بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. السمّاك: المسيحيون أصيلون في هذه البلاد وليس بقايا صليبيين

السمّاك: المسيحيون أصيلون في هذه البلاد وليس بقايا صليبيين

2016/03/14 | 01:15:48

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
السمّاك: المسيحيون أصيلون في هذه البلاد وليس بقايا صليبيين

عمان 13 آذار (بترا) من بلال العقايلة- قال أمين عام لجنة الحوار الاسلامي المسيحي في لبنان محمد السماك، ان هناك اعتقادات خاطئة ومدمرة في ثقافتنا المشرقية تعتبر المسيحيين بقايا صليبيين، متناسية أن المسيحيين هم اصيلون في هذه البلاد، بل كانوا ضحايا للحروب الصليبية ومن المقاومين للاستعمار الغربي والصهيوني.
وقال في المحاضرة التي اقامها مساء اليوم، منتدى المدراس العصرية بالتعاون مع مؤسسة فلسطين الدولية بعنوان: "العلاقات الاسلامية المسيحية في شرق أوسط متغير"، إن الدعوة للحوار الاسلامي المسيحي تنبع من اقرارنا بأن الاسلام والمسيحية مختلفان، معتبرا ان هذا الاختلاف اقتضى ضرورة الحوار لكنه حوار ليس على المضامين الدينية الفقهية او اللاهوتية بين الاسلام والمسيحية، بل حول اسس العيش المشترك، رغم اختلاف الدين.
وفي وصفه للمحطة الاولى في العلاقة بين الاسلام والمسيحية قال السماك، ان البداية كانت في المدينة المنورة، عندما انشأها النبي محمد عليه السلام، ووضع لها دستورا، تمثل بصحيفة المدينة والتي تنصت على ان المسلمين والمؤمنين يشكلون أمة واحدة من دون الناس، معتبرا ان الاشارة النبوية، كانت واضحة بأن المقصود بالمؤمنين هم أهل الكتاب من المسيحيين واليهود.
واضاف السماك ان التعدد الديني كان اساسا لقيام الدولة النبوية في حياة النبي عليه السلام، ما يعني ان الاسلام يتماهى مع التعدد الديني، وهذا ما يؤكد ان احترام الاديان يجب ان يكون جزءا من حياتنا ويستمر في ثقافتنا ومفاهيمنا.
وقال ان المرحلة الثانية في العلاقات الاسلامية المسيحية هي خروج الاسلام من الجزيرة العربية الى دول الجوار، التي يمثل تواجد المسيحيين العرب فيها سابق لوجود المسلمين، مشيرا الى ان المسلمين الاوائل لدى وصولهم هذه المناطق وجدوا ان المسيحيين العرب يواجهون اضطهادا يمارس عليهم من الامبراطورية البيزنطية الى جانب ضغوط دينية ما جعلهم يجدون في الاسلام فرصة للتحرر من الاضطهاد البيزنطي، فاتحين مدنهم وقراهم واراضيهم لاستقبال المسلمين للخلاص من ظلم البيزنطيين.
وقال ان المسلمين آنذاك فكروا في صيغة تعامل تستجيب لهذا الموقف الاخلاقي فشرعوا بتطبيق مشروع الذمية والذي يعني ان نكون في ذمة الله ورسوله وليس في ذمة المسلمين، مشيرا الى أن مبدأ الذمية يدعو لمعاملة اهل الكتاب معاملة فيها التزام اخلاقي وقيمي ووطني وفاء لمواقفهم.
واشار السماك الى ان مبدأ الذمية تم الاساءة اليه حينما اصبح نوعا من التمييز الديني والعنصري والقهر والاضطهاد باسم الذمية ما شكّل اساءة للاسلام ولهذا المبدأ الاخلاقي، مؤكدا ان الانتفاضة ضد هذا النظام ليس في مضمونه الاساسي ولكن في تصنيفاته الانحرافية التي وقعت فيما بعد.
وتحدث السماك عن المرحلة الرابعة وهي مرحلة المواطنة والتي اشترك خلالها المسلمون والمسيحيون في صناعة الاوطان وتحقيق العدل والمساواة في الحقوق والواجبات وفي تحمل المسؤوليات، مؤكدا ان هذا الامر يجب احترامه وترسيخه في ثقافة مجتمعاتنا.
وحول استغلال الاحداث والمواقف من قبل الغرب، قال السماك: انه وبعد هجمات ايلول 2001 جاء الاتهام الاميركي بأن الاسلام هو مصدر ارهاب وليس المسلمين، لكن البابا يوحنا بولس الثاني رد هذا الاتهام حينما اكد انه لا يوجد دين ارهابي، بل يوجد ارهاب في كل دين، الامر الذي تسبب بصدمة للأميركيين بسبب هذا الموقف البابوي.
وقال انه عندما اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش بأن الحملة على العراق هي حملة صليبية فقد رد البابا يوحنا بأنها ليست حربا دينية بل لا اخلاقية وغير مبررة.
واشار السماك الى ان الغرب لديه مشروع تقسيمي اتى من اجله ويبحث عن مبرات تنفيذه، ومنها فتح المجال امام المتطرفين لاضطهاد المسيحيين في العراق وتهجيرهم لإعطاء صبغة بأن الاسلام يضطهد الاخر ويعمل على الغائه.
وقال ان هذا الامر يستفيد منه العدو الاسرائيلي في تسويقه للاسلام بأنه دين يقصي الاخر ويضهده، في الوقت الذي يسوق فيه يهوديته بأنها تحترم الاخر ليكسب تعاطف العالم للوقوف لجانبه في انشاء دولته اليهودية بحدودها المزعومة.

--(بترا)
ب ع/ ابوعلبة





13/3/2016 - 11:13 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من محليات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
news 5-4-2026

news 5-4-2026

2026/04/05 | 08:51:06
new news

new news

2026/04/05 | 08:34:46

تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

2026/03/30 | 17:43:56

news AR 30/3

2026/03/30 | 16:23:47

ticker+ urgent 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:12:20

news slider 30/3

2026/03/30 | 16:10:33

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo