بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

العالم من حولنا

  1. الصفحة الرئيسية
  2. العالم من حولنا
  3. الصفدي يحذر من تفاقم الازمات التي تواجه العالم العربي

الصفدي يحذر من تفاقم الازمات التي تواجه العالم العربي

2020/03/04 | 21:45:40

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
الصفدي يحذر من تفاقم الازمات التي تواجه العالم العربي

القاهرة 4 آذار(بترا)- حذّر وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي اليوم الاربعاء من أن الأزمات التي تواجه العالم العربي تتفاقم بشكل يهدد الأمن العربي بينما لا يزال الدور العربي بجهود حلها قليل الأثر أو معدوم.
وقال الصفدي في كلمة المملكة في الدورة العادية 153 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري إن العرب لا يستطيعون البقاء على الهامش بينما يملأ الآخرون الفراغ المتولد من غياب الدور العربي الفاعل.
وقال الصفدي "قضايانا هي التي بحثناها في دورتنا السابقة، وفي العديد من الجلسات الاستثنائية التي عقدناها ، الفارق الوحيد أن الأزمات تفاقمت، ودورنا الجماعي في جهود حلها ما يزال محدوداً قليل الأثر أو معدوم." وأضاف " أمننا العربي في خطر، أجيال في دول عربية مزقتها الأزمات تضيع وهي تعتاد الحرب والدمار، وتنمو في بيئات اليأس والحرمان، حيث لا مدارس ولا عناية صحية ولا أمل، يتسلل التطرف عبر القهر، وتعبئ قوى خارجية الفراغ المتولد من غيابنا."وقال الصفدي إن "فرص التوصل للسلام العادل الذي أكدناه خيارنا الاستراتيجي تقتلها إجراءات إسرائيلية لاشرعية تفرض كل يوم حقائق مؤلمة جديدة على الأرض، تعلن إسرائيل عزمها ضم ثلث الضفة الغربية المحتلة وخططها بناء مستوطنات جديدة تسرق الأرض الفلسطينية، وتسرق الأمل بالسلام العادل الذي تقبله الشعوب."وزاد "إجماعنا العربي هو أن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران 1967وعاصمتها القدس المحتلة، التي تقف الوصاية الهاشمية سداً منيعاً ضد محاولات تغيير هوية مقدساتها العربية الإسلامية والمسيحية، هو السبيل الوحيد للسلام."وقال الصفدي "لكن مواقفنا وقولنا المستند إلى الشرعية الدولية يواجه فعلاً إسرائيلياً لا يكترث بقانون دولي ولم يعد يرى إلى مبدأ الأرض مقابل السلام قاعدة للحل."وفيما يتعلق بالأزمة السورية، قال الصفدي إنها "ما تزال كارثة لا أفق حقيقياً لإنهائهاً، الضحية الأكبر هو الشعب السوري الشقيق والدولة السورية الشقيقة."وشدّد الصفدي "نحن أكثر المتأثرين بالأزمة وتبعاتها الدمارية، لكن دورنا الجماعي في جهود إنهاء الأزمة هو الأقل، باتت سوريا ساحة لصراعات المصالح الإقليمية والدولية، ونحن نقف على الهامش بينما يفرض الآخرون أدوارهم وأجنداتهم."وأشار الصفدي إلى أن "الحال ليست أفضل في ليبيا حيث أقلمة الأزمة وتدويلها باتا واقعاً على حساب دولة شقيقة وعلى حساب مصالحنا القومية العربية."وقال "وتكبر الأزمة في الخليج العربي الذي يشكل أمن دوله العربية الشقيقة ركناً أساساً لأمنناً الجماعي، ويدفع العراق نحو فوضى تهدد ما أنجز من تقدم نحو إعادة البناء والاستقرار بعد النصر الذي حققه على العصابات الإرهابية."وأكد الصفدي أن "قضيتنا المركزية الأولى تستحق أن نتحرك جماعياً نحو المجتمع الدولي لكبح الاحتلال الإسرائيلي والضغط لإطلاق مفاوضات حقيقية وفاعلة لحل الصراع على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية."وأضاف "إن لم نتحرك نحن لن يتحرك المجتمع الدولي." وأكد الصفدي أنه "يجب أن نتحرك جماعياً أيضاً لتفعيل الدور العربي في جهود التوصل لحل سياسي للأزمة السورية يحفظ وحدة سوريا وتماسكها ويعيد لها أمنها واستقرارها ودورها في منظومة عملنا العربي المشترك." وشدد "لم يعد البقاء على الهامش خياراً، كلفة التخلي عن دورنا يدفع ثمنها شعب عربي سوري أصيل ودولة عربية سورية، وندفع ثمنها جميعاً إذ نترك للأخرين تحديد مسارات مستقبل منطقتنا."وقال الصفدي "كذلك يجب أن نعتمد رؤى وآليات عمل لحماية أمن الخليج العربي، وحل الأزمة الليبية والأزمة اليمنية وإسناد العراق الشقيق ومواجهة الإرهاب والتطرف، فيحمي العرب عالم العرب ونستعيد زمام المبادرة في عالمنا العربي الواحد الذي إن أنجز بعضه أنجز كله وإن عانى بعضه عانى كله."وأضاف "تفصلنا أشهر قليلة عن القمة العربية العادية القادمة في الجزائر الشقيق ويفرض راهننا الصعب وجسامة ما نواجه من تحديات أن نعد لهذه القمة بشكل عملي يجعلها محطة لإعادة بث الحياة في عملنا العربي المشترك واتخاذ القرارات العملانية التي تسهم في حل أزماتنا وحماية مصالحنا المشتركة. "وأكد الصفدي الذي هنأ وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي بتولي رئاسة الدورة الحالية للمجلس وشكر وزير خارجية العراق على جهوده الخيرة خلال ترؤس الدورة السابقة "نحقق ذلك إذا فعلنا دورنا وإذا ذهبنا لتلك القمة بمبادرات تعيد لنا دورنا القيادي الذي تحتمه مصالحنا إزاء قضايانا العربية."إلى ذلك، ترأس وزير الخارجية على هامش اجتماع الجامعة إجتماع لجنة وزراء خارجية الدول الأطراف في اتفاقية إقامة منطقة التبادل الحر بين الدول العربية المتوسطية "اتفاقية أغادير."وشهد الاجتماع التوقيع على وثيقتي انضمام الجمهورية اللبنانية ودولة فلسطين لاتفاقية أغادير من قبل وزراء خارجية الأردن ومصر وتونس والوزيرة المنتدبة لدى وزير الخارجية المغربي. وكانت لجنة وزراء الخارجية قد وافقت على انضمام فلسطين ولبنان خلال اجتماعها على هامش قمة عمان العربية في آذار 2017، وأوصت بأن يتم استكمال بروتوكول الانضمام وفق نصوص البروتوكول الإضافي حول انضمام دول جديدة.
ومن شأن إنضمام فلسطين ولبنان للمجموعة الإنتفاع من المزايا التنافسية التي تتيحها اتفاقية اغادير، لاسيما في ما يتعلق بتراكم المنشأ، كما يفتح الانضمام آفاق جديدة للمتعاملين الاقتصاديين في الدول الستة لتطوير تبادلهم التجاري البيني وتعزيز فرص التكامل الصناعي ونفاذ منتوجاتهم إلى السوق الأوروبية. وتم إطلاق إعلان أغادير بالمغرب في أيار 2001، حيث أعلنت كل من الأردن وتونس ومصر والمغرب رغبتهم في إقامة منطقة تجارة حرة فيما بينهم وذلك بتشجيع من الاتحاد الأوروبي، وتم التوقيع على اتفاقية أغادير بالرباط في 25 شباط 2004.
وعلى هامش الإجتماع العربي الوزاري، التقى الصفدي وزير خارجية جمهورية مصر العربية الشقيقة سامح شكري ووزير خارجية دولة الكويت الشقيقة الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح ووزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة الدكتور عبد اللطيف الزياني ووزير خارجية دولة فلسطين الشقيقة الدكتور رياض المالكي ووزير خارجية الجمهورية اللبنانية الشقيقة ناصيف حتّي ووزير خارجية الجمهورية التونسية الشقيقة نور الدين الري.
وركزت المباحثات على سبل تطوير التعاون الثنائي والمستجدات التي تشهدها المنطقة والجهود المستهدفة حل الأزمات الإقليمية وتفعيل العمل العربي المشترك.
وهنأ الوزير الصفدي نظيريه البحريني والتونسي بتوليهما مهامهما الجديدة.
--(بترا)
ص خ/م ق/ح أ04/03/2020 19:45:40

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • العالم من حولنا

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo