الشرع : لا بد ان تكون المداخل والمخارج في المصانع كافية وخالية من العوائق
2013/08/20 | 21:09:47
عمان 20 آب (بترا)- أكد مدير الاعلام والناطق الإعلامي في المديرية العامة للدفاع المدني العميد فريد الشرع ضرورة ان تكون المداخل والمخارج للمصانع كافية وخالية من العوائق وان تكون أبواب الطوارئ مشار إليها بوضوح وان تزود جميع الممرات بإضاءة مستقلة عن الإضاءة العادية؛ لتسمح بتسهيل الإخلاء دون إعاقة.
وأضاف في رسالة توعية وصلت وكالة الأنباء الاردنية (بترا) نسخة منها للتوعية بمخاطر وأسباب الحرائق في المصانع اليوم الثلاثاء، بأن المديرية العامة للدفاع المدني تقوم بالتعاون وبالتنسيق مع القائمين على هذه المصانع بإجراء تمارين تدريبية للعاملين فيها على كيفية الإخلاء بشكل عملي منظم وبأقل وقت تحسباً لحدوث أي طارئ.
وأشار إلى ان معظم أسباب الحوادث في المصانع تتمثل بجوانب منها، العنصر البشري، حيث ان أكثر الحوادث يكون سببها العامل نفسه وذلك بسبب قلة التدريب على كيفية استخدام الآلات، وعدم إتباع إرشادات السلامة العامة، وعدم الالتزام بارتداء معدات الوقاية الشخصية مثل الخوذة والقفازات والكمامات وغيرها، ومنها الآلة وقد تكون هي السبب في الحوادث وذلك إما لقلة الصيانة، او بسبب كونها قديمة لا تتوفر فيها عوامل الحماية او تكون من الآلات المعقدة بحيث يصعب على العامل استيعاب خطوات تشغيلها إضافة الى تشغيلها لفترات طويلة دون توقف.
وبين ان من هذه الأسباب أيضا سوء التخزين وضرورة توفر الشروط الفنية في مستودعات التخزين؛ تجنباً للأخطار التي قد تنجم، ومن هذه الشروط ان يكون للمستودع مدخل ومخرج مزود بالإنارة الاضطرارية اللازمة والاهتمام بسلامة التمديدات الكهربائية وأيضاً ترتيب المواد المخزنة على رفوف على ان لا يصل التخزين بحده الأعلى الى السقف، كذلك ان تكون نهايات المواد المخزنة بعيدة عن الجدار مسافة لا تقل عن متر واحد وان تكون طريقة التخزين في المواد خاصة المعبأة في أكياس على شكل مجموعات وعلى أرضية خشبية أو بلاستيكية، وان يكون بين المجموعة والأخرى مساحة مناسبة؛ منعاً لانتشار الحريق وتسهيل للحركة داخل المستودع .
وأضاف ان بيئة العمل قد تكون سبباً في الحوادث ما لم تكن صحية ومريحة، وذلك لعوامل عديدة كالحرارة والرطوبة العالية وعدم توفر التهوية الجيدة وعدم وجود الإضاءة المناسبة.
وأكد الشرع على ان إدامة التعاون ما بين القائمين على هذه المصانع والقائمين على جهاز الدفاع المدني في مجال عقد العديد من الدورات التدريبية على كيفية استخدام معدات الإطفاء الموجودة داخل المصانع، وإعطاء دورات حول الإسعافات الأولية، إضافة الى كيفية التعامل مع المواد الكيمائية الخطرة والقيام بعمليات الإخلاء وحسن التصرف في التعامل مع مختلف أنواع الحوادث حال وقوعها لا قدر الله.
وتعتبر حرائق المصانع والمستودعات من الأخطار التي توليها المديرية العامة للدفاع المدني اهتماماً خاصاً نظراً للآثار التي قد تنتج عنها إذا ما انتشر الحريق الى أرجاء المنشأة، وبالتالي اقترانه بخسائر بشرية ومادية بالغة وذات تأثير على الاقتصاد الوطني .
وبالرغم من التوجيهات والإرشادات الوقائية التي تقدمها المديرية فيما يتعلق بإتباع سبل الوقاية داخل مستودعات التخزين إلا انه ومن الملاحظ قيام بعض العاملين في المصانع بممارسات خاطئة كالتدخين، واستخدام ماكينات اللحام وحرق المهملات بالقرب من المواد المخزنة دون مراعاة خطورتها، خصوصاً إذا ما كانت سريعة الاشتعال، إضافة الى عدم صيانة التمديدات الكهربائية باستمرار داخل المستودعات وعدم وضعها داخل أنابيب بلاستيكية والتي تعتبر من الأسباب الرئيسية التي تؤدي الى وقوع الحوادث.
وتشير إحصائية إدارة العمليات في المديرية العامة للدفاع المدني أن الجهاز تعامل خلال العام الماضي مع 123 حادث حريق مصنع نتج عنها 80 إصابة، ولم ينتج عنها أي حالة وفاة، وكانت ناتجة في مجملها عن الاستهانة بمتطلبات السلامة العامة في المصانع.
وتؤكد المديرية العامة ومن خلال أقسامها ومراكزها المنتشرة في كافة أنحاء المملكة بأنها جاهزة ومستعدة لتلبية نداء جميع المواطنين على هاتف الطوارئ الموحد رقم 911 في كافة أنحاء المملكة عند الحاجة لذلك.
--(بترا)
ب ص/أس
20/8/2013 - 05:54 م
20/8/2013 - 05:54 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57