الصحة العالمية تسلم امدادات طبية لمرافق صحية خاصة في حمص
2014/01/29 | 19:11:49
عمان 29 كانون الثاني(بترا)-سلّمت منظمة الصحة العالمية الدفعة الأولى من الإمدادات الطبية لمرافق صحية خاصة في حمص لتأمين الرعاية الصحية المجانية في حالات الطوارئ لكل من يحتاجها.
وقالت المنظمة في بيان أصدرته اليوم الأربعاء وحصلت وكالة الانباء الاردنية(بترا) على نسخة منه، إن تسليم الإمدادات تم أمس الثلاثاء،
وجاء بموجب الاتفاق الذي توصلت اليه مع تلك المرافق الصحية لتوسيع نطاق الحصول على الرعاية الصحية المجانية في حمص.
واضاف البيان ان المنظمة سلمت منذ شهر نيسان الماضي الإمدادات الطبية لعلاج نحو مليون مريض في محافظة حمص، ومعظمهم يعيشون في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.
وقال رئيس فريق منظمة الصحة العالمية في حمص الدكتور سيد بخيت "إن الاتفاق الجديد مع مستشفيات المنطقة أمر حيوي لتوسيع
فرص الحصول على الرعاية الطبية الطارئة مجانا، وبتخزين الإمدادات في مستودعاتنا المحلية، نكون على أهبة الاستعداد لمساعدة
جميع مقدمي الخدمات الصحية.
واضاف بخيت انه من أصل 12 مستشفى عاماً في محافظة حمص، فإن المستشفيات الأربعة الوحيدة التي لا تزال تعمل تقع خارج المدينة نفسها، في حين أن من أصل 215 مركزا للرعاية الصحية الأولية يعمل 103 مراكز فقط.
واشار الى ان خدمات بنك الدم في محافظة حمص لا تتوفر إلا في مركز صحي واحد يصعب الوصول إليه بسبب تدهور الاوضاع أمنية مثلما لا تتوفر خدمات علاج مشاكل القلب المعقدة الا في مستشفيين خاصين فقط.
وتواجه محافظة حمص نقصاً كبيراً في الفرق الطبية المؤهلة، حسب البيان الذي لفت الى مغادرة ما لا يقل عن 70 بالمئة من الأطباء المحافظة.
وأكدت المنظمة في بيانها انها تواصل العمل مع جميع الشركاء في مجال الصحة لزيادة فرص المرضى والجرحى في الحصول على الخدمات الصحية في أماكن أخرى في سوريا، مثلما ترصد الوضع الصحي في حمص من خلال نظام ترصد الأمراض الذي يشمل 51 مركزا صحيا، في المناطق التي تخضع للحكومة والمناطق التي تسيطر عليها المعارضة ويتم تقديم التقارير الصحية من المراكز تلك بشكل أسبوعي.
ولفت البيان الى تعاون وكالات الأمم المتحدة معا من خلال مركز عمل موجود في حمص لجلب مواد الإغاثة المطلوبة بشكل طارئ اذ جلبت منذ نيسان الماضي، 19 قافلة إغاثة إنسانية إلى أهالي المنطقة عبرت خطوط القتال المختلفة في الداخل السوري.
وقال المدير الإداري لمستشفى الامين في حمص الدكتور عبد السلام الأبرش، عندما تلقى الإمدادات أمس بحسب البيان "أحيانا في أسبوع واحد نرى ما يصل إلى 100 مصاب، ولم نكن قادرين على التعامل معهم على نحو كاف بسبب نقص الإمدادات".
وأضاف " بهذه المبادرة، ينبغي أن نكون قادرين على مساعدة كل مريض يأتي لطلب المساعدة الطبية، لقد تم تدمير كل المستشفيات العامة الثلاثة في المدينة خلال النزاع، والمستشفيات التي تعمل في حمص اليوم هي فقط سبعة مرافق خاصة تتقاضى الأموال عادة لقاء خدماتها، بالإضافة إلى ذلك، فإن بعض المواد الطبية اللازمة لعلاج الإصابات لم تكن متوفرة محليا، وحتى أن المرضى القادرين على دفع ثمن الخدمات لا يمكنهم الحصول عليها.
ومع استمرار القتال وتزايد عدد المصابين، قامت منظمة الصحة العالمية وفق بيانها بالترتيبات اللازمة لإمداد جميع المستشفيات التي لا تزال تعمل في المنطقة بالإمدادات الطبية الطارئة وستقوم المستشفيات بدورها باستخدام هذه الإمدادات مجاناً لعلاج المرضى الذين يعانون من إصابات ذات صلة بالصراع.
وتعد حمص من المدن السورية الأكثر تضررا من النزاعٌ الضارٍ بين قوات الحكومة والمعارضة حسب البيان الذي لفت الى ان عدد سكان المحافظة يصل الى 8ر1 مليون نسمةز
وتستضيف 500 الف نازح إضافي، وهناك ما يقدر بـ 40 بالمئة من السكان في حاجة إلى المساعدات الإنسانية.
--(بترا)
أ ت/م ت/ ف ج
29/1/2014 - 04:53 م
29/1/2014 - 04:53 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57