الشبول: التحديات التي تواجه الوطن توحدنا جميعاً
2015/01/06 | 16:01:47
عمان 6 كانون الثاني (بترا) من محمود الخطاطبة- اكد مدير عام وكالة الأنباء الأردنية (بترا) الزميل فيصل الشبول "أن التحديات التي تواجه الوطن بشكل خاص ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام، توحدنا جميعاً، وأن الثقة بالإعلام الأردني جيدة وعالية".
وقال الزميل الشبول، في محاضرة ألقاها بجامعة العلوم الإسلامية العالمية اليوم الثلاثاء بعنوان "التحديات التي تواجه الأردن ودور الإعلام الأردني فيها"، إن الإعلام "منغمس على الدوام في الهم الوطني والدفاع عن رسالته وقضاياه وقضايا الامة بمهنية وحرفية عالية"، مشيرا الى أن المرحلة الحالية التي تمر بها المنطقة هي "مرحلة تحول مقلقة للإعلام".
وأضاف، إن ما تمر به المنطقة من تحديات وظروف تضع متخذ القرار في أي قطاع بمواجهة استشراف المستقبل، مشيراً إلى أن التحديات التي واجهتها الأمة منذ 80 عاماً لم تكن أخطر على العرب والمسلمين من هذه الأيام.
واكد الشبول خلال المحاضرة، التي حضرها رئيس الجامعة الدكتور ناصر الخوالدة، ونواب الرئيس وعدد من أعضاء هيئة التدريس وعشرات الطلبة، أن الطائفية والإرهاب والتطرف والتفكير هي أخطر وأهم القضايا التي تواجه المجتمع والإعلام في الوقت الحالي، لافتا الى ان هناك بعض الجماعات تقوم بتكفير بعضها البعض من خلال مواقع تواصل اجتماعي.
ولفت إلى الخلط الحاصل بين ما تحمله وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، فالأولى تلتزم بشروط المهنية والموضوعية، فيما لا تلتزم الثانية بذلك، بل تقوم بالعكس من ذلك "ببث آلاف الصور المزورة"، مشيرا الى "أن أجهزة الاستخبارات في الدولة المتقدمة تعمل على إيجاد أنظمة لكشف مثل هذه الصور".
وأكد الشبول أننا نرفض كدولة ومجتمع أي مساس بالمذهبية والطائفية والخوض بهما بموقف متشدد، وهذا هو سر صمودنا ونجاحنا وتميزنا النابع من موقفنا الأخلاقي والديني والوطني في منطقة ملتهبة، داعياً علماء الأمة إلى القيام بواجبهم لتوضيح الصورة الحقيقية للإسلام، والعمل على عدم انتشار الفتنة.
وقال إن الإعلام الأردني لديه امكانات جيدة، ويملك خطاباً عاقلاً وراشداً ومحترماً من قبل الآخرين، موضحا ان استغلال التكنولوجيا الحديثة من قبل غير مهنيين يؤثر سلباً على قضايا الوطن والمواطن، فالمهنية والموضوعية تعد جزءا مهما من ركائز وأخلاقيات العمل الصحفي.
وشدد على أن الإعلام الحقيقي هو ابن بيئته، وليس ذلك الإعلام الذي يخترع الأحداث لتحقيق مصالح ومآرب ما، فالإعلام الوطني يجب أن يكون منسجماً مع المجتمع وعاداته وتقاليده وقيمه ومبادئه.
وكشف الشبول عن أن الإعلام المؤثر في دول المنطقة "هو إعلام الدول الغنية، وتلك المحطات الفضائية المملوكة لرجال أعمال"، بيد أنه أضاف في الوقت نفسه أن التنوع في الإعلام مهم وأساسي.
وقال "لا يوجد تلفزيون وطني يقع في دائرة المنافسة مع المحطات الفضائية الخاصة"، لافتا الى أن الإعلام الوطني هو ذلك الذي يهتم بكل قضايا الوطن والمواطن في كل المجالات.
وبين أن ما هو مطلوب من المحطة الرسمية ليس مطلوبا من المحطة الخاصة، فالمحطة الرسمية هي وسيلة خدمة عامة وتبث خطاباً يمثل السياسة العامة للدولة ويخدم كل شرائح المجتمع أينما وجدت.
--(بترا)
م خ/ اح/ف ج
6/1/2015 - 01:36 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00