الطباع يحذر من انهيارات اقتصادية قد تصيب الدول العربية غير المستقرة .....اضافة اولى واخيرة
2015/03/15 | 13:35:47
وطالب الطباع القمة العربية بإعطاء قضية التعليم بكل مراحلها الاهمية اللازمة وتخصيص الموارد المالية والبشرية واللوجستية والبنية التحتية للنهوض بالتعليم والتركيز على النوع وليس الكم من المخرجات التعليم والاهتمام بتكنولوجيا المعلومات والاقتصاد المعرفي.
وفي هذا الصدد اقترح دراسة إنشاء معهد عربي متخصص بالاقتصاد المعرفي وتنمية الابتكار والإبداع بمختلف قطاعات الحياة الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدا ان البحث العلمي يعد العمود الفقري للتطور العلمي والتكنولوجي.
وعبر رئيس الاتحاد عن اسفه لضعف ارقام التجارة العربية البينية البالغة 10 بالمئة من اجمالي قيمة التجارة بين الدول العربية كما تراجعت نسبتها إلى3ر6 بالمئة من إجمالي التجارة العالمية.
وارجع الطباع ضعف التجارة العربية البينية الى عدة اسباب منها اغلاق الحدود وعدم الاتفاق العربي على خطة عربية للنقل كتوفير شبكة سكة حديد وخطوط ملاحية منتظمة وطرق برية ذات مستوى عالمي وقوائم الإستثناءات السلعية والإجراءات الإدارية المعيقة لتسهيل التجارة وإنسيابها.
ومن بين الاسباب كذلك أن الدول العربية تستورد حوالي 90 بالمئة من احتياجاتها من العالم الخارجي نظرا لعدم وجود سلع وصناعات خاصة بها حيث ان الآلات والمعدات تأتي في مقدمة مستوردات هذه الدول لعدم قدرة الدول العربية على انتاجها لافتقارها للتكنولوجيا اللازمة.
واقترح الطباع حلولا لزيادة حجم التجارة البينية العربية منها الإسراع في عملية الربط البري والبحري والجوي بين الدول العربية وفتح الأجواء العربية بالسرعة الممكنة باعتبارها شرايين اساسية لحركة التجارة والسياحة والاستثمار والعمالة داخل المنطقة العربية، مع ربطها مع محيطها الاقليمي.
واشار الى ضرورة رفع مستوى تنافسية مرافق النقل العربية من خلال التوجه الى سياسات تحرير خدمات النقل بين الدول العربية وعلى الأخص في تنفيذ برنامج فتح الأجواء بينها وكذلك من خلال تطوير الأطر التنظيمية بهدف جذب حصة أكبر من حركة النقل العالمية مستفيدين من الموقع الجغرافي المتميز للمنطقة العربية.
ودعا رئيس الاتحاد الدول العربية إلى إعادة النظر بالاتفاقيات الاقتصادية العربية المعقودة مع دول أجنبية وكذلك اتفاقات الشراكة والمناطق الحرة، مؤكدا ان تطبيقها اثبت أنها تتضمن شروطاً مجحفة بحق الدول العربية ساهمت بتدهور شروط التجارة العربية ما يستوجب تعديلها وفرض شروط جديدة لصالح الاقتصاديات العربية.
وذكر ان هذه الاتفاقيات اضرت كذلك بالصناعة العربية ولم تتأهل للمنافسة بشكل كامل في الأسواق الخارجية وحسب المواصفات والمقاييس الدولية حيث تكون المدد الممنوحة للاقتصاديات العربية لتطبيق شروطها كافية كذلك فإن الأسواق العربية مفتوحة لسلع الدول الأجنبية في حين لا زالت اسواقها تتشدد في دخول السلع العربية إليها.
وشدد على ضرورة ان يعمل القادة العرب على توفير المظلة السياسية الضرورية لتعزيز دور القطاع الخاص بمشروعات التنمية والتكامل الاقتصادي العربي باعتباره المصدر الحقيقي لتعزيز القدرة على النمو الفعلي والشامل والمستدام وخلق فرص العمل الجديدة وبناء القدرات والمهارات وتوجيهها نحو الإنتاج والابتكار والتجديد.
واكد الطباع ان اخراج الاتحاد الجمركي العربي الى حيز الوجود والذي اقر بقمة الكويت عام 2009 يعد من أهم الآليات القادرة على تفعيل وتنشيط حركة التبادل التجاري العربي ومقدمة للتكامل الاقتصادي، مشددا على ضرورة استكماله قبل نهاية العام الحالي حسبما متفق عليه.
واكد رئيس الاتحاد ان تحقيق التنمية الاقتصادية العربية تتطلب تكريس الإرادة السياسية لانشاء اقتصاد عربي متكامل إنتاجيا يعتمد الميزات النسبية والتنافسية بين الدول العربية ويستند إلى شبكة واسعة من علاقات التشابك القطاعي وايلاء المشروعات الصغيرة والمتوسطة الاهتمام الكافي باعتبارها قاطرة للنمو ومكافحة الفقر والبطالة.
وشدد على ضرورة استكمال المشروعات العربية المشتركة وإنشاء المزيد منها وبخاصة مشروعات الأمن المائي ومشروعات الطاقة وتعزيز التكامل النقدي والمالي العربي بما في ذلك أسواق رأس المال والمؤسسات المصرفية والاستثمارية لمواجهة الأزمات المالية والنقدية العالمية.
واشار الطباع الى ضرورة توجيه الاستثمارات العربية نحو الوطن العربي والملاذات الآمنة لدى الدول الصديقة وإنشاء مؤسسات مالية ومصرفية عملاقة يكون لها حضور نشط في الأسواق المالية العالمية والإقليمية، وإتباع الصيرفة الاسلامية الحقيقية وإصدار الصكوك الإسلامية إلى جانب سندات الدين التقليدية.
وشدد على ضرورة متابعة التوصيات والقرارات التي تصدر عن مؤتمرات القمة العربية او تلك التي يقدمها اتحاد رجال الاعمال العرب من خلال الملتقيات والمؤتمرات التي ينظمها والمتعلقة بتشجيع التجارة العربية البينية وتسهيل حركة رجال الأعمال العرب في الدول العربية وتشريعات تشجيع الاستثمار والضرائب والجمارك وتبسيط إجراءات التقاضي والتحكيم وإقامة المشاريع وتسهيل التبادل التجاري.
يذكر ان اتحاد رجال الأعمال العرب الذي يتخذ من عمان مقرا له تأسس عام 1997 كهيئة عربية غير حكومية مستقلة لا تستهدف الربح، تضم في عضويتها جمعيات وهيئات واتحادات رجال الأعمال في البلدان العربية.
--(بترا)
س ص/س ج
15/3/2015 - 11:06 ص
15/3/2015 - 11:06 ص
مواضيع:
المزيد من مال وأعمال
2025/08/14 | 00:32:52
2025/08/14 | 00:13:07
2025/08/13 | 20:13:33
2025/08/13 | 19:47:59
2025/08/13 | 19:43:28