الصحة العالمية تطلق 3 نداءات لحماية ورعاية المسنين
2012/03/29 | 23:41:47
عمان 29 اذار (بترا)- اطلقت منظمة الصحة العالمية ثلاثة نداءات لتحقيق شعار يوم الصحة العالمي "الصحة الجيدة تضيف حياةً إلى السنين" في ظل عالمٍ آخذٌ في التشيُّخ، ووصول متوسط العمر الى اكثر من 80 عاما في معظم البلدان.
وقالت المنظمة في بيان صدر عن مكتبها الاقليمي في القاهرة اليوم الخميس وحصلت (بترا) على نسخة منه ان النداءات تمثلت بتعزيز أنماط الحياة الصحية واتّباعها في جميع مراحل الحياة وخلق السياسات والبيئات المراعية للسن من أجل انخراط المسنين والمسنات فيها وجعل الرعاية الصحية الأولية مراعية للسن.
ويندرج تحت النداءات الثلاثة قائمة طويلة من التدابير والتوصيات التي يجب الأخذ بها وإشراك كافة فئات المجتمع في تنفيذها، بدءاً من صانعي القرار وراسمي السياسات ومقدّمي الرعاية الصحية وقوى المجتمع المدني والإعلاميين والأكاديميين والأفراد ووصولاً إلى المسنين أنفسهم.
ومن بين كل عشرة أشخاص يعيشون في العالم الآن شخص جاوز الستين من العمر، وفي غضون ثلاثة عقود سيكون من بين كل أربعة من سكان العالم شخص جاوز الستين حسب بيان المنظمة الذي قال "تُعْرَف هذه الظاهرة بتشيُّخ السكان، إذ يتغيّر معها الهرم السكاني الموزَّعة عليه الفئات العمرية المختلفة، والتي ظلت فئة كبار السن هي الأصغر فيه، أي قمة الهرم، لكنها باتت الآن أكثر اتساعاً عن ذي قبل".
واوضح البيان انه مع تنامي ظاهرة الشيخوخة يتعيّن اتخاذ موقف واقعي وإيجابي منها حتى نتأكّد أننا جميعاً سنحظى بشيخوخة مفْعَمة بالنشاط ومحفوظة فيها الكرامة.
ومن شأن موقف كهذا مدروسٍ ومخططٍ له بعناية أن يوطِّد حفظ وتعزيز حقوق المسنين والمسنات الذين يُتوقّع أن تصل أعدادهم بحلول عام 2050 إلى مليارَي نسمة، أي 22 بالمئة من مجموع سكان العالم.
من جهته اكد المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمي لشرق المتوسط الدكتور علاء الدين العلوان اهمية تضافر الجهود في مختلف الدول والتعاون الشامل للاستجابة لمتطلبات شيخوخة السكان، اذ ستكون هناك حاجة لبذل المجهودات في جميع المجالات من أجل تقديم رعاية متكاملة على المستوى الصحي والاقتصادي والاجتماعي وتعزيز الدعم الأسري.
واكدت المنظمة في بيانها سعيها للتعاون مع الشركاء لضمان صحة أوفر لكبار السن الذين قد يعانون بنسبة أكبر من أمراض هشاشة العظام والقلب والسكري وغيرها من الأمراض غير السارية التي ينبغي التصدّي لها والوقاية منها في مراحل مبكرة من العمر.
وشددت على ان الاعتناء بكبار السن والتمتع بشيخوخة آمنة إنما يبدأ منذ المراحل المبكرة من العمر، في إطار مقاربة دورة حياة الإنسان التي وضعتها المنظمة وربطت فيها بين الكيفية التي يحيا بها الإنسان وأنماط الحياة التي يتّبعها من جهة، وطبيعة ونوعية المرحلة العمرية التي يعيشها من جهة أخرى.
--(بترا)
أ ت /حج
29/3/2012 - 09:36 م
29/3/2012 - 09:36 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57