الصناعة بمئوية الدولة .... من تصنيع يدوي إلى منتجات تغزو العالم........اضافة اولى واخيرة
2021/04/10 | 18:08:13
واشار المهندس الجغبير كذلك إلى تأسيس غرفة صناعة الاردن عام 2005 لتضم تحت مظلتها جميع الغرف الصناعية ومختلف المنشآت الصناعية بالمملكة، بهدف تمثيل الصناعة محليا وخارجيا ورعاية مصالح القطاع الصناعي والدفاع عن حقوقه وبما بسهم بتنمية وتطوير الصناعة الأردنية.
وبين أن القطاع الصناعي اصبح اليوم أحد أكبر الطاقات الانتاجية بالمملكة وبقدرات تصل إلى أكثر من 17 مليار دينار كإنتاج صناعي قائم سنويا، تشكل منها القيمة المضافة ما يقارب 46 بالمئة.
وأوضح أن ما يؤكد أهمية الصناعة الأردنية وتنافسيتها اعتبار قطاع الصناعات التحويلية الأول في الشرق الاوسط من حيث مستوى القيمة المضافة بحسب تقارير المنتدى الاقتصادي العالمي خلال السنوات الماضية.
ولفت إلى أن الأردن وبجهود قيادته الهاشمية أسس بيئة منافسة للاستثمار على مستوى المنطقة من خلال حزمة متكاملة من التشريعات الجاذبة للاستثمار وابرام اتفاقيات للتجارة الحرة الثنائية ومتعددة الأطراف مكنت المنتج الوطني من الوصول 5ر1 مليار مستهلك حول العالم، ومهدت لجعل المملكة مركزا إقليميا آمنا يحظى باهتمام أنظار كبرى الشركات والمستثمرين.
وبحسب المهندس الجغبير، ارتفعت الصادرات الصناعية الاردنية من نحو 7 ملايين دينار عام 1964، إلى ما يقارب 5 مليارات دينار خلال العام الماضي 2020.
وقال إن السنوات الأخيرة ومنذ تسلم جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية، شهدت انضمام الأردن لعضوية منظمة التجارة العالمية وما تبعها من تعديلات تشريعية لتنسجم مع شروط المنظمة وأهدافها، بالإضافة إلى توقيع اتفاقيات تجارية مع مختلف التكتلات الاقتصادية العالمية.
واضاف ان الصادرات الصناعية باتت تشكل اليوم 90 بالمئة من الصادرات الوطنية الكلية ، وتمكنت المنتجات الأردنية من الوصول إلى 140 سوقا حول العالم وبأكثر من 1392 سلعة أردنية متنوعة، ما يدل على إمكانات الصناعة العالية وجودتها وتنافسيتها المرتفعة.
واكد ان الأردن كان من أوائل الدول العربية في انشاء مراكز التدريب المهني والتقني وتطوير منظومة التعليم، ما انعكس على عدد العاملين في القطاع الصناعي الذي أصبح اليوم يوظف ما يقارب ربع مليون عامل جلهم من الأردنيين، لتسهم بذلك الصناعة المحلية بما يزيد على 21 بالمئة من حجم القوى العاملة محليا.
وتابع رئيس الغرفة أن القطاع الصناعي وخلال جائحة فيروس كورونا أظهر قدرات عالية في توفير العديد من السلع الاساسية، وخاصة المنتجات من المعقمات والمطهرات، والأدوية والمستلزمات الطبية، والمنتجات الغذائية، ومستمر في بذل أقصى الجهود لتعزيز مسيرة التقدم والحداثة والتجاوب بفاعلية مع مبادرات ورؤى جلالة الملك الهادفة إلى رفع منعة الاقتصاد الوطني والاعتماد على الذات وبما يسهم في تحسين مستويات المعيشة وتوفير حياة أفضل للأردنيين. --(بترا)
س ص/ ف ج10/04/2021 15:08:13
وبين أن القطاع الصناعي اصبح اليوم أحد أكبر الطاقات الانتاجية بالمملكة وبقدرات تصل إلى أكثر من 17 مليار دينار كإنتاج صناعي قائم سنويا، تشكل منها القيمة المضافة ما يقارب 46 بالمئة.
وأوضح أن ما يؤكد أهمية الصناعة الأردنية وتنافسيتها اعتبار قطاع الصناعات التحويلية الأول في الشرق الاوسط من حيث مستوى القيمة المضافة بحسب تقارير المنتدى الاقتصادي العالمي خلال السنوات الماضية.
ولفت إلى أن الأردن وبجهود قيادته الهاشمية أسس بيئة منافسة للاستثمار على مستوى المنطقة من خلال حزمة متكاملة من التشريعات الجاذبة للاستثمار وابرام اتفاقيات للتجارة الحرة الثنائية ومتعددة الأطراف مكنت المنتج الوطني من الوصول 5ر1 مليار مستهلك حول العالم، ومهدت لجعل المملكة مركزا إقليميا آمنا يحظى باهتمام أنظار كبرى الشركات والمستثمرين.
وبحسب المهندس الجغبير، ارتفعت الصادرات الصناعية الاردنية من نحو 7 ملايين دينار عام 1964، إلى ما يقارب 5 مليارات دينار خلال العام الماضي 2020.
وقال إن السنوات الأخيرة ومنذ تسلم جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية، شهدت انضمام الأردن لعضوية منظمة التجارة العالمية وما تبعها من تعديلات تشريعية لتنسجم مع شروط المنظمة وأهدافها، بالإضافة إلى توقيع اتفاقيات تجارية مع مختلف التكتلات الاقتصادية العالمية.
واضاف ان الصادرات الصناعية باتت تشكل اليوم 90 بالمئة من الصادرات الوطنية الكلية ، وتمكنت المنتجات الأردنية من الوصول إلى 140 سوقا حول العالم وبأكثر من 1392 سلعة أردنية متنوعة، ما يدل على إمكانات الصناعة العالية وجودتها وتنافسيتها المرتفعة.
واكد ان الأردن كان من أوائل الدول العربية في انشاء مراكز التدريب المهني والتقني وتطوير منظومة التعليم، ما انعكس على عدد العاملين في القطاع الصناعي الذي أصبح اليوم يوظف ما يقارب ربع مليون عامل جلهم من الأردنيين، لتسهم بذلك الصناعة المحلية بما يزيد على 21 بالمئة من حجم القوى العاملة محليا.
وتابع رئيس الغرفة أن القطاع الصناعي وخلال جائحة فيروس كورونا أظهر قدرات عالية في توفير العديد من السلع الاساسية، وخاصة المنتجات من المعقمات والمطهرات، والأدوية والمستلزمات الطبية، والمنتجات الغذائية، ومستمر في بذل أقصى الجهود لتعزيز مسيرة التقدم والحداثة والتجاوب بفاعلية مع مبادرات ورؤى جلالة الملك الهادفة إلى رفع منعة الاقتصاد الوطني والاعتماد على الذات وبما يسهم في تحسين مستويات المعيشة وتوفير حياة أفضل للأردنيين. --(بترا)
س ص/ ف ج10/04/2021 15:08:13