الصفدي ونظيره التونسي يبحثان العلاقات الثنائية...اضافة اولى واخيرة
2019/09/09 | 20:39:21
وعبر وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي عن سعادته بتواجده اليوم في عمان، مثمنا للوزير الصفدي دعوته الكريمة التي تأتي في إطار التواصل المستمر بين تونس والأردن حول المسائل التي تهم البلدين الشقيقين.
وثمن وقوف الأردن إلى جانب تونس من خلال الزيارات المتعددة لجلالة الملك عبد الله الثاني إلى تونس في شباط الماضي وفي القمة العربية، وحرص جلالته على أن يأتي شخصيا لحضور وأداء واجب العزاء برحيل الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي، مشيرا إلى العلاقات الأردنية التونسية المتميزة والتطابق في وجهات النظر حول مجمل القضايا التي تهم المنطقة.
وأضاف الوزير أن هناك حرصا تونسيا أردنيا للمساهمة بدفع النزاعات في إطار الجامعة العربية والأمم المتحدة، وتونس تتهيأ لاحتلال مكانها في مجلس الأمن ممثلة للعالم العربي مطلع كانون الثاني المقبل. وقال الجهيناوي: قررنا أن نتواصل للتباحث حول هذه المسائل والاستشارة المتبادلة حتى تكون تونس فعلا صوت العرب لدفع أجندة السلام في المنطقة بصفة خاصة، ولكن أيضا بدفع حل القضايا المصيرية التي تهمنا، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وضرورة الرجوع إلى مرجعيات القضية الفلسطينية وتمكين الشعب الفلسطيني أسوة بشعوب العالم من دوله مستقلة عاصمتها القدس الشريف، وفقا لمبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة.
وأشار إلى الحرص المشترك على ألا تبقى سوريا خارج الإطار العربي والمساهمة بحل يمكن الشعب السوري من استعادة استقراره ووحدته ورجوع سوريا كدولة مهمة على الساحة العربية. وتابع: لا بد أن نتحرك أولا لوقف إطلاق النار في ليبيا، فلا يمكن أبدا أن يستمر الاقتتال، ولا بد كذلك أن نركز على استعادة الشعب اليمني الشقيق وحدته وأمنه والتنمية والاستقرار.
وقال: كان اللقاء مهم أيضاً على المستوى الثنائي، وتداولنا في مختلف الملفات الثنائية، وكيف ندفع بالتبادل التجاري بين البلدين الشقيقين، مشيرا إلى الاتفاق على بعض الخطوات العملية التي تمكن رجال الاعمال من الالتقاء في عمان بالقطاعات ذات الأولوية للبلدين.
وأوضح ان اتفاقيات التبادل الحر بين الأردن مع الولايات المتحدة وكندا، والعلاقات التونسية المتميزة مع دول في جنوب الصحراء، يمكن الاستفادة منها بفتح أبواب جديدة لرجال الأعمال في كلا البلدين.
--(بترا)
ن ع/ف ج09/09/2019 17:39:21
وثمن وقوف الأردن إلى جانب تونس من خلال الزيارات المتعددة لجلالة الملك عبد الله الثاني إلى تونس في شباط الماضي وفي القمة العربية، وحرص جلالته على أن يأتي شخصيا لحضور وأداء واجب العزاء برحيل الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي، مشيرا إلى العلاقات الأردنية التونسية المتميزة والتطابق في وجهات النظر حول مجمل القضايا التي تهم المنطقة.
وأضاف الوزير أن هناك حرصا تونسيا أردنيا للمساهمة بدفع النزاعات في إطار الجامعة العربية والأمم المتحدة، وتونس تتهيأ لاحتلال مكانها في مجلس الأمن ممثلة للعالم العربي مطلع كانون الثاني المقبل. وقال الجهيناوي: قررنا أن نتواصل للتباحث حول هذه المسائل والاستشارة المتبادلة حتى تكون تونس فعلا صوت العرب لدفع أجندة السلام في المنطقة بصفة خاصة، ولكن أيضا بدفع حل القضايا المصيرية التي تهمنا، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وضرورة الرجوع إلى مرجعيات القضية الفلسطينية وتمكين الشعب الفلسطيني أسوة بشعوب العالم من دوله مستقلة عاصمتها القدس الشريف، وفقا لمبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة.
وأشار إلى الحرص المشترك على ألا تبقى سوريا خارج الإطار العربي والمساهمة بحل يمكن الشعب السوري من استعادة استقراره ووحدته ورجوع سوريا كدولة مهمة على الساحة العربية. وتابع: لا بد أن نتحرك أولا لوقف إطلاق النار في ليبيا، فلا يمكن أبدا أن يستمر الاقتتال، ولا بد كذلك أن نركز على استعادة الشعب اليمني الشقيق وحدته وأمنه والتنمية والاستقرار.
وقال: كان اللقاء مهم أيضاً على المستوى الثنائي، وتداولنا في مختلف الملفات الثنائية، وكيف ندفع بالتبادل التجاري بين البلدين الشقيقين، مشيرا إلى الاتفاق على بعض الخطوات العملية التي تمكن رجال الاعمال من الالتقاء في عمان بالقطاعات ذات الأولوية للبلدين.
وأوضح ان اتفاقيات التبادل الحر بين الأردن مع الولايات المتحدة وكندا، والعلاقات التونسية المتميزة مع دول في جنوب الصحراء، يمكن الاستفادة منها بفتح أبواب جديدة لرجال الأعمال في كلا البلدين.
--(بترا)
ن ع/ف ج09/09/2019 17:39:21
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29