الطراونة يبحث مع وفد برلماني ألماني تبعات الإرهاب واللجوء على الأردن
2015/02/17 | 15:53:47
عمان 17 شباط (بترا)- أكد رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة ان العالم يقف اليوم بوجه الارهاب الذي لا يعرف دينا او جنسية أو حدودا، ويمارس جرائمه البشعة التي لا تقبلها الديانات والأعراف ولا تمت للإنسانية بصلة.
وشدد الطراونة لدى استقباله اليوم الثلاثاء بدار المجلس لجنة الصداقة البرلمانية الخاصة بدول الشرق الاوسط الناطقة باللغة العربية في البرلمان الألماني البوند ستاج، "على انه يتوجب على العالم اجمع توحيد شعار ضد الارهاب اينما وجد، فالحرب على الإرهاب ليس بالسلاح فقط وإنما بمكافحة الفكر المتطرف وتجفيف منابع الإرهاب".
واكد أن للمملكة، كما للأمتين العربية والإسلامية قضية عادلة هي القضية الفلسطينية، فإذا لم تتوصل الأسرة الدولية لايجاد حل عادل وشامل لها على أساس حل الدولتين فإن الارهاب والعنف وعدم الاستقرار سيزداد ويتنام .
ولفت رئيس مجلس النواب الى ان الاردن استقبل اكبر موجة لجوء يشهدها العالم في القرن الحالي، بعدد يزيد على مليون ونصف مليون لاجئ سوري وعراقي اضافة لموجات اللجوء السابقة خاصة اللجوء الفلسطيني، ما رتب عليه ضغوطا هائلة على مختلف الصعد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والامنية، وأنهك البنى التحتية من صحة وتعليم ومياه وطاقة وغيرها، مبينا ان ما تقدمه الأسرة الدولية لا يتجاوز 28 بالمئة مما يقدمه الاردن للاجئين ما يتوجب على دول المجتمع الدولي كافة القيام بواجباتها حيال اللاجئين.
ودعا الدول الصديقة وخاصة ألمانيا الى توجيه الاستثمار الى الاردن، ما يساهم في ايجاد فرص عمل للشباب الأردني الذي تزيد نسبته على 66 بالمئة، وكي لا يكونوا عرضة لاستغلالهم من المنظمات الإرهابية، موضحا ان كلف مكافحة الإرهاب تزيد بمئات الأضعاف على كلف ايجاد فرص عمل للشباب والعاطلين عن العمل.
وعرض رئيس مجلس النواب لآلية عمل ومهام مجلس النواب وتشكيلته ولجان المجلس والكتل والائتلافات النيابية والكوتات والدوائر الانتخابية، اضافة لإنجازات المجلس خلال السنوات الثلاث الاخيرة، والاصلاحات الشاملة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
من جانبه اكد الوفد ان الاعمال الوحشية والارهاب التي تمارسها (داعش) يؤكد اهمية تضافر الجهود الدولية المشتركة للتصدي ومكافحة الارهاب، معربا عن تعازيه باستشهاد الطيار معاذ الكساسبة .
واشاد بدور الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني إزاء مختلف قضايا المنطقة لا سيما استقباله اعدادا كبيرة من اللاجئين، مقدرا الاصلاحات التي نفذها الاردن في مختلف المجالات.
واعرب الوفد عن تقديره للنهج الاصلاحي الذي يتبعه الاردن على الرغم من الضغوط والتحديات التي تواجهه جراء الاوضاع في المنطقة والتي تشتد باطراد، وندرة موارده، مؤكدا ان اوروبا تعتبر الأردن حصنا للأمن والاستقرار في المنطقة ما يتوجب المحافظة عليه كنموذج يحتذى.
وقال الوفد، "اننا في المانيا نتساءل دائما عند مناقشة قضية اللجوء عن مدى مقدرتنا على استيعاب 200 الف لاجئ، مقارنة بقدرة الاردن الفائقة على استيعاب وتحمل اعداد كبيرة من اللاجئين.. وعندها ينتهي النقاش".
واكد الوفد عمق العلاقات الثنائية وضرورة تبادل الخبرات بين البرلمانين، مشددا على ان بلاده تولي اهتماما كبيرا بتنمية وتعزيز العلاقات مع الاردن في المجالات كافة خاصة الاقتصادية والبرلمانية.
--(بترا)
اح /س ق
17/2/2015 - 01:25 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00