الصحة العالمية تدعو لتضمين الإمدادات الطبية بقوافل المساعدات الانسانية لسوريا
2016/03/14 | 19:45:47
عمان 14 آذار(بترا)- حثت ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا اليزابيث هوف جميع أطراف النزاع على السماح بتضمين الإمدادات الطبية والجراحية في قوافل المساعدات الإنسانية المرسلة إلى المناطق المحاصرة.
وقالت وفق بيان اصدره المكتب الاقليمي للصحة العالمية لشرق المتوسط، اليوم الاثنين، وحصلت (بترا) على نسخة عنه: " ان تقويض فرص وصول الرعاية الجراحية في وقتها له عواقب خطيرة وطويلة المدى على صحة الأفراد والمجتمعات في سوريا، اذ انه من دون الحصول على الأدوية الأساسية بصفة دائمة، يتعرض المصابون بأمراض مزمنة لخطر المضاعفات الحرجة والموت".
وأضافت هوف: " ان المنظمة تجدد دعواتها إلى أطراف النزاع لرفع الحصار، والسماح لقوافل الإغاثة بالوصول للمجتمعات المحلية في جميع أنحاء البلاد بشكل مستمر ودون عوائق".
ولفتت الى ان خمس سنوات مرت منذ بدء الصراع في سوريا، ولا يزال ملايين الناس في شتى أنحاء البلاد يعانون محدودية فرص الحصول على الرعاية الطبية الأساسية بسبب الصراع المستمر وتدهور النظام الصحي.
وفي هذا الصدد اوضحت هوف ان أكثر من 11 مليون شخص يحتاجون المساعدة في مجال الصحة التي يعجز العديد من المستشفيات والعيادات الصحية الأولية على توفيرها بالقدر الكافي، فيما اتخذ أكثر من 8ر4 مليون شخص من البلدان المجاورة وما وراءها ملجأً لهم.
وقال البيان: " ومع ذلك، لا تزال إعاقة توريد الأدوية والمستلزمات الجراحية مستمراً، فقد استبعدت خلال الزيارة الأخيرة لشرق الغوطة، المضادات الحيوية وأدوية الأمراض المزمنة من القائمة النهائية".
ولفت البيان الى انه منذ عام 2012، ازداد العدد السنوي من المعالجات التي قدمتها المنظمة من مليون إلى 2ر17 مليون لسد النقص في الأدوية والمستلزمات الطبية، وفي عام 2015، تم تسليم ما يقرب من 30 بالمئة من الإمدادات التي قدمتها المنظمة إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها، والمناطق المحاصرة التي تسيطر عليها المعارضة.
وتعمل المنظمة حاليا بشكل وثيق مع 67 منظمة غير حكومية للمساعدة في الوصول إلى المزيد من الأشخاص بخدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية والرعاية الخاصة بالصدمات والرضوض، والأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية والجراحية وخدمات التوليد.
وأسست المنظمة وفق بيانها نظاماً يسمى "رسم خرائط الموارد الصحية وإتاحتها" وذلك للإبلاغ عن حالة المستشفيات والمراكز الصحية في جميع أنحاء البلاد، وذلك من حيث حالة التشغيل، وسهولة الوصول، والبنية الأساسية ومستوى التوظيف. وقد توسع النظام ليشمل حتى الآن، المستشفيات العمومية والمراكز الصحية والمرافق الصحية التي تديرها المنظمات غير الحكومية بدعم من منظمة الصحة العالمية.
--(بترا)
أ ت/ م ف /م ب
14/3/2016 - 05:44 م
14/3/2016 - 05:44 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29