت بنا ذات اليدِ، لا نساوم على مبادئنا".
وأضاف، لقد بِتنا نشعر في الأردن بحصار مطبق، فالأوضاع الاقتصادية صعبة، ورغم هذا كنا المؤثرين على أنفسنا رغم ما بنا من خصاصة، لا نبخل على أبناء أمتنا، نستقبل اللاجئ والنازح والجريح والمريض وليس في هذا منة أو فضلا، ولكننا "نتساءل أليس من واجب أمتنا أيضاً أن تقف إلى جانبنا، في محنتنا العصيبة"، مؤكدا أننا في الأردن سنبقى متمسكين بثوابتنا في الدفاع عن القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، خلف الوصاية الهاشمية التي يحمل أمانتها جلالة الملك عبد الله الثاني، داعمين في هذا الإطار جهود القادة والدول الشقيقة في الدفاع عن المقدسات.
وأكد أهمية تصدر القضية الفلسطينية لسلم أولويات أقطارنا العربية، وأن تعود للصدارة على أجندة القرار العربي، مضيفا "إن الآمال معقودة، على تشكيل حالة برلمانية عربية متضامنة، نجسر فيها الفجوات، ونعظم فيها من عملنا العربي المشترك، حيث تدركون أن التحديات أمامنا كبيرة، ففي حين تنشغل أقطارنا العربية بقضايا فرعية على حساب قضايانا المركزية، يواصل المتربصون بأمن أمتنا دكهم في عصبها وقوامِها، فما انفكوا عن محاولات تعميق الجراح وتغذية الخلاف ".
وأشار إلى أن الحديث عن العمل المشترك، يقودنا بالضرورة للحديث عن استحقاقات مقبلة،" تفصلنا أيام عن أعمال الاتحاد البرلماني الدولي في دورته الواحدة والأربعين بعد المئة في صربيا، ولنا من التجارب في تشتّت الجهود نتيجة ضعف التنسيق العربي، ما يدفعنا إلى مراجعة ووقفة حقيقة، نغلب فيها الصالح العربي العام على سواه من القضايا الفرعية.
واضاف، "وكي لا أصادر حق البرلمانات العربية في اتخاذ القرار، فإننا نأمل أن يكون ملف القضية الفلسطينية والقدس حاضراً في الأذهان وعلى رأس الأولويات، وإذ نتطلع لتبني اللجنة التنفيذية المنبثقة عن الاتحاد البرلماني العربي لبند ما يستجد من أعمال على جدول أعمالها متضمناً بحث الاعتداءات المتكررة والغاشمة على المسجد الأقصى والمقدسات في القدس الشريف، فإننا نتطلع أيضاً في ضوء الحديث عن الصفقات المشبوهة والمشوهة والدعم والانحياز الأميركي لدولة الاحتلال، إلى حالة من التوافق في المجموعة البرلمانية العربية لتبني بندٍ طارئ واحدٍ يدعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة في إطار حل الدولتين، فهو الضامن لحق الشعب الفلسطيني والضامن لتخفيف التوتر والصراع في المنطقة برمتها وهو المدخل لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط".
وبين أنه "أمام حالة الصراع في المنطقة ومحاولات استثمارها لحروب الوكالة، فإن المسؤولية على عاتقنا كبيرة، في الضغط على حكوماتنا، لإعادة حالة التضامن العربي على سكتها السليمة، فهي وحدها الضامنة لردع الطامعين وصد المتربصين، حيث أقطارنا في كل يوم تواجه تهديداً وتدخلاً، وليس آخره في المملكة العربية السعودية الشقيقة، باستهداف منشآتها النفطية ومن قبل منشآتها المدنية، من قِبل جماعات وميليشيات الظلام والتطرف التي تحركها الأصابع المسمومة".
وعبر الطراونة عن الإدانة باسم الاتحاد للأعمال الجبانة التي تعرضت لها السعودية، مؤكداً التضامن والوقوف التام مع الشقيقة السعودية في جميع ما تتخذه من إجراءات للذود والحفاظ على سيادتها واستقرارها، كما عبر باسم الاتحاد البرلماني العربي عن الدعم لمسار العملية السياسية في العراق الشقيق، حيث تسير القوى السياسية إلى حالة من التوافق التي طالما كنا نتوق إليها ليتعافى العراق من جراحه وهو الذي قدم لأمته الكثير ووجب دعمه وإسناده، مثلما نرقب تطورات الأوضاع في سوريا الشقيقة وهي التي تتخلص شيئاً فشيئاً من شرور الإرهاب وزمره الضالة، داعمين لكل مساعي العملية السلمية التي تحفظ أمن ووحدة واستقرار سوريا أرضاً وشعباً.
واضاف الطراونة " نبارك للأشقاء في السودان التوصل لاتفاق تقاسم السلطة خلال المرحلة الانتقالية، داعمين لكل الجهود التي تحفظ أمن السودان واستقراره وتلبي طموحات شعبه الشقيق في تجاوز مختلف التحديات، ونؤكد أيضاً دعمنا ووقوفنا إلى جانب مساعي التوافق في الشقيقة ليبيا، وكل الخطوات الرامية إلى اجتثاث الإرهاب من جذوره والقضاء على الفكر المتطرف الذي ما انفك يغذي الكراهية والعنف وسفك الدماء.
وتابع الطراونة، وليس بعيداً، في تونس، فإننا نبارك للأشقاء عزمهم وإصرارهم على مواصلة مسيرة الديمقراطية بأبهى صورها، حيث الاستحقاق على رئاسة الجمهورية، شكل حالة متقدمة في تداول السلطة، وأما جراح اليمن فما زال جسد الأمة معها واهناً، فأرض اليمن السعيد، أصبحت مسرحاً للتدخل الخارجي، مضيفا علينا ان ندعم كل المساعي الصادقة لاستعادة الأمن والاستقرار فيه على قاعدة وطنية خالصة عنوانها الشرعية التي تكفل عودة اليمن لحاضنته العربية.
واشار الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي فايز الشوابكة إلى أن اللجنة التنفيذية بدأت أعمالها في دورتها الـ 26 للنظر في توصيات اللجنة المصغرة حيث تم إقرار تعديلات النظام الداخلي للاتحاد و سيتم النظر بقرارات و توصيات الفريق القانوني حول القوانين الاسترشادية للإرهاب والمرأة و الطفل.
وكانت اللجنة المصغرة بدأت اعمالها الاحد الماضي وتدارست على مدار يومين كجميع مقترحات الشعب البرلمانية العربية الاعضاء حول النظام الداخلي.
وبدأ الفريق القانوني بعد انهاء اللجنة المصغرة لأعمالها، اجتماعاته حول المدرج على جدول اعماله من قوانين استرشادية للإرهاب والمرأة والطفل، حيث أقرها بإجماع جميع الشعب البرلمانية الاعضاء .
وستقوم اللجنة التنفيذية بعد النظر بتوصيات وقرارات اللجان الخاصة المنبثقة عنها، إلى اتخاذ القرار المناسب بشأنها، وبعد إنهاء اللجنة اعمالها ستقوم برفع ما توصلت إليه إلى مؤتمر رؤساء البرلمانات العربية خلال مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي الثلاثين الذي سيعقد آذار المقبل في أبو ظبي.
والشعب البرلمانية العربية المشاركة في الاجتماع هي: المملكة الأردنية الهاشمية ودولة الامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية والمملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية وجمهورية الصومال والجمهورية العراقية وسلطنة عمان ودولة فلسطين ودولة قطر وجمهورية جزر القمر ودولة الكويت والجمهورية اللبنانية وجمهورية مصر العربية والمملكة المغربية والجمهورية اليمنية.
--(بترا) م خ/اص/اح19/09/2019 12:50:52

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من محليات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
news 5-4-2026

news 5-4-2026

2026/04/05 | 08:51:06
new news

new news

2026/04/05 | 08:34:46

تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

2026/03/30 | 17:43:56

news AR 30/3

2026/03/30 | 16:23:47

ticker+ urgent 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:12:20

news slider 30/3

2026/03/30 | 16:10:33

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo