الشبول: الحكومة ستعلن عن مشروعات كُبرى بالتَّزامن مع احتفالات عيد الاستقلال... إضافة أولى وأخيرة
2022/05/09 | 01:46:45
وفي رده على سؤال حول العلاقة بين الحكومة ومجلس النواب، أكد الشبول أنها في مستويات جيدة جداً عنوانها التعاون ضمن الاختصاص الدستوري لكلا السلطتين، لافتاً إلى أن الدورة العادية الحالية لمجلس الأمة تعتبر مميزة في تاريخ الحياة البرلمانية نظراً لمجمل السياسات والتشريعات التي نوقشت خلالها.
كما أكد وجود حالة كبيرة من الانسجام بين أعضاء الفريق الوزاري يعكسها العمل بروح الفريق الواحد الذي يقوده رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، مشدِّداً على أن ما يسمع حول وجود خلافات غير صحيح، وأن تنوّع الآراء بين أعضاء مجلس الوزراء لا يلغي حالة الانسجام ويصب في إطار المصلحة الوطنيَّة.
وحول القضية الفلسطينية والاقتحامات الأخيرة من الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، أكد الشبول أن موقف الأردن واضح وثابت وصلب، وعبر عنه جلالة الملك عبد الله الثاني في جميع المحافل الدولية، وهو أن الحرم القدسي الشريف / المسجد الأقصى المبارك بمساحته الكاملة 144 دونما هو مكان خاص لعبادة المسلمين وحدهم، وأن محاولات تكريس واقع جديد من خلال التقسيم المكاني والزماني مرفوضة.
وشدد الشبول على أن السلام الحقيقي لن يقوم إلا بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لحل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
كما أكد على أن الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس معترف بها دولياً ومدرجة في اتفاقية السلام الموقعة بين الأردن وإسرائيل، مؤكداً أن هناك تأييداً عربياً ودولياً للوصاية الهاشمية ولموقف الأردن تجاه ما يحدث في القدس.
وأشار الشبول إلى أن القضية الفلسطينية في مقدمة جدول أعمال برنامج زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني الرسمي إلى الولايات المتحدة الأميركية، وسيبحث جلالته مع الكونغرس الأميركي وقف التصعيد ودعم السلطة الفلسطينية، إلى جانب قضايا أخرى مرتبطة بالقضية الفلسطينية.
وقال في هذا الصدد: "جلالة الملك الزَّعيم الوحيد في العالم الذي يحمل أجندة القضية الفلسطينيَّة على جدول أعماله في كلِّ المحافل، وأن جلالته يمثل حالة الاعتدال في المنطقة ولديه القدرة على التأثير في المجتمع الدَّولي".
كما لفت الشبول إلى وجود تنسيق عالٍ بين الأردن والسلطة الوطنية الفلسطينية ومصر حول القضية الفلسطينية، إضافة إلى التنسيق المتواصل مع الأشقاء في دول الخليج ومع الدول الصديقة كالولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي.
وفيما يتعلق بملف الإعلام، قال وزير الدولة لشؤون الإعلام إن الإعلام الأردني يستحقّ التحيَّة دائماً على دوره الوطني في القضايا المفصليَّة، وقد ظهر ذلك من خلال دوره التثقيفي والتوعوي في أزمة كورونا.
وأضاف: إن وسائل الإعلام في الأردن بمختلف صنوفها تعاني، شأنها شأن وسائل الإعلام في العالم أجمع، مفسراً ذلك بانحسار سوق الإعلان وتحوّله إلى وسائل التواصل الاجتماعي، مشدداً على أن الإعلان حق لوسائل الإعلام بالدَّرجة الأولى.
وأشار إلى أن خطاب الإعلام بات يتأثر بخطاب مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً ضرورة الفصل بين المحتوى الذي ينشر على وسائل الإعلام وبين ما تنشره وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً في هذا الصدد أهمية أن تتحرك نقابة الصحفيين ووسائل الإعلام والأكاديميون ومؤسسات المجتمع المدني للتفكير في وضع حلول لهذا الأمر.
ولفت الشبول في هذا الإطار إلى أهميَّة إنضاج فكرة إنشاء مجلس شكاوى وطني للنظر فيما يُنشر عبر وسائل الإعلام ومواقع التَّواصل الاجتماعي للحدِّ من ثالوث خطاب الكراهية وانتهاك الخصوصيَّة والأخبار الكاذبة.
ولفت إلى وجود لجنة على مستوى جامعة الدول العربية، والأردن جزء منها، تعمل دراسة حول كيفية التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، لضبط المحتوى على مواقع التَّواصل الاجتماعي والحدِّ من الرِّبح الفائت على وسائل الإعلام.
ولفت الشبول إلى أن وسائل الإعلام الأردنية حرمت من سوق الإعلان خلال السنوات الماضية، مناشداً القطاع الخاص للعودة إلى الإعلان في المؤسَّسات الإعلاميَّة باعتبارها مؤسَّسات وطنيَّة.
كما أكد الشبول أهمية أن يكون قطاع الإعلام متماسكا ولديه الاستدامة المالية، وقادرا على القيام بدوره الرقابي والمعرفي، لأن الإعلام المهني هو من يمارس النقد الموضوعي، مشيراً إلى ضرورة أن تعمل الصحف الورقية على تطوير أدواتها من حيث المحتوى من خلال الأخبار الخاصة والتحاليل الصحفية ومقالات الرأي، والتحول الإلكتروني تدريجياً، نظراً لصعوبة التحول حالياً بسبب الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها.
وأشار إلى ظاهرة التقييمات في قطاع الإعلام من خلال مؤسسات ممولة من الداخل أو الخارج ومرخصة لقطاع معين، لكنها تلجأ أحياناً إلى نشر تقييمات بعيدة عن مجال اختصاصها، مؤكداً أن الحكومة في حوار مفتوح مع هذه المؤسسات ولا تضع أية قيود على عملها.
وأكَّد الشبول أن تقييم بيئة الإعلام في الأردن لا يجب أن يصدر إلَّا عن مؤسَّسات مرخَّصة ومتخصصة، مشيراً إلى وجود توجُّه لحوكمة هذا القطاع كجزء من إصلاح البيئة الإعلاميَّة.
وفيما يتعلق بالحد من الإشاعات والسلبية المنتشرة عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي، بين الشبول أن الحكومة انهت تدريب النّاطقين الإعلاميين في الوزارات، وهي بصدد تدريب الناطقين باسم المؤسسات والدوائر الحكومية قبل نهاية العام، إضافة إلى تدريب 40 من خريجي الصَّحافة والإعلام في مجال الإعلام الصحي، وذلك بهدف ضمان تدفق المعلومات ووضع الرواية الرسمية للحد من الأخبار الكاذبة التي تؤثر على النسيج المجتمعي.
--(بترا)
ه ا /م ك 08/05/2022 22:46:45
كما أكد وجود حالة كبيرة من الانسجام بين أعضاء الفريق الوزاري يعكسها العمل بروح الفريق الواحد الذي يقوده رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، مشدِّداً على أن ما يسمع حول وجود خلافات غير صحيح، وأن تنوّع الآراء بين أعضاء مجلس الوزراء لا يلغي حالة الانسجام ويصب في إطار المصلحة الوطنيَّة.
وحول القضية الفلسطينية والاقتحامات الأخيرة من الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، أكد الشبول أن موقف الأردن واضح وثابت وصلب، وعبر عنه جلالة الملك عبد الله الثاني في جميع المحافل الدولية، وهو أن الحرم القدسي الشريف / المسجد الأقصى المبارك بمساحته الكاملة 144 دونما هو مكان خاص لعبادة المسلمين وحدهم، وأن محاولات تكريس واقع جديد من خلال التقسيم المكاني والزماني مرفوضة.
وشدد الشبول على أن السلام الحقيقي لن يقوم إلا بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لحل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
كما أكد على أن الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس معترف بها دولياً ومدرجة في اتفاقية السلام الموقعة بين الأردن وإسرائيل، مؤكداً أن هناك تأييداً عربياً ودولياً للوصاية الهاشمية ولموقف الأردن تجاه ما يحدث في القدس.
وأشار الشبول إلى أن القضية الفلسطينية في مقدمة جدول أعمال برنامج زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني الرسمي إلى الولايات المتحدة الأميركية، وسيبحث جلالته مع الكونغرس الأميركي وقف التصعيد ودعم السلطة الفلسطينية، إلى جانب قضايا أخرى مرتبطة بالقضية الفلسطينية.
وقال في هذا الصدد: "جلالة الملك الزَّعيم الوحيد في العالم الذي يحمل أجندة القضية الفلسطينيَّة على جدول أعماله في كلِّ المحافل، وأن جلالته يمثل حالة الاعتدال في المنطقة ولديه القدرة على التأثير في المجتمع الدَّولي".
كما لفت الشبول إلى وجود تنسيق عالٍ بين الأردن والسلطة الوطنية الفلسطينية ومصر حول القضية الفلسطينية، إضافة إلى التنسيق المتواصل مع الأشقاء في دول الخليج ومع الدول الصديقة كالولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي.
وفيما يتعلق بملف الإعلام، قال وزير الدولة لشؤون الإعلام إن الإعلام الأردني يستحقّ التحيَّة دائماً على دوره الوطني في القضايا المفصليَّة، وقد ظهر ذلك من خلال دوره التثقيفي والتوعوي في أزمة كورونا.
وأضاف: إن وسائل الإعلام في الأردن بمختلف صنوفها تعاني، شأنها شأن وسائل الإعلام في العالم أجمع، مفسراً ذلك بانحسار سوق الإعلان وتحوّله إلى وسائل التواصل الاجتماعي، مشدداً على أن الإعلان حق لوسائل الإعلام بالدَّرجة الأولى.
وأشار إلى أن خطاب الإعلام بات يتأثر بخطاب مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً ضرورة الفصل بين المحتوى الذي ينشر على وسائل الإعلام وبين ما تنشره وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً في هذا الصدد أهمية أن تتحرك نقابة الصحفيين ووسائل الإعلام والأكاديميون ومؤسسات المجتمع المدني للتفكير في وضع حلول لهذا الأمر.
ولفت الشبول في هذا الإطار إلى أهميَّة إنضاج فكرة إنشاء مجلس شكاوى وطني للنظر فيما يُنشر عبر وسائل الإعلام ومواقع التَّواصل الاجتماعي للحدِّ من ثالوث خطاب الكراهية وانتهاك الخصوصيَّة والأخبار الكاذبة.
ولفت إلى وجود لجنة على مستوى جامعة الدول العربية، والأردن جزء منها، تعمل دراسة حول كيفية التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، لضبط المحتوى على مواقع التَّواصل الاجتماعي والحدِّ من الرِّبح الفائت على وسائل الإعلام.
ولفت الشبول إلى أن وسائل الإعلام الأردنية حرمت من سوق الإعلان خلال السنوات الماضية، مناشداً القطاع الخاص للعودة إلى الإعلان في المؤسَّسات الإعلاميَّة باعتبارها مؤسَّسات وطنيَّة.
كما أكد الشبول أهمية أن يكون قطاع الإعلام متماسكا ولديه الاستدامة المالية، وقادرا على القيام بدوره الرقابي والمعرفي، لأن الإعلام المهني هو من يمارس النقد الموضوعي، مشيراً إلى ضرورة أن تعمل الصحف الورقية على تطوير أدواتها من حيث المحتوى من خلال الأخبار الخاصة والتحاليل الصحفية ومقالات الرأي، والتحول الإلكتروني تدريجياً، نظراً لصعوبة التحول حالياً بسبب الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها.
وأشار إلى ظاهرة التقييمات في قطاع الإعلام من خلال مؤسسات ممولة من الداخل أو الخارج ومرخصة لقطاع معين، لكنها تلجأ أحياناً إلى نشر تقييمات بعيدة عن مجال اختصاصها، مؤكداً أن الحكومة في حوار مفتوح مع هذه المؤسسات ولا تضع أية قيود على عملها.
وأكَّد الشبول أن تقييم بيئة الإعلام في الأردن لا يجب أن يصدر إلَّا عن مؤسَّسات مرخَّصة ومتخصصة، مشيراً إلى وجود توجُّه لحوكمة هذا القطاع كجزء من إصلاح البيئة الإعلاميَّة.
وفيما يتعلق بالحد من الإشاعات والسلبية المنتشرة عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي، بين الشبول أن الحكومة انهت تدريب النّاطقين الإعلاميين في الوزارات، وهي بصدد تدريب الناطقين باسم المؤسسات والدوائر الحكومية قبل نهاية العام، إضافة إلى تدريب 40 من خريجي الصَّحافة والإعلام في مجال الإعلام الصحي، وذلك بهدف ضمان تدفق المعلومات ووضع الرواية الرسمية للحد من الأخبار الكاذبة التي تؤثر على النسيج المجتمعي.
--(بترا)
ه ا /م ك 08/05/2022 22:46:45
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29