الصفدي يجري مباحثات مع لافروف ويعقدان مؤتمرا صحافيا مشتركا ... إضافة ثانية وأخيرة
2020/02/19 | 19:59:31
وفي ما يتعلق بتجمع الركبان، قال الصفدي إنه عندما كان قاطنو الركبان غير قادرين على الحصول على مساعدات إنسانية من الداخل السوري قام الأردن بدوره كاملاً، كما يقوم دائماً فيما يتعلق بتقديم الخدمات الإنسانية لمن يحتاجها، ووفر الأردن مساراً عَبَرَ من خلاله كل ما هو ضروري لمساعدة الناس على تلبية احتياجاتهم الحياتية..مضيفا إن الوضع اختلف الآن فقاطنو الركبان هم مواطنون سوريون على أرض سورية، وفرص إيصال المساعدات إليهم من سوريا متاحة، وأيضاً ظروف عودتهم من المناطق التي قدموا منها متاحة بعد أن تحررت هذه المناطق من العصابات الإرهابية.
وبين "موقفنا هو انه يجب أن يتم عودة كل قاطني الركبان لمناطقهم ومسؤولية ذلك ليست مسؤولية أردنية بل هي مسؤولية دولية سورية."وأضاف الصفدي في رد على سؤال "نريد للجنوب أن يستقر، ولا تسليح لأي فصائل عبر الأردن. ما عَبَرَ الأردن في الماضي كان مساعدات، وقد بذلت جهود كبيرة لحل الصراع وتهدئة الأوضاع. هذا ما قمنا به بالسابق، تعاملنا مع الحقائق على الأرض وكان هدفنا دائما أن نحمي تلك المنطقة من تغول العصابات الإرهابية فيها، وبالتالي قمنا بذلك الدور بتنسيق كامل مع المجتمع الدولي ومع أصدقائنا في روسيا."وأكد الصفدي "والآن كل ما تقوم به المملكة الأردنية الهاشمية هو العمل على إنهاء الصراع، وإيجاد ظروف حياتية للمواطنين السوريين الأشقاء. لا تسليح عبر الأردن. الحدود الأردنية كانت دائماً بوابة للعمل الإنساني وبوابة للأفكار والمبادرات للتوصل لحل سياسي للأزمة. هذا ما قمنا به وهذا ما نقوم به أيضاً."من جانبه، قال لافروف "أولينا اهتماماً رئيسياً لضرورة تنفيذ كل القرارات التي تم اتخاذها خلال الجلسة الأخيرة للجنة المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي التي عقدت في شهر تشرين الثاني الماضي في عمان. وطبعاً، هناك علاقات نشطة جداً على مستوى أقاليم روسيا الاتحادية، ففي نهاية العام الماضي زار الأردن رئيسي الشيشان وجمهورية أديغا.
وقال "هناك علاقات مهمة جداً في المجال الإنساني واتصالات مكثفة للغاية، وأريد أن أعبر عن شكرنا العميق للأردن وجلالة الملك بشكل خاص للاهتمام الذي يتم إيلاؤه لزائري المقدسات المسيحية في الأردن من المواطنين الروس."وأضاف "لدينا مع الأصدقاء الأردنيين موقف مشترك بخصوص ضرورة إيجاد حلول للأزمات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فننطلق سوية من ضرورة احترام السيادة ووحدة الأراضي وسلامة أراضي كل دول المنطقة، وضرورة حل كل المشاكل عن طريق الحوار الوطني الشامل، وهذا يخص كلا من سوريا والعراق وليبيا."وأشار الى أنه بخصوص القضية السورية، نقدر تقديراً عالياً مساهمة الأردن بصفته مراقباً في إطار أستانة. ونحن سوية مع الأصدقاء الأردنيين ننطلق من ضرورة عدم وجود بديل لاجتثاث الخطر الإرهابي القادم من سوريا ومن مناطق أخرى في المنطقة."وبين لافروف " تم إيلاء اهتمام كبير للتعامل مع قضية سورية أخرى وهي ضرورة عودة اللاجئين، وطبعاً عددهم في الأردن كبير جداً وبهذا الصدد نقدر تقديراً عالياً الجهود المشتركة في إطار مركز المراقبة الروسي الأردني المشترك في عمان."وقال إنه بحث والصفدي الأفكار الأردنية حول ضرورة تثبيت الاستقرار في الجنوب السوري "ونحن من طرفنا ندعم هذه الجهود."وأضاف لافروف "لدينا موقف متطابق حول ضرورة وكيفية حل القضية الفلسطينية الإسرائيلية التي تم بحثها اليوم. الأردن وروسيا بشكل تقليدي ومتواصل متمسكتان بالمرجعيات الدولية المعترف بها لحل هذه القضية بما في ذلك قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية."وأكد لافروف أن كل محاولات فرض الأمر الواقع وطلب تنازلات أحادية الجانب من طرف واحد غير بناءة، ودليل على ذلك الرد من غالبية الدول على ما يسمى بصفقة القرن المُقدمة من قبل الشركاء الأميركيين."وأشار لافروف إلى ضرورة حل كل المشاكل عن طريق الحوار، وإشراك كافة الأطراف المعنية، وبهذا الصدد دعمنا ما صدر عن الجامعة العربية بداية شباط الحالي حول ضرورة إجراء المفاوضات السلمية متعددة الأطراف تحت إشراف دولي. فالأساس لمثل هذه المفاوضات متعددة الأطراف نراه في جهود الرباعية إضافة إلى مشاركة الجامعة العربية."وقال لافروف "ننظر بإيجابية للجهود الأردنية من أجل المساعدة في إيجاد حل للقضية الفلسطينية، خاصة في ضوء أن جلالة الملك عبدالله الثاني هو الوصي على المقدسات في القدس".
وبين لافروف أنه بعد طرح الخطة الأميركية تأخذ القضية الفلسطينية الآن مرتبة أولى من ناحية الاهتمام الدولي "ويجب أن نرى شيئاً إيجابياً في كل ما يحدث، ويجب جمع القدرات الدولية والجهود الدولية في سبيل إيجاد حل لهذه القضية".
وأشار لافروف أن بلاده ترحب بجهود تشكيل حكومة في العراق، مؤكدا ضرورة عدم التدخل في شؤون العراق الداخلية. وأكد أيضاً ضرورة عدم التدخل بالشؤون الداخلية في ليبيا. وقال "لدينا موقف مشترك حول ضرورة إيجاد الحلول للقضية الليبية، فلا يمكن تحقيق الاستقرار في ليبيا إلا عن طريق الحوار الليبي الشامل. أما فيما يتعلق بتلك القوى التي تؤثر على الأطراف الليبية فعليها تشجيع تلك الأطراف الليبية للجلوس حول طاولة المفاوضات، لذلك نقول إن هذا الموقف يجب أن يكون مركز الاهتمام، ولكن دون تدخلات خارجية."وقال وزير الخارجية الروسي "نتائج المباحثات اليوم أكدت أنه يوجد قدرات واعدة وكبيرة جداً فيما يخص العلاقات الثنائية وفيما يخص التنسيق بيننا على الساحة الدولية على السواء."--(بترا)
ص خ/رق/س ي19/02/2020 17:59:31
وبين "موقفنا هو انه يجب أن يتم عودة كل قاطني الركبان لمناطقهم ومسؤولية ذلك ليست مسؤولية أردنية بل هي مسؤولية دولية سورية."وأضاف الصفدي في رد على سؤال "نريد للجنوب أن يستقر، ولا تسليح لأي فصائل عبر الأردن. ما عَبَرَ الأردن في الماضي كان مساعدات، وقد بذلت جهود كبيرة لحل الصراع وتهدئة الأوضاع. هذا ما قمنا به بالسابق، تعاملنا مع الحقائق على الأرض وكان هدفنا دائما أن نحمي تلك المنطقة من تغول العصابات الإرهابية فيها، وبالتالي قمنا بذلك الدور بتنسيق كامل مع المجتمع الدولي ومع أصدقائنا في روسيا."وأكد الصفدي "والآن كل ما تقوم به المملكة الأردنية الهاشمية هو العمل على إنهاء الصراع، وإيجاد ظروف حياتية للمواطنين السوريين الأشقاء. لا تسليح عبر الأردن. الحدود الأردنية كانت دائماً بوابة للعمل الإنساني وبوابة للأفكار والمبادرات للتوصل لحل سياسي للأزمة. هذا ما قمنا به وهذا ما نقوم به أيضاً."من جانبه، قال لافروف "أولينا اهتماماً رئيسياً لضرورة تنفيذ كل القرارات التي تم اتخاذها خلال الجلسة الأخيرة للجنة المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي التي عقدت في شهر تشرين الثاني الماضي في عمان. وطبعاً، هناك علاقات نشطة جداً على مستوى أقاليم روسيا الاتحادية، ففي نهاية العام الماضي زار الأردن رئيسي الشيشان وجمهورية أديغا.
وقال "هناك علاقات مهمة جداً في المجال الإنساني واتصالات مكثفة للغاية، وأريد أن أعبر عن شكرنا العميق للأردن وجلالة الملك بشكل خاص للاهتمام الذي يتم إيلاؤه لزائري المقدسات المسيحية في الأردن من المواطنين الروس."وأضاف "لدينا مع الأصدقاء الأردنيين موقف مشترك بخصوص ضرورة إيجاد حلول للأزمات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فننطلق سوية من ضرورة احترام السيادة ووحدة الأراضي وسلامة أراضي كل دول المنطقة، وضرورة حل كل المشاكل عن طريق الحوار الوطني الشامل، وهذا يخص كلا من سوريا والعراق وليبيا."وأشار الى أنه بخصوص القضية السورية، نقدر تقديراً عالياً مساهمة الأردن بصفته مراقباً في إطار أستانة. ونحن سوية مع الأصدقاء الأردنيين ننطلق من ضرورة عدم وجود بديل لاجتثاث الخطر الإرهابي القادم من سوريا ومن مناطق أخرى في المنطقة."وبين لافروف " تم إيلاء اهتمام كبير للتعامل مع قضية سورية أخرى وهي ضرورة عودة اللاجئين، وطبعاً عددهم في الأردن كبير جداً وبهذا الصدد نقدر تقديراً عالياً الجهود المشتركة في إطار مركز المراقبة الروسي الأردني المشترك في عمان."وقال إنه بحث والصفدي الأفكار الأردنية حول ضرورة تثبيت الاستقرار في الجنوب السوري "ونحن من طرفنا ندعم هذه الجهود."وأضاف لافروف "لدينا موقف متطابق حول ضرورة وكيفية حل القضية الفلسطينية الإسرائيلية التي تم بحثها اليوم. الأردن وروسيا بشكل تقليدي ومتواصل متمسكتان بالمرجعيات الدولية المعترف بها لحل هذه القضية بما في ذلك قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية."وأكد لافروف أن كل محاولات فرض الأمر الواقع وطلب تنازلات أحادية الجانب من طرف واحد غير بناءة، ودليل على ذلك الرد من غالبية الدول على ما يسمى بصفقة القرن المُقدمة من قبل الشركاء الأميركيين."وأشار لافروف إلى ضرورة حل كل المشاكل عن طريق الحوار، وإشراك كافة الأطراف المعنية، وبهذا الصدد دعمنا ما صدر عن الجامعة العربية بداية شباط الحالي حول ضرورة إجراء المفاوضات السلمية متعددة الأطراف تحت إشراف دولي. فالأساس لمثل هذه المفاوضات متعددة الأطراف نراه في جهود الرباعية إضافة إلى مشاركة الجامعة العربية."وقال لافروف "ننظر بإيجابية للجهود الأردنية من أجل المساعدة في إيجاد حل للقضية الفلسطينية، خاصة في ضوء أن جلالة الملك عبدالله الثاني هو الوصي على المقدسات في القدس".
وبين لافروف أنه بعد طرح الخطة الأميركية تأخذ القضية الفلسطينية الآن مرتبة أولى من ناحية الاهتمام الدولي "ويجب أن نرى شيئاً إيجابياً في كل ما يحدث، ويجب جمع القدرات الدولية والجهود الدولية في سبيل إيجاد حل لهذه القضية".
وأشار لافروف أن بلاده ترحب بجهود تشكيل حكومة في العراق، مؤكدا ضرورة عدم التدخل في شؤون العراق الداخلية. وأكد أيضاً ضرورة عدم التدخل بالشؤون الداخلية في ليبيا. وقال "لدينا موقف مشترك حول ضرورة إيجاد الحلول للقضية الليبية، فلا يمكن تحقيق الاستقرار في ليبيا إلا عن طريق الحوار الليبي الشامل. أما فيما يتعلق بتلك القوى التي تؤثر على الأطراف الليبية فعليها تشجيع تلك الأطراف الليبية للجلوس حول طاولة المفاوضات، لذلك نقول إن هذا الموقف يجب أن يكون مركز الاهتمام، ولكن دون تدخلات خارجية."وقال وزير الخارجية الروسي "نتائج المباحثات اليوم أكدت أنه يوجد قدرات واعدة وكبيرة جداً فيما يخص العلاقات الثنائية وفيما يخص التنسيق بيننا على الساحة الدولية على السواء."--(بترا)
ص خ/رق/س ي19/02/2020 17:59:31
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29