الصين تلغي الحظر المفروض على ألعاب الفيديو
2015/07/27 | 20:17:47
بكين 27 تموز (بترا) - قال بيان صادر عن وزارة الثقافة الصينية، أن شركات سوني، ونينتندو ومايكروسوفت ستكون قادرة على تصنيع وبيع ألعاب الفيديو في الصين دون أي قيود، حيث تم رفع الحظر على ألعاب الفيديو تماما بعد برنامج إصلاح تجريبي بدأ عام 2014 وحقق نجاحا.
مع ذلك، يجب على الشركات المصنعة لألعاب الفيديو الالتزام بالقواعد الصارمة، والحصول على الرخص التجارية من الحكومة، وضمان أن أنظمة الألعاب لا تشجع على أي شيء مثل "الإضرار بالوحدة الوطنية، أو انتهاك الآداب العامة".
ويعني هذا القرار أن صناع أجهزة إكس بوكس، وبلاي ستيشن ووي، لديهم الآن إمكانية الوصول الكامل إلى قطاع مستهلكين الصين سريع النمو، إذ كان صنع ألعاب الفيديو مسموحا فقط في منطقة التجارة الحرة في شنغهاي سابقا، وهي أرض اختبار تجريبية للإصلاح الاقتصادي.
وقال المتحدث باسم سوني سوسوكي كامي، "نحن نرحب بهذه الخطوة، وما نزال ملتزمين بتقديم ألعاب الفيديو الممتعة والمثيرة لأكبر عدد من المستخدمين الصينيين".
وفرضت الصين القيود على تصنيع وبيع لوحات المفاتيح والألعاب عام 2000، إلا أن خطوة كهذه لم تكن غير عادية، خصوصا بالنسبة لحكومة تراقب وسائل الإعلام بشكل كبير وروتيني خوفا من محتوى تراه حساساً من الناحية السياسية.
ومع الحظر المفروض، اضطر اللاعبون الصينيون الاعتماد على السوق السوداء للعثور على أحدث أجهزة ألعاب الفيديو، إذ إن الألعاب المثيرة للجدل التي ما تزال الحكومة تحظرها، كانت متوفرة من الموردين بطريقة غير شرعية.
ومع ذلك، فإن القيود لم تفعل شيئا يذكر للحد من انتشار الألعاب المحمولة، وألعاب الكمبيوتر وشبكة الإنترنت في الصين، التي ازدهرت في ظل غياب وسائل الترفيه.
--(بترا)
ي خ / م خ/حج
27/7/2015 - 05:26 م
27/7/2015 - 05:26 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00