السرور : الاردن يشهد حراكا سلميا راشدا يدعو الى مزيد من الاصلاح ...إضافة1
2013/04/09 | 20:03:48
وقال رئيس مجلس النواب، "أننا في الأردن، نفخر إن جاز لنا ذلك، بأن الحراك الشعبي في بلدنا، وعلى امتداد عامين وأكثر، لم يشهد وبحمد الله، إراقة قطرة دم واحدة، بل على العكس من ذلك، فقد تولت قوى الأمن على اختلاف مستوياتها، رعاية وحماية أكثر من الفي نشاطٍ حراكيٍ على مستوى المملكة، وزادت بان قدمت للمشاركين فيها، وهُم شعبنا الأردني الكريم، كل مساعدة تمكنهم من التعبير الحر عن الرأي، بأسلوب سلميٍ حضاريٍ راق".
وبين انه من أعظم أقدار الأردن، وبرغم ما يعلمُ الجميعُ من صعوبة ظروفه الإقتصادية، وندرة موارده في الأساسيات، وأهمها الطاقة والمياه، أن يكون ودون سواه، البلد العربي المستقبل لسائر اكبر موجات الهجرة واللجوء، من أهله العرب، والناجمة عما شهدته المنطقة، ومنذ حرب عام1948 والى اليوم، من حروب ونكبات واضطرابات داخلية، فلم يغلق يوماً حدوده، أمام عربي أو مسلم، وهو لم يمارس يوماً ولن يفعل، المباهاة أو المنَّة بهكذا موقف تاريخي مُشرّف، وإنما فقط نذكره اليومَ لتقرير الحقائق.
وقال "ليس سراً أبدا، ولا ينكر ذلك منصف لا يعرف الجحود، أن عدد سكان الأردن، كثيراً ما كان يتزايد بين عشية وضحاها، بأكثر(من10إلى15)بالمئة من سكانه، وليست الحروب التي شهدتها المنطقة خلال العقدين الأخيرين على الأقل، ببعيدة عن ذلك".
واضاف "أما اليوم، فنحن في الاردن وبفخرٍ عربيٍ معهودْ، نفتحُ حدودنا لأشقائنا السوريين من النساء والأطفال والشيوخ والشباب، الفارين بأرواحهم، جراء ما يجري في سورية الشقيقة، وليس سراً كذلك، أن تعداد ضيوفنا من أشقائنا السوريين، يقترب من حاجز المليون ونصف المليون إنسان، منهم من يعيش في المخيمات،
والأغلبية منهم، في سائر مدن الأردن وبلداته، ومن الطبيعي أنكم جميعاً تقدِّرون، حجم الضغوط الإقتصادية والإجتماعية الهائلة، وحتى الأمنية، الناجمة عن تعداد كبير كهذا، في بلد يعاني أصلاً، من شُحٍ في موارده المائية، وفي الطاقة، وفي مديونية خارجية عالية، وعجز كبير في الموازنة، وبطالة مُستفحلة بين شبابه العاطلين عن العمل،
وحراكٍ مستمر يطالب بتحسين معيشة ابنائه.
وتابع "نحن مطالبون بأن نوفر فرص التعليم، لعشرات الآلاف من الأطفال والشباب من اخواننا السوريين، إلى جانب فرص العمل غير المتوفرة أصلاً، والماء والغذاء والعلاج، وكل متطلبات العيش الكريم، لمئات الآلاف، ونحن لا نتردد أبداً في توفير ذلك، حتى لو منعناه عن أطفالنا، وعن أُسرنا".
يتبع........يتبع
--(بترا)
ح ش/م ت/هـ ط
9/4/2013 - 04:52 م
9/4/2013 - 04:52 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00