الرزاز: ما يواجهه الوزراء في المحافظات، حالة إحتقان متراكمة منذ عشرات السنين.. إضافة أولى
2018/09/19 | 01:45:00
وقال إننا في الأردن والعالم العربي أمام وضع معروف للجميع، بما يكتنفه من تحديات اقتصادية وسياسية، بسبب تراكم الأحداث والأزمات، خصوصا ما بعد عام 2007، وما واجهه من أزمة مالية، وسياسية على مستوى المنطقة، وما تبعه من إغلاق حدود، وقضايا اللاجئين، مشيرا إلى أن ذلك أدى لزيادة متاعب المواطن.
وقال إن أخطر حالة يمكن أن يواجهه أي شعب أو دولة في العالم فقدان الشعور بالأمل وان يستسلم لها الناس، وهنا تصبح جزءا من المشكلة وليس الحل، ونكون بذلك قد حكمنا على أنفسنا ومستقبلنا مسبقا سواء كنا أفرادا أو مجتمع أو مؤسسات.
وأكد أن ما نحتاجه أولاً ألا نفقد الإرادة والتصميم على التغيير، فنحن مسؤولون عن مستقلبنا ونريد أن نغيّر لما هو أفضل، ولن نقبل بالأمر الواقع على أنه هو المصير، وأن نقبل بمقولة: "لم يكن بالإمكان أحسن مما كان".
ولفت إلى أن هناك سباقا محموما حول العالم نحو الثورة الصناعية الرابعة، مشيرا الى أن كل دولة تعقد تحالفات لتأمين صادراتها وأسواقها وهناك تحالفات سياسية وانكسار هذه التحالفات وتبديلها بتحالفات أخرى.
وقال إن الدولة المرنة الفاعلة التي تعتمد على أبنائها المنتمين إليها وهي التي ستتقدم، وأن الدولة المرتبكة هي تلك التي لا تعرف ثوابتها ومصالحها ولا يشارك مواطنوها في صناعة القرار فيها على المستويات كافة هي التي ستكون الأضعف في المعادلة.
وحول جهود الحكومة في محاربة الفساد، قال الرزاز إن هناك نحو خمسة أو ستة قوانين تتعلق بالفساد بدأنا بإرسالها إلى مجلس النواب، ومنها قانون النزاهة، وقانون الكسب غير المشروع "من أين لك هذا"، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل على تعديلها لتعطي المزيد من الاستقلالية لديوان المحاسبة وهيئة النزاهة، لممارسة دورهما بعيدا عن الحكومة إلى جانب مراقبة الأداء الحكومي في الجانب التشريعي.
وأكد أننا اليوم بحاجة حقيقية إلى ثقافة ممارسة الحقوق والواجبات بطريقة تحمي الحقوق والواجبات.
وفيما يتعلق بقضايا الشباب، قال الرزاز إن العنصر البشري والشبابي هو نقطة القوة التي كانت وما تزال بيد الأردن، وهنا نتحدث عن أهمية الإنسان في عملية التنمية. وقال إن الأرقام التي نشاهدها مذهلة في أداء الشباب الأردني، مشيرا إلى أن أكثر من 23 بالمئة من الرياديين في العالم العربي موجودون في الأردن وهذه لها دلالتها.
وأضاف أن الأردن تقدم في مؤشر ريادة الأعمال العالمي عام 2017، وأصبح ترتيبه 70 وانتقل إلى المرتبة 50 في مؤشر تنافسية المواهب العالمية خلال 3 سنوات.
وقال:"علينا أن ننظر إلى النصف الملآن من الكأس لا إلى النصف الفارغ، لأننا لو أردنا اختصار النصف الملآن بكلمة واحدة لقلنا أنه الإنسان الأردني".
وأشار إلى أن هناك عددا كبيرا من الشباب منخرط في نشاطات مختلفة، وقد تقدم العديد منهم بمبادرات مهمة ومعظمهم من خريجي الجامعات الأردنية.
وبين أن الهواجس الموجودة لدى الشباب وطلبة الجامعات تتمثل بأسئلتهم حول توفر فرص العمل، وهذا هاجس كبير، في ظل نسبة بطالة مرتفعة.
وقال إن الأردن ليس فيه بترولا والذي من شأنه أخذ الدولة باتجاه غير اتجاهات التنمية الحقيقية، مؤكدا أن الأردن إن لم يحسن استغلال الموارد البشرية لن يخطو خطوة واحدة إلى الأمام اقتصادياً.
وبين أن ما تعمل عليه الحكومة هو التركيز على الاستثمار والاستثمار المُشغل الذي يخلق فرص عمل للأردنيين الذين لديهم مهارات حقيقية قابلة للتطبيق في التكنولوجيا وهذا ينطبق على كل القطاعات في الوقت الحالي.
وأضاف أن تكنولوجيا المعلومات أصبحت ذات أهمية في القطاعات كافة، كالزراعة، والانشاءات، مشيرا إلى أن الاردن متضرر من قطاع الانشاءات الذي يغلب عليه عمالة وافدة وغير ماهرة.
وقال إن الحكومة ستعمل على عدة قطاعات ومنها قطاع الاسكان والانشاءات، مؤكدا ان إصرار الحكومة على تشغيل الأردنيين كبير جدا والتحول فيه من قطاع لا يعتمد على التقنيات والتكنولوجيا إلى قطاع تكنولوجي متميز.
وأكد أن التصدي لثقافة العيب يكون بتطوير قطاعاتنا في محتواها التكنولوجي والمكننة بغية الإستفادة من العلم والخبرات الموجود فيها.
وفيما يتعلق بمحاربة الفساد قال إن جلالة الملك عبدالله الثاني خاطب مجلس الوزراء في هذا الموضوع والشعب لمحاربته، وأن لا حصانة لفاسد، وهذا الموضوع ليس كبسة زر، اذا نحن فعلا نؤمن بدولة القانون وسيادته.
وقال إن سيادة القانون تعني اجراءات تحقق من المعلومة، وتعني إجراءات القضاء، وليس السوشيال ميديا، مؤكدا أن الحكومة تدعم حرية التعبير لكن يجب الحذر من الإساءة إلى الآخر. --(يتبع) --(بترا)
س أ/ ب ع/ هـ ح/ م ب/هـ18/09/2018 22:45:00
وقال إن أخطر حالة يمكن أن يواجهه أي شعب أو دولة في العالم فقدان الشعور بالأمل وان يستسلم لها الناس، وهنا تصبح جزءا من المشكلة وليس الحل، ونكون بذلك قد حكمنا على أنفسنا ومستقبلنا مسبقا سواء كنا أفرادا أو مجتمع أو مؤسسات.
وأكد أن ما نحتاجه أولاً ألا نفقد الإرادة والتصميم على التغيير، فنحن مسؤولون عن مستقلبنا ونريد أن نغيّر لما هو أفضل، ولن نقبل بالأمر الواقع على أنه هو المصير، وأن نقبل بمقولة: "لم يكن بالإمكان أحسن مما كان".
ولفت إلى أن هناك سباقا محموما حول العالم نحو الثورة الصناعية الرابعة، مشيرا الى أن كل دولة تعقد تحالفات لتأمين صادراتها وأسواقها وهناك تحالفات سياسية وانكسار هذه التحالفات وتبديلها بتحالفات أخرى.
وقال إن الدولة المرنة الفاعلة التي تعتمد على أبنائها المنتمين إليها وهي التي ستتقدم، وأن الدولة المرتبكة هي تلك التي لا تعرف ثوابتها ومصالحها ولا يشارك مواطنوها في صناعة القرار فيها على المستويات كافة هي التي ستكون الأضعف في المعادلة.
وحول جهود الحكومة في محاربة الفساد، قال الرزاز إن هناك نحو خمسة أو ستة قوانين تتعلق بالفساد بدأنا بإرسالها إلى مجلس النواب، ومنها قانون النزاهة، وقانون الكسب غير المشروع "من أين لك هذا"، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل على تعديلها لتعطي المزيد من الاستقلالية لديوان المحاسبة وهيئة النزاهة، لممارسة دورهما بعيدا عن الحكومة إلى جانب مراقبة الأداء الحكومي في الجانب التشريعي.
وأكد أننا اليوم بحاجة حقيقية إلى ثقافة ممارسة الحقوق والواجبات بطريقة تحمي الحقوق والواجبات.
وفيما يتعلق بقضايا الشباب، قال الرزاز إن العنصر البشري والشبابي هو نقطة القوة التي كانت وما تزال بيد الأردن، وهنا نتحدث عن أهمية الإنسان في عملية التنمية. وقال إن الأرقام التي نشاهدها مذهلة في أداء الشباب الأردني، مشيرا إلى أن أكثر من 23 بالمئة من الرياديين في العالم العربي موجودون في الأردن وهذه لها دلالتها.
وأضاف أن الأردن تقدم في مؤشر ريادة الأعمال العالمي عام 2017، وأصبح ترتيبه 70 وانتقل إلى المرتبة 50 في مؤشر تنافسية المواهب العالمية خلال 3 سنوات.
وقال:"علينا أن ننظر إلى النصف الملآن من الكأس لا إلى النصف الفارغ، لأننا لو أردنا اختصار النصف الملآن بكلمة واحدة لقلنا أنه الإنسان الأردني".
وأشار إلى أن هناك عددا كبيرا من الشباب منخرط في نشاطات مختلفة، وقد تقدم العديد منهم بمبادرات مهمة ومعظمهم من خريجي الجامعات الأردنية.
وبين أن الهواجس الموجودة لدى الشباب وطلبة الجامعات تتمثل بأسئلتهم حول توفر فرص العمل، وهذا هاجس كبير، في ظل نسبة بطالة مرتفعة.
وقال إن الأردن ليس فيه بترولا والذي من شأنه أخذ الدولة باتجاه غير اتجاهات التنمية الحقيقية، مؤكدا أن الأردن إن لم يحسن استغلال الموارد البشرية لن يخطو خطوة واحدة إلى الأمام اقتصادياً.
وبين أن ما تعمل عليه الحكومة هو التركيز على الاستثمار والاستثمار المُشغل الذي يخلق فرص عمل للأردنيين الذين لديهم مهارات حقيقية قابلة للتطبيق في التكنولوجيا وهذا ينطبق على كل القطاعات في الوقت الحالي.
وأضاف أن تكنولوجيا المعلومات أصبحت ذات أهمية في القطاعات كافة، كالزراعة، والانشاءات، مشيرا إلى أن الاردن متضرر من قطاع الانشاءات الذي يغلب عليه عمالة وافدة وغير ماهرة.
وقال إن الحكومة ستعمل على عدة قطاعات ومنها قطاع الاسكان والانشاءات، مؤكدا ان إصرار الحكومة على تشغيل الأردنيين كبير جدا والتحول فيه من قطاع لا يعتمد على التقنيات والتكنولوجيا إلى قطاع تكنولوجي متميز.
وأكد أن التصدي لثقافة العيب يكون بتطوير قطاعاتنا في محتواها التكنولوجي والمكننة بغية الإستفادة من العلم والخبرات الموجود فيها.
وفيما يتعلق بمحاربة الفساد قال إن جلالة الملك عبدالله الثاني خاطب مجلس الوزراء في هذا الموضوع والشعب لمحاربته، وأن لا حصانة لفاسد، وهذا الموضوع ليس كبسة زر، اذا نحن فعلا نؤمن بدولة القانون وسيادته.
وقال إن سيادة القانون تعني اجراءات تحقق من المعلومة، وتعني إجراءات القضاء، وليس السوشيال ميديا، مؤكدا أن الحكومة تدعم حرية التعبير لكن يجب الحذر من الإساءة إلى الآخر. --(يتبع) --(بترا)
س أ/ ب ع/ هـ ح/ م ب/هـ18/09/2018 22:45:00
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29