السلطة الفلسطينية تطالب العالم بلجم التغول الإستيطاني الإسرائيلي
2016/05/16 | 17:41:54
رام الله 16 ايار (بترا) - ادانت وزارة الخارجية الفلسطينية بأشد العبارات إقدام طواقم الإدارة المدنية في جيش الإحتلال الاسرائيلي بإقتحام منطقة جبل البابا، شرق قرية العيزرية في القدس المحتلة، حيث عمدت الى تفكيك ومصادرة ما لا يقل عن (12) كرفاناً، يقطنها حوالي (90) مواطناً غالبيتهم من الأطفال، كان قد تبرع بها الاتحاد الاوروبي لأهالي المنطقة، وتجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يقدم فيها الإحتلال على اقتحام جبل البابا، ومصادرة وهدم عدد من الكرفانات كانت ايضاً قد قدمت من الإتحاد الاوروبي.
واكدت الخارجية الفلسطينية في بيان لها أن هذه الإعتداءات والإجراءات القمعية تأتي في سياق تنفيذ الإحتلال لمخططاته الإستيطانية الهادفة إلى إخلاء المناطق المحيطة بالمستوطنات من ساكنيها الفلسطينيين، وبشكل خاص المحيطة بمستوطنة ( معاليه أدوميم ) والمشروع الإستيطاني (E1 )، تحت ذرائع وأساليب شتى، لصالح توسيع المستوطنات وفصل القدس المحتلة عن محيطها الفلسطيني. كما تدين الوزارة بأشد العبارات إقدام سلطات الإحتلال على تشريع الإعتراف بحي إستيطاني جديد في مستوطنة ( علي زهاف )، المقامة على أراضي المواطنين في بلدة كفر الديك جنوب غرب الضفة الغربية، بهدف توطين ما يقارب ( 150 ) عائلة جديدة من المستوطنين في الحي المذكور.
ورات الخارجية الفلسطينية أن حكومة نتنياهو ماضية في تحديها للمجتمع الدولي، من خلال مواصلتها عمليات تهويد وضم المناطق المصنفة ( ج )، بما فيها عمليات هدم المشاريع والمساكن التي يقدمها الإتحاد الأوروبي للشعب الفلسطيني، ضاربة بعرض الحائط القانون الدولي، والمواثيق والقرارات الدولية، دون أي محاسبة أو مساءلة من الجهات الدولية المختصة. وهنا تطالب الوزارة المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي بإدانة القرصنة الإسرائيلية وسرقة الأرض الفلسطينية، وتشريد مئات العائلات الفلسطينية، وتدعوه لإتخاذ الإجراءات الكفيلة بلجم العنجهية والتغول الإسرائيلي.
--(بترا)
م ف/س ق
16/5/2016 - 02:36 م
16/5/2016 - 02:36 م