الصفدي ونظيره العماني يؤكدان صلابة العلاقات..اضافة أولى وأخيرة
2023/07/06 | 22:17:35
وفي رد على سؤال حول اجتماع مجلس الأمن، يوم غدٍ، بدعوة من دولة الإمارات العربية المتحدة، وعن التنسيق الأردني إزاءه، قال الصفدي "بالتأكيد نحن كدول عربية ننسق بشكل مستمر، دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة هي الممثل العربي في مجلس الأمن، وبالتالي تقوم بدورها بشكل كامل في نقل وجهة النظر العربية وتبنيها والعمل من أجل التعامل معها في مجلس الأمن".
وأكد الصفدي "الموقف من القضية الفلسطينية واحد، كل الدول العربية متوافقة على أن السبيل الوحيد لحل الصراع، هو حل الدولتين، كل الدول متوافقة على رفض التصعيد الإسرائيلي، كل الدول متوافقة على أنه لا يمكن إيجاد البيئة الكفيلة لتحقيق الأمن والاستقرار إلا إذا ما لبيت الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ليعيش بأمن وسلام في دولته المستقلة إلى جانب إسرائيل".
من جانبه، قال وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي "نحن نشعر بالرضى الكبير للنتائج التي تحققت خلال هذه الاجتماعات، وما وقّعنا اليوم من مذكرات تفاهم وبرامج تنفيذية".
وأضاف، أن مخرجات الاجتماع حددت كثيراً من مسارات العمل القادم، "ونحن نتطلع إلى ترجمة هذه النتائج إلى واقع ملموس يشعر به المواطن".
وأكد البوسعيدي، أن "العلاقة العمانية الأردنية هي علاقة نموذجية، علاقة تقوم على إرادة سياسية قوية من عاهلي البلدين، وعلاقة تقوم على التنسيق الوثيق بين المؤسسات في كلا البلدين، وعلى كافة المستويات".
وأعرب البوسعيدي عن تطلعه لنشاط أكبر للقطاع الخاص في كل من البلدين، وإلى نمو في العلاقة على المستوى الاقتصادي والاستثماري، وفي مجال السياحة وفي مجال التصنيع والصناعات التحويلية، مشيراً إلى توفر أسواق كبيرة في البلدين الشقيقين وفي المنطقة، وإلى أن الفرص مهيأة لاغتنامها والاستفادة منها وبما يعود بالفائدة على الشعبين الشقيقين.
وأضاف "نطمح أن يتعزز مستوى التبادل التجاري في المستقبل، حيث لا يزال دون المستوى الذي نطمح إليه ولكنه في تصاعد وباستمرار، وبدعم البلدين وحكومتي البلدين لتسهيل هذا التبادل سوف تشهد المرحلة القادمة مزيداً من التواصل والعلاقات، خاصة على مستوى شركات القطاع الخاص".
وأكد البوسعيدي "على الصعيد السياسي آراؤنا متطابقة، نحن نسعى دائماً للسلام، ونحن نقدر عالياً جهود الأردن الشقيق من أجل هذا الهدف السامي لتنعم منطقتنا بالرخاء و بمزيد من التنمية والاستقرار، وتنعم الأجيال القادمة بنتائج هذا العمل الكبير الذي نقوم به".
وأضاف "سوف نعمل ونستمر في التنسيق المثمر ليس فقط فيما بيننا ولكن أيضا مع شركائنا في المنطقة وفي العالم".
وقال"لا شك أن القضية المركزية هي القضية الفلسطينية، وأعتقد الموقف واضح تماماً لدى الجميع من الأهمية الاستراتيجية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة حتى تنعم منطقتنا وينعم العالم برخاء هذه المنطقة واستقرارها".
وقال، إن اجتماع اللجنة الاقتصادية "كان اجتماعاً ناجحاً بكل المقاييس"، مؤكداً تطلعه إلى عقد الدورة القادمة لأعمال اللجنة في مسقط.
وفي رد على سؤال حول جهود تحقيق السلام قال البوسعيدي "أعتقد لا توجد دولة على وجه الأرض تخالف هذا المطلب، التحدي هو كيف نصل إليه؟ وكيف نطبق القواعد التي أقرها العالم؟ وهي كلها تقوم على عدالة القضية الفلسطينية وأهمية إنهاء هذا الاحتلال"، وأكد "عدم وجود مسار آخر بديل لمسار السلام، الذي سنتمكن أن نعبر من خلاله إلى واحة آمنة ومستقرة تعود بالمنفعة على جميع دول المنطقة".
وفي تعقيب على سؤال حول اجتماع مجلس الأمن، يوم غدٍ، بدعوة من دولة الإمارات العربية المتحدة حول القضية الفلسطينية، أكد البوسعيدي أن هناك حراكا سياسيا كبيرا ودبلوماسيا مع مختلف الدول الفاعلة في مجلس الأمن، "وأن دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة تعبر تعبيراً واضحاً مطلقاً عن مواقف جميع الدول العربية في ما يتعلق بهذا الملف على وجه التحديد".
وأكد الصفدي والبوسعيدي استمرار العمل ولتنسيق لتعزيز العلاقات الأخوية وتوسعة التعاون في مختلف المجالات.
كما اتفقا على إدامة التواصل إزاء القضايا الإقليمية والعربية، وبما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام والرخاء.
--(بترا)
ص خ/م ق/ح أ
06/07/2023 19:17:35