الصفدي : ولي العهد يلغي زيارة للمسجد الاقصى(اضافة ثانية واخيرة)
2021/03/11 | 20:58:41
وأكد شكري على "أهمية استئناف العملية التفاوضية في أقرب فرصة ممكنة لأن الشعب الفلسطيني جدير ويستحق بأن ينال حقوقه المشروعة التي هو محروم منها".
وزاد "نأمل أن يتكاتف أعضاء المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة نحو دعم جهود التسوية وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لتنعم منطقة الشرق الأوسط بالاستقرار والسلام والأمن".
وبين شكري، أن مجموعة ميونخ هي مجموعة فاعلة من الدول التي تستطيع أن تسهم، بالتعاون مع الآليات الأخرى، وفي مقدمتها الرباعية الدولية والإدارة الأمريكية الجديدة والدور المهم الذي تستطيع أن تلعبه.
بدوره، قال وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان هذا اجتماعنا الرابع بعد اجتماعاتنا في ميونخ وعمان والقاهرة، وبحضور المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، والممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط سوزانا تيرستال. وزاد هذا الاجتماع يعكس رغبتنا بإطلاق هذه المبادرة للمساهمة في إعادة الظروف لسلام شامل في المنطقة. وأشار لودريان إلى أن الديناميكية التي تبنى في المنطقة منذ اتفاقيات تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدة دول عربية هي إيجابية وهي تعطي مساهمة في الاستقرار والسلام الاقليميين، ولكن السلام والاستقرار يمران من خلال اتفاق إسرائيلي فلسطيني عادل مبني على قرارات الأمم المتحدة، وهذا الطريق الذي نسير فيه والهدف هو اتفاق حل الدولتين. وقال لقد لاحظنا في الأيام الماضية بعض الإشارات المشجعة وبالتأكيد هذا بالنسبة لعودة التنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. وأضاف أن مجموعة ميونخ ستعتمد على هذه البوادر الإيجابية وستستمر في تحديد وتشخيص إجراءات واضحة لدفع الفلسطينيين والإسرائيليين من أجل إرساء الظروف المواتية للحوار.
وذكر لودريان، أن المجموعة ستسمر بالعمل على الأسس والقواعد المتفق عليها وستعمل بشكل وثيق مع الرباعية الدولية وجميع الأطراف المعنية، مشيراً إلى التطورات الجديدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية ومنها الانتخابات الإسرائيلية والفلسطينية القادمة والبوادر الإيجابية للإدارة الأمريكية الجديدة. ومن جانبه، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس لدينا أهداف نود تحقيقها معاً، ويجب أن نوحد جهودنا لكي نمضي قدماً نحو تحقيق السلام في وقت تبرز فيه أسئلة حول عملية الضم الإسرائيلي لأراض فلسطينية، وهو أمر تم تجميده وهذا أمر إيجابي، لكن على إسرائيل أن توقفه بشكل نهائي كي نمضي قدماً. ولفت ماس إلى أن الاجتماع، أكد على حل الدولتين وأننا نقف كذلك ضد كل ما من شأنه أن يقوض هذا الحل، وهذه رسالة مهمة يجب أن يستوعبها الجميع.
وبين أنه قد تم التطرق إلى الدور الذي تلعبه مجموعة ميونخ وكيفية تكثيف جهودها مع الرباعية الدولية في المستقبل ضمن هذا الإطار. كما أشار إلى أننا نقف اليوم معاً دولتان أوروبيتان ودولتان عربيتان في إطار هذا التعاون، ونستمر بالانخراط الإيجابي مع المجتمع الدولي، ونحن نقول أنه لا غنى عن السلام، وأن يحظى الفلسطينيون بدولتهم وأن تحظى المنطقة بالسلام.
--(بترا)
ص خ/م ق/ح أ11/03/2021 18:58:41
وزاد "نأمل أن يتكاتف أعضاء المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة نحو دعم جهود التسوية وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لتنعم منطقة الشرق الأوسط بالاستقرار والسلام والأمن".
وبين شكري، أن مجموعة ميونخ هي مجموعة فاعلة من الدول التي تستطيع أن تسهم، بالتعاون مع الآليات الأخرى، وفي مقدمتها الرباعية الدولية والإدارة الأمريكية الجديدة والدور المهم الذي تستطيع أن تلعبه.
بدوره، قال وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان هذا اجتماعنا الرابع بعد اجتماعاتنا في ميونخ وعمان والقاهرة، وبحضور المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، والممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط سوزانا تيرستال. وزاد هذا الاجتماع يعكس رغبتنا بإطلاق هذه المبادرة للمساهمة في إعادة الظروف لسلام شامل في المنطقة. وأشار لودريان إلى أن الديناميكية التي تبنى في المنطقة منذ اتفاقيات تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدة دول عربية هي إيجابية وهي تعطي مساهمة في الاستقرار والسلام الاقليميين، ولكن السلام والاستقرار يمران من خلال اتفاق إسرائيلي فلسطيني عادل مبني على قرارات الأمم المتحدة، وهذا الطريق الذي نسير فيه والهدف هو اتفاق حل الدولتين. وقال لقد لاحظنا في الأيام الماضية بعض الإشارات المشجعة وبالتأكيد هذا بالنسبة لعودة التنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. وأضاف أن مجموعة ميونخ ستعتمد على هذه البوادر الإيجابية وستستمر في تحديد وتشخيص إجراءات واضحة لدفع الفلسطينيين والإسرائيليين من أجل إرساء الظروف المواتية للحوار.
وذكر لودريان، أن المجموعة ستسمر بالعمل على الأسس والقواعد المتفق عليها وستعمل بشكل وثيق مع الرباعية الدولية وجميع الأطراف المعنية، مشيراً إلى التطورات الجديدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية ومنها الانتخابات الإسرائيلية والفلسطينية القادمة والبوادر الإيجابية للإدارة الأمريكية الجديدة. ومن جانبه، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس لدينا أهداف نود تحقيقها معاً، ويجب أن نوحد جهودنا لكي نمضي قدماً نحو تحقيق السلام في وقت تبرز فيه أسئلة حول عملية الضم الإسرائيلي لأراض فلسطينية، وهو أمر تم تجميده وهذا أمر إيجابي، لكن على إسرائيل أن توقفه بشكل نهائي كي نمضي قدماً. ولفت ماس إلى أن الاجتماع، أكد على حل الدولتين وأننا نقف كذلك ضد كل ما من شأنه أن يقوض هذا الحل، وهذه رسالة مهمة يجب أن يستوعبها الجميع.
وبين أنه قد تم التطرق إلى الدور الذي تلعبه مجموعة ميونخ وكيفية تكثيف جهودها مع الرباعية الدولية في المستقبل ضمن هذا الإطار. كما أشار إلى أننا نقف اليوم معاً دولتان أوروبيتان ودولتان عربيتان في إطار هذا التعاون، ونستمر بالانخراط الإيجابي مع المجتمع الدولي، ونحن نقول أنه لا غنى عن السلام، وأن يحظى الفلسطينيون بدولتهم وأن تحظى المنطقة بالسلام.
--(بترا)
ص خ/م ق/ح أ11/03/2021 18:58:41