الزميل خالد سامح يوقع مجموعتيه القصيرتين "ويبقى سرا "و"بين سطور المدينة"
2017/08/15 | 16:01:47
عمان 15 آب (بترا)-ايمان المومني- بحضور نخبة من الكتاب والنقاد والفنانين وقع الزميل خالد سامح أمس (الاثنين) في المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة مجموعتيه القصصية "ويبقى سرا "و "بين سطور المدينة"، اللتين صدرتا مؤخرا عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في عمّان، وتضمنتا مجموعة من القصص القصيرة جدا ، يعاين فيهما إبداعيا العديد من الظواهر الإجتماعية والتحولات التي يشهدها المشهد الإنساني والأزمات المتعددة التي يمر بها عالمنا، إضافة إلى قضايا وجودية.
تحدث في الحفل الذي أداره المخرج المسرحي نبيل الخطيب كل من أستاذ الأدب العربي في جامعة البلقاء التطبيقية الناقد الدكتور عماد الضمور، والقاص هشام البستاني، حيث تحدثا عن مفهوم القصة القصيرة جدا؛ كفن سردي يقوم على التكثيف والإختزال والرمز.
وقال الناقد الضمور في معرض قراءته النقدية .."يطالعنا القاص خالد سامح في مجموعته القصصية بنصوص سردية تنتمي الى القصة القصيرة جدا يمارس فيها تكثيفا لغويا تجاوز تأثيره السرد الى اختزال المعنى وجعله ومضة مفاجئة، تضيء نصوصا أخرى لم تُكتب بعد، إذ لا يمنع عدد المفردات المحدد في القصة القصيرة جدا إبداعه لنصوص سردية تحمل مقومات القصة القصيرة جدا من تكثيف وايجاز وتركيز أضاف اليها بساطة الاسلوب واختيارا دقيقا للتفاصيل فضلا عن التشخيص المباشر والتكثيف الموحي في الزمان والمكان".
ويرى أن عنوان المجموعة جاء ما بين سطور المدينة من الناحية البصرية بالطول نسبيا قياسا لما تقتضيه طبيعة القصة القصيرة جدا،فيما أنه من الناحية الباطنية ومضمونه الفكري يحمل اختزالا واضحا للدلالة والمعنى المكتنز بين سطور الكنابة الذي تتضمنه حياة المدينة.
واعتبر القاص هشام البستاني مجموعة سامح بانها إنجازٌ في عصرٍ أهانت فيه وسائل التّواصل الاجتماعيّ الكتابةَ أيّما إهانة، خصوصًا القصيرة منها؛ فكانت القصّة القصيرة والشِّعر أوّل ضحايا هذا النّزوع نحو الاستسهال والرداءة، بعد أن انضمّ عدد هائل من البشر ، إلى صفوف كتّاب هذين النوعين، يقدّمون مساهماتهم بسطحيّة وضحالة تُشجّعها محدوديّة المساحة المتاحة للكتابة (تويتر)، أو أن التّقليب السّريع لمحتوى هذه المواقع لن يُشجّع على قراءة الموادّ الطّويلة (فيسبوك)، أو أن اللّغة هي ديكور مرافق لصورة (إنستجرام). وغالباً ما تُستخدم لغة تعبيريّة ركيكة، تمتلئ بأخطاء إملائيّة ونحويّة فاضحة، فلا هي بالعاميّة، ولا هي بالفصحى، ولا هي خليطٌ مدروسٌ أو فنيٌّ بينهما.
وبين أن مثل هذه الكتابات تحصد الإعجابات والتفاعل من مُقترفي مثيلاتها، فالرّداءة تجرّ الرّداءة، ويغيب النّقد بشكل شبه كامل، فيتمادى هؤلاء "الأدباء" في هذرهم دون نقد.
وفي ختام الأمسية قرأ الزميل خالد سامح عددا من القصص منها قصة بعنوان " سندريلا الأميرة":
تجدر الاشارة الى أن الزميل خالد سامح الحاصل على بكالوريوس العلوم السياسية أصدر قبل ذلك ثلاث مجموعات قصصية هي: "نافذة هروب"، "نهايات مقترحة"، "ويبقى سراً".
--(بترا)
ا م /س ق
15/8/2017 - 12:58 م