بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. الطراونة : تمكين البرلمان يأتي عبر تجذير قانوني الانتخاب والاحزاب

الطراونة : تمكين البرلمان يأتي عبر تجذير قانوني الانتخاب والاحزاب

2018/08/05 | 17:17:01

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
الطراونة : تمكين البرلمان يأتي عبر تجذير قانوني الانتخاب والاحزاب

عمان 6 آب (بترا)- أكد رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة أن النظر إلى كُتب التكليف السامي وخُطب العرش السامي يستوجب منا ربط سياقاتها بالسياقات الأردنية الجارية، أي أن المفردة الملكية عادةً ما تُصاغ من وحي اللحظة الوطنية التي عادةً ما يتمُ ربطها بالظروف والتحديات المحدقة والمحيطة.
جاء ذلك خلال جلسة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي امس الاحد حول دور مجلس الامة "ضمن التقرير الصادر عن المجلس والذي حمل عنوان حالة البلاد"، بحضور النائب الاول لرئيس مجلس النواب خميس عطية ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي الدكتور مصطفى الحمارنة وامين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمد النابلسي وعدد من الامناء العامين والمختصين من برلمانيين وباحثين.
وقال ان كتب التكليف السامي إلى الحكومات وخطابات العرش انتهجت لدى افتتاح جلالة الملك الدورات العادية وغير العادية لمجالس الأمة في السنوات الخمسة عشرة الماضية، مساراً واضحا في التعامل مع المتطلبات الملحة لشؤون اللحظة المحلية.
وأضاف دأبت الخطابات على التمسك بالثوابت الأردنية في الملفات العربية والإقليمية، مرةً من بابِ التذكير بها والإصرار عليها، ومراتٍ من منطلق إيصال رسائلَ واضحةٍ للخارج؛ تحديدا فيما يتعلق بركنين أساسيين وهما القضية الفلسطينية، والحربُ على الاٍرهاب.
وفيما يتعلق باللحظة المحلية، بين الطراونة ان كتب التكليف السامي وخطابات العرش شكلت منهجَ عملٍ سنوي، حيث يوجه جلالة الملك حكومته للعمل بها، فيما يصر جلالته على تكريس عناوين التعاون والتكامل بين السلطات.
وقال ان خارطة الطريق التي يرسمها المنهج الملكي عادةً ما ترتبط بطبيعة أولويات إصلاحية إن كانت سياسية عبر التشريعات، أو اقتصادية ترتبط بضرورة الاستجابة لسرعة المتغيرات الاقتصادية العالمية مع تحصين الطبقات الوسطى ومتدنية الدخل كأساسٍ ثابتٍ في المعادلات الاقتصادية الإصلاحية، وإما اجتماعية في ظل الحاجة لمواكبة تنامي الطلب على الخدمات الأساسية من صحة وتعليم وخدمات، وانعكاسات جودة الخدمات على مستوى الارتقاء بالطاقات الشابة وتأمين حصتها من النمو المرحلي والتنمية المستدامة.
ولفت الى انه من أجل ذلك وإن اتفقتُ مع فكرة مَحوَرَةِ كتب التكليف السامي وخطابات العرش ضمن عناوين أساسية وفرعية، فإنه مطلوب أن نطالع بدقةٍ مرصودةٍ حجمَ التطابق بين المنطوق السامي والمطلوب المرحلي، وهو ما تستطيعُ من خلاله الحكومات أن تربط توجهاتها ضمن خطط سنوية، تنجزها عبر التعاون الإيجابي مع السلطة شريكة السلطة التشريعية التي تُمكِن الحكومة من إنجاز التشريعات ذات الأولوية، وتزيدُ من تمكينها عبر الدور الرقابي لمجلس النواب.
وتابع: إننا وأمام استقرار عمل مؤسساتنا الدستورية نستطيع أن نُعظم المنجز المرحلي الذي يَصُبُ في خانة تحسين مناخات "حالة البلاد" التي اتخذها المجلس الاقتصادي الاجتماعي عنوانا لتقريره السنوي، مضيفا ضمن هذا السياق إن ما يمثله الدستور أولاً، واستقرارُ التشريعات على نهج اصلاحي دائما يساعد وبشكل كبير في زيادة رصيد المملكة من حساب الاستقرار المؤسسي الذي عنوانه دولة المؤسسات وسيادة القانون.
واشار الى ان المسارات الزمنية لكتب التكليف ولخطابات العرش السامي تحدد وبدقة؛ سواء لصالح التأريخ وحفظه، أو لصالح العمل العام وخططه، تحددُ طبيعة المتغيرات من حولنا والتي انسحبت بالضرورة على طبيعة التحديات الراهنة التي يعيشها المجتمع.
واوضح انه من الصحيح أن الاستقرار الداخلي هو عامود الارتكاز في صناعة القرار الاصلاحي، لكن علينا أن لا نُغفِلَ حجم التداخل بين القرار الداخلي وطبيعة ما يجري حولنا في المنطقة والإقليم، فاستعصاء تسوية القضية الفلسطينية لوحده من شأنه الضغط على عصب الدولة، ناهيك عن الحرب في سورية والاضطرابات العنيفة التي عاشتها العراق، وهما حدان طبيعيان نرتبطُ بهما أمنيا واقتصاديا ما يستدعي قراءة منصفة لمضامين كتب التكليف وخطب العرش السامي، وقراءة استجابتها لطبيعة كل المتغيرات المتسارعة في منطقتنا والإقليم، عندها سنجد حجم التطابق بين ما يوجه إليه الملك في خطاباته وما ينسجم مع اللحظة الأردنية فهماً وتطبيقا.
وبين الطراونة انه من الواضح في كتب التكليف السامي وخطب العرش أن هنالك مهماتٌ محددة مطلوبة من الحكومات، ودستوريا يُصبح مطلوباً حكماً من مجلس النواب الرقابةُ على تلك الحكومات ضمن حساباتٍ تنفيذيةٍ مرتبطةٍ بما تعهدت الحكومات في تطبيقه.
وقال إن الدور المنوط بمجلس النواب في رقابته على ما التزمت الحكومات بتطبيقه، اصطدم بجدارِ سرعةِ تغيير الحكومات سواءٌ لظروفٍ ارتبطت بها أو متغيرات محيطة طرأت على الحسابات الوطنية، وأسهمت بشكلٍ ما في تشتت الحكومات بتنفيذ التوجيهات الملكية، وما التكرار في المطالَب الإصلاحية الملكية إلا مؤشرٌ بارزٌ على ما سلف.
وزاد: في حين إن قلة من الحكومات أخذت فرصة كافية من الوقت لإثبات قدراتها على تنفيذ التوجيهات العليا، إلا أنها تركت كتاب التكليف وخطب العرش السامي وراء ظهرها ودخلت في مجالات العمل اليومي والانجاز بالقطعة بدلا من العمل الممنهج برامجياً واستراتيجيا.
وبين إن ما يُعيق دور مجلس النواب على صعيد رقابته على الحكومات هو طبيعة قانون الانتخاب الذي ما زال يحابي العمل الفردي على حساب العمل الجماعي، وهو ما انعكس كذلك في عدم مقدرة التعديلات على النظام الداخلي للمجلس من تمكين الكتل النيابية من تأدية دورها، وتوحيد جهود أبناء الكتلة الواحدة من التعبير عن مواقفهم بموضوعية ووحدوية كما كان متأملاً.
وقال إن اخضاع عمل المجالس النيابية لحساباتِ العمل الجماعي عبر إصلاحاتِ قانونِ الانتخاب كمدخلٍ تحفيزي للمرشحين الذين من رحِمهم يولدُ النواب المفترضون، كفيلٌ بتحقيق الهدف، وعندها تستطيع الكتل النيابية متى تأسست على أسس برامجية أن تقترب أو تبتعد من الحكومات المسنود إليها برامجُ عملٍ محددةٍ بطبيعةِ المراحلِ وظروف المتغيرات، وعندها تتشكلُ ملامحُ الرقابةِ النيابية، ليس على العمل اليومي للحكومات فقط، بل رقابتها على المستوى البرامجي للفريق الوزاري المسنود إليه خططُ عملٍ واضحةً في كتب التكليف وخطب العرش السامي.
ومضى قائلا: صحيحٌ أن جلالة الملك يقبل استقالة الحكومة ويكلفُ حكوماتٍ، لكنَ مجلس النواب يمنح الثقة أو يطرحها في الحكومات، في اعتبارٍ رصينٍ للركنِ الدستوري الأصيل من معادلتها الوطنية أن نظام الحكم نيابي ملكي وراثي" .
واوضح انه لكي يتسنى تطبيق هذا الركن الأصيل في دستورنا الذي يمثل عقدنا الاجتماعي الراسخ والمتوافق عليه، فالمطلوبُ تمكين دور المجالس النيابية من أداء دورها التشريعي والرقابي من خلال إصلاحاتٍ جذرية لقوانين الفعل السياسي وعلى رأسها قانونا الانتخاب أساسا، ودعم العمل الحزبي في المجتمعات عموما.
--(بترا)
وهـ/ آ ج/ف ج 

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من محليات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
news 5-4-2026

news 5-4-2026

2026/04/05 | 08:51:06
new news

new news

2026/04/05 | 08:34:46

تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

2026/03/30 | 17:43:56

news AR 30/3

2026/03/30 | 16:23:47

ticker+ urgent 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:12:20

news slider 30/3

2026/03/30 | 16:10:33

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo