الروائي السوداني أمين تاج السر يتحدث عن تجربته الروائية في شومان إضافة 1 وأخيرة
2023/08/14 | 23:58:28
وحول الأدب السوداني ومحدودية انتشاره، قال إن السودان يحتضن الكثير من الأدباء والكتاب المبدعين لا سيما من فئة الشباب الذين ينتظرهم مستقبل باهر، لافتا إلى أن توظيف مفردات اللهجة السودانية لا يحول دون وصولها الى القارئ غير السوداني، كما أن البعض منهم ليس لديه الرغبة في النشر خارج السودان،نافيا أن يكون الأدب السوداني يتعرض لظلم الغياب والانتشار.
وتحدث خلال الندوة عن طقوسه في الكتابة، مشيرا إلى أنه يكتب يوميا ألف كلمة دون زيادة ليبقي مشحونا في حالة الكتابة، كما تطرق الى تجربته في الإشراف على ورشات الكتابة الابداعية في الرواية ضمن جائزة "البوكر" العربية وجائزة"كتارا".
وفصل في مفهومي "التشخيص" الطبي و"التشخيص" في صياغة شخصيات الرواية والعاقة بينهما، موضحا أن للتشخيص الطبي أدواته في البحث عن سبب المرض كما أن "التشخيص" في الكتابة يتطلب كذلك البحث في التاريخ والجغرافيا وغيرها.
كما تطرق إلى موضوعات أدب الرحلات، ومفاهيم التاريخ الحقيقي والمتخيل، والروائي الشفاهي والروائي الكاتب.
وكانت الدكتورة إبراهيم قالت في مستهل الندوة الحوارية "لطالما لفتتني ظاهرة الأديب الطبيب، وجعلتني أتأمل لحظات يذهب فيها باتجاه الكلمات بعد أن يكون، قد استمع إلى قصص مرضاه بكل ما تحمله من شجاعة وحزن وفرح وألم وأمل"، لافتة إلى أن التعالق يحضر لدى أعمال تاج السر بين الطب والفنون بقوة،
وأشارت إلى رواياته "قلم زينب" وهي سيرة روائية بأحداث واقعية ممزوجة بالخيال، حيث تدخل عالم طبيب افتتح عيادة صغيرة شرق بورسودان في منطقة شعبية،ينقل لنا مشاكل تخص المستشفيات والمرضى يكون بوسع الطبيب أن يتحدث عنها بعين ناقدة أمينة، ورواية "سيرة الوجع" المنشورة على حلقات في جريدة الوطن القطرية يصبح بإمكانك التعرف على فترة عمله مفتشا طبيا في الحدود السودانية الأرتيرية، وكان فيها الشاهد على الوقائع والأحداث لوباء "إيبولا".
وقالت إنه لا يفوتنا أن الأديب الذي ابتدأ مشواره شاعرا وديوانه "ديوان أحزان كبيرة" ما زال يكتب الرواية دون التخلي عن الشعر، فالشاعر ظل موجودا في منجزه الإبداعي بأشكال مختلفة وفق مقتضيات الموقف.
ونوهت بما يتمتع به الروائي تاج السر من شعرية وحس ساخر والمزج المتقن بين الموت والعشق.
وأمير تاج السر روائي سوداني، عاش فترة من صباه وشبابه ببورتسودان شرق السودان،و درس في القاهرة. يعمل حاليا طبيبا للأمراض الباطنية في قطر،وكتب الشعر مبكرا،و اتجه لكتابة الرواية في أواخر الثمانينيات. حققت أعماله نجاحا لافتا،وحصل على جائزة كتارا في دورتها الأولى عن رواية 366، وبعض عناوينه وصلت القائمتين الطويلة والقصيرة في جوائز عربية مثل البوكر وجائزة الشيخ زايد وأجنبية مثل "الجائزة العالمية للكتاب المترجم" بروايته العطر الفرنسي وروايته إيبولا 76.
--(بترا)
م ت/أز/ ع ط
14/08/2023 20:58:28
وتحدث خلال الندوة عن طقوسه في الكتابة، مشيرا إلى أنه يكتب يوميا ألف كلمة دون زيادة ليبقي مشحونا في حالة الكتابة، كما تطرق الى تجربته في الإشراف على ورشات الكتابة الابداعية في الرواية ضمن جائزة "البوكر" العربية وجائزة"كتارا".
وفصل في مفهومي "التشخيص" الطبي و"التشخيص" في صياغة شخصيات الرواية والعاقة بينهما، موضحا أن للتشخيص الطبي أدواته في البحث عن سبب المرض كما أن "التشخيص" في الكتابة يتطلب كذلك البحث في التاريخ والجغرافيا وغيرها.
كما تطرق إلى موضوعات أدب الرحلات، ومفاهيم التاريخ الحقيقي والمتخيل، والروائي الشفاهي والروائي الكاتب.
وكانت الدكتورة إبراهيم قالت في مستهل الندوة الحوارية "لطالما لفتتني ظاهرة الأديب الطبيب، وجعلتني أتأمل لحظات يذهب فيها باتجاه الكلمات بعد أن يكون، قد استمع إلى قصص مرضاه بكل ما تحمله من شجاعة وحزن وفرح وألم وأمل"، لافتة إلى أن التعالق يحضر لدى أعمال تاج السر بين الطب والفنون بقوة،
وأشارت إلى رواياته "قلم زينب" وهي سيرة روائية بأحداث واقعية ممزوجة بالخيال، حيث تدخل عالم طبيب افتتح عيادة صغيرة شرق بورسودان في منطقة شعبية،ينقل لنا مشاكل تخص المستشفيات والمرضى يكون بوسع الطبيب أن يتحدث عنها بعين ناقدة أمينة، ورواية "سيرة الوجع" المنشورة على حلقات في جريدة الوطن القطرية يصبح بإمكانك التعرف على فترة عمله مفتشا طبيا في الحدود السودانية الأرتيرية، وكان فيها الشاهد على الوقائع والأحداث لوباء "إيبولا".
وقالت إنه لا يفوتنا أن الأديب الذي ابتدأ مشواره شاعرا وديوانه "ديوان أحزان كبيرة" ما زال يكتب الرواية دون التخلي عن الشعر، فالشاعر ظل موجودا في منجزه الإبداعي بأشكال مختلفة وفق مقتضيات الموقف.
ونوهت بما يتمتع به الروائي تاج السر من شعرية وحس ساخر والمزج المتقن بين الموت والعشق.
وأمير تاج السر روائي سوداني، عاش فترة من صباه وشبابه ببورتسودان شرق السودان،و درس في القاهرة. يعمل حاليا طبيبا للأمراض الباطنية في قطر،وكتب الشعر مبكرا،و اتجه لكتابة الرواية في أواخر الثمانينيات. حققت أعماله نجاحا لافتا،وحصل على جائزة كتارا في دورتها الأولى عن رواية 366، وبعض عناوينه وصلت القائمتين الطويلة والقصيرة في جوائز عربية مثل البوكر وجائزة الشيخ زايد وأجنبية مثل "الجائزة العالمية للكتاب المترجم" بروايته العطر الفرنسي وروايته إيبولا 76.
--(بترا)
م ت/أز/ ع ط
14/08/2023 20:58:28
مواضيع:
المزيد من ثقافة وفنون
2025/08/05 | 23:10:17
2025/08/05 | 02:46:36
2025/08/03 | 02:25:23
2025/08/02 | 20:30:12
2025/08/02 | 18:45:07