"الصحة العالمية" تدعو لفتح ممرات امنة لعبور الجرحى والإمدادات الطبية لغزة
2014/07/24 | 23:37:47
عمان 24 تموز(بترا)- دعت منظمة الصحة العالمية إلى فتح ممر إنساني لتامين إجلاء الجرحى، وتوفير الإمدادات من الأدوية المنقذة للحياة لقطاع غزة .
وقالت المنظمة في بيان اصدرته اليوم الخميس وحصلت (بترا) على نسخة منه "من الضروري أن يمتد دور هذا الممر الإنساني إلى تأمين عبور المرضى ليتمكنوا من اجتياز المعابر والخروج من غزة للحصول على الرعاية الطبية وتسهيل نقل المساعدات الأساسية عن طريق المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل ودول الجوار.
واعربت المنظمة عن قلقها الشديد حيال المعاناة الإنسانية وتدهور الظروف المعيشية في غزة جراء الصراع الدائر حالياً اذ تقوضت سبل الوصول إلى الخدمات الصحية على نحو خطير بحسب البيان.
ولفت البيان الى انه في كل يوم، تتعرض المزيد من المستشفيات والعيادات وسيارات الإسعاف للإصابة أو التدمير أو العجز عن أداء وظائفها، مما يفرض المزيد من القيود على قدرة النظام الصحي على توفير الرعاية الصحية للأعداد المتزايدة من الضحايا المدنيين.
وتشير تقارير المنظمة الى انه وحتى يوم امس 23 تموز وصل عدد الجرحى الى 4519، بينما وصل عدد الشهداء إلى 681 من بينهم 166 طفلاً، و67 امرأة و37 مسنا.
وطال الضرر 4 مستشفيات، و12 عيادة، و10 سيارات إسعاف، ومحطتين لتحلية المياه، وتم تدمير مركز تخصصي لرعاية المعاقين.
وكان مستشفى الأقصى هو آخر المستشفيات الأربعة التي أصيبت بأضرار منذ 7 تموز اذ تعرض لقصفٍ مباشر، أسفر عن سقوط قتلى وإصابات بشرية وأضرار بالغة بقسم الجراحة، ووحدة العناية المركزة والأجهزة المنقذة للحياة وفق البيان الذي اشار الى ان هذا المستشفى الحكومي، وسعته مئة سرير، يعد المرفق الصحي الرئيسي للمقيمين بوسط غزة.
وقال البيان :" إن العاملين الصحيين يعملون بأقصى طاقة لهم، في ظل ظروف صعبة وغير آمنة فقد تعرض المسعفون وعربات الإسعاف للقصف في مناسبات عديدة، وهناك قلق حقيقي من عجز المرضى عن الوصول إلى مراكز الرعاية الصحية.
واضاف "مع اشتداد حدة الصراع، فإن منظمة الصحة العالمية يساورها قلق بالغ باحتمال انهيار النظام الصحي".
واشار الى ان إمدادات الكهرباء تقلصت إلى نصف الاحتياجات المثلى، وهو ما يهدد إمدادات المياه ومعالجة الصرف الصحي، ويسبب مخاطر على الصحة العمومية.
ويقيم 100 الف نازح بأماكن الإيواء التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا)، وهناك ما يقدر بحوالي 50 الف من النازحين المقيمين بين مجموعات السكان، وكلهم في حاجة ماسة إلى إغاثة فورية.
واكدت المنظمة أنه، حتى أثناء الصراع المسلح، فإن البلدان ملزمةٌ بموجب القانون الدولي الإنساني بضمان وصول الأشخاص إلى مراكز الرعاية الصحية بأمان، فالمستشفيات والمنشآت الصحية هي أماكن محايدة يتعين على كافة الأطراف احترامها وحمايتها.
--(بترا)
أ ت/ح أ
24/7/2014 - 08:15 م
24/7/2014 - 08:15 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57