الصفدي ونظيره الألماني يبحثان التعاون الثنائي وزيادة التنسيق إزاء القضايا الإقليمية..اضافة ثالثة
2018/04/05 | 22:05:53
وفي رد على سؤال حول الأزمة اليمنية أجاب الصفدي "نحن دولة في كل ما تفعل تلتزم القانون الدولي وتعمل وفق القانون الدولي ولا تقوم بأي فعل يتناقض مع القانون الدولي. هذا هو الموقف الأردني الواضح، وهذا هو التاريخ الأردني وهذا هو السجل الأردني الذي يعرفه كل من تعامل ويتعامل مع الأردن. المملكة الأردنية الهاشمية تعتز وتفتخر بأنها دائماً تلتزم القانون الدولي ولا تقوم بأي شيء يتناقض معه. ونحن مرة أخرى نؤكد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي لهذا الأزمة. الأزمة طالت، تبعاتها كثرت، وكلنا في المنطقة معنيون بأن نصل لحل لهذه الأزمة على أساس قرار مجلس الأمن 2216 وعلى أساس مخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية".
وزاد إن مشاركة الأردن في التحالف هي في إطار ما يسمح به القانون الدولي، "وأعتقد أن كل من يتابع الأوضاع في اليمن يعرف ما هو الدور الأردني، ويعرف انسجامه مع القانون الدولي، وسنستمر في العمل مع الأشقاء في المنطقة العربية ومع المملكة العربية السعودية ومع المجتمع الدولي ومع الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سياسي ينهي هذه الكارثة، ويضمن ولليمن مرة أخرى ليس فقط نهاية الحرب، ولكن يضمن أن يبقى اليمن آمناً مستقراً، وخال من التدخلات الخارجية التي تمعن في تغذية الحرب وتمعن في تغذية الفرقة".
وقال إنه "عندما نتحدث عن الشرق الأوسط برمته فإن إحدى التحديات التي يجب أن نتصدى لها في المنطقة هي وقف التدخلات في الشؤون الداخلية للدول العربية من قبل أي دولة تسعى أو تقوم بذلك خدمة لمصالحها ولأجنداتها. نريد منطقة خالية من الصراعات، لكن من أجل تحقيق ذلك يجب أن تكون العلاقات الإقليمية قائمة على القانون الدولي وعلى الاحترام المتبادل وعلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية ".
ورد ماس على سؤال حول المساعدات الألمانية العسكرية للمملكة وارتباط ذلك بمشاركة المملكة في التحالف من أجل دعم الشرعية في اليمن بقوله، "إن الشراكة والروابط التي تربطنا مع الأردن قوية جداً على المستويات المختلفة بما فيها على المستوى الأمني، ونحن نرى أن الأردن هو عنصر استقرار هام جداً في المنطقة، ونود أن نقدم الدعم له أيضاً في المسائل الأمنية".
وأضاف إنه وبالنسبة للسؤال حول تصدير التجهيزات العسكرية، هناك داخل الحكومة الاتحادية اتفاق على أنه أين ما يوجد مشاركة ملموسة في حرب اليمن لا يتم تصدير الأجهزة الأمنية، ونحن الآن بصدد مناقشة ذلك في الحكومة الإتحادية حول تعريف مصطلح المشاركة الملموسة/المشاركة المباشرة في الحرب. وقال " وأنا سعيد أن زميلي أشار إلى أنه في المقام الأول طبعاً إيجاد حل سياسي في اليمن لأن الأزمة طالت جداً كما أشرتم، هذا هو المنهج الصحيح في نظري، ولكن السؤال المرتبط بتصدير الأجهزة العسكرية في نفس سياق اليمن، سنناقش ذلك في برلين على وجه السرعة، وما أجريه بالطبع هنا من النقاشات والمباحثات سيلعب دوراً أيضاً في النقاشات في ألمانيا".
وفي رد على سؤال حول مخرجات القمة الثلاثية التي جرت أمس في انقرة بين روسيا وتركيا وإيران حول سوريا، قال وزير الخارجية الصفدي، إن القمة أكدت قضايا تتفق معها المملكة وهي أن استانة ليست بديلا عن جنيف، وأنها عملية تستهدف التوصل الى وقف شامل لإطلاق النار، ودعم مسيرة جنيف إطاراً للحل السياسي، وعلى حماية وحدة سوريا واستقلالها وضرورة التوصل لحل سياسي بعد أن حسمت أن لا حل عسكرياً للأزمة. "وبالتالي فإن الأسس التي أكد عليها اللقاء الثلاثي أمس فيما يتعلق بالحل السياسي ووحدة سوريا وتماسك سوريا أمور نحن نرى أنها السبيل اللازم للتقدم نحو السلام".
وشدد على الأردن أن يؤكد أن لا حل للازمة السورية دون توافق أمريكي-روسي،لافتا إلى اتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري الذي يتم التوصل إليه عبر محادثات أردنية أميركية روسية استضافتها المملكة.
وأضاف أن الأردن "يؤكد على ضرورة استمرار المملكة "بالانخراط مع الولايات المتحدة ومع روسيا ومع أشقائنا العرب ومع أصدقائنا في ألمانيا وفي أوروبا من أجل الدفع باتجاه حل سياسي لسوريا. نحن دولة مجاورة لسوريا، هدفنا تحقيق السلام في سوريا، هدفنا وقف الحرب في سوريا، هدفنا ضمان عدم وجود فوضى أو عدم وجود المزيد من المعاناة للشعب السوري الشقيق".
وشدد الصفدي على أن الأردن سيستمر في تأييد كل جهد يستهدف التوصل إلى حل سياسي في سوريا بأسرع وقت ممكن، لان ذلك هو السبيل الوحيد الذي يحمي الشعب السوري الشقيق ويحمي أيضا مصالحنا، لأنني كما قلت الجنوب بالنسبة لنا أولوية، ولا نريد أي تطورات تؤجج الوضع هناك وبالتالي تخلق حقائق جديدة سنتصدى لها إذا ما كانت ستؤثر على أمننا واستقرارنا".
يتبع....يتبع
--(بترا)
م ق/أس
5/4/2018 - 07:02 م
5/4/2018 - 07:02 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29