الذنيبات: "التربية والتعليم" تعمل على ايجاد امتحان تقييمي للطلبة قبل التوجيهي (موسع)
2016/04/13 | 01:51:47
عمان 12 نيسان (بترا)-قال نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات، ان هناك توجها لدى الوزارة لايجاد محطة تقويمية لطلبة الصف التاسع على غرار امتحان المترك.
واضاف خلال جلسة حوارية بعنوان "العملية التعليمية في الاردن والتغيرات التي طرأت على شهادة الثانوية العامة" اليوم الثلاثاء، مع اولياء امور طلبة، ادارتها مدير عام مدارس الكلية العلمية الاسلامية الدكتورة جمانة ابوحجلة، ان الوزارة تتطلع باستمرار إلى الايجابيات وتعمل على تعظيمها وتحرص على معالجة السلبيات، في اطار خطة تقييم شاملة محددة المعالم والتكاليف والمتابعة والمسائلة وقابلة للقياس.
وتركز وزارة التربية والتعليم في عملها بحسب الذنيبات، على ثلاثة محاور تجيب على تساؤلات مفادها: اين نسير؟ وماذا نريد من طالب المستقبل؟ ولماذا نتطلع إلى التغيير؟ وماذا نريد منه؟.
واكد حرص الوزارة على رفد طلبة المرحلة الاساسية بكل المهارات التعليمية التعلمية اللازمة وتحسين أداء الطلبة فهما واستيعابا وتحليلا.
وتتطلع الوزارة إلى من خلال محاولة إيجاد مادة تعنى بالبحث العلمي لتمكين الطلبة من مهارات التفكير والتحليل والحوار.
وعرض الدكتور الذنيبات خلال المحاضرة لجهود الوزارة في اعادة النظر ببعض التشريعات التربوية وإلغاء النجاح التلقائي وتطوير مناهج الصفوف الثلاثة الأولى وغيرها من الخط التطويرية التي تعمل على تنفيذها.
وأشار إلى ارتفاع أداء التعليم العام في المدارس الحكومية 15 درجة على منحنى الأداء حسب التقارير التي أصدرها المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية ، وكذلك تحسن نتائج الطلبة الاردنيين في الامتحانات الدولية "تيمز وبيزا".
واكد أهمية الدعم الكبير والمستمر الذي توليه القيادة الهاشمية الحكيمة لقطاع التربية والتعليم والمبادرات الملكية السامية التي تستهدف الارتقاء بهذا القطاع وبما يسهم في تقدم الأردن وتعزيز مسيرته التنموية .
وقال الوزير الذنيبات إن التعليم كان وما يزال يشكل الأولوية لدى جلالة الملك عبد الله الثاني وجلالة الملك رانيا العبد الله باعتباره أساس الإصلاح والنهوض والتنمية وعماد بناء المجتمع.
وبين ان وجود الإرادة السياسية، وجاهزية المجتمع للتغيير الايجابي، شكّلا دفعة قوية نحو إصلاح التعليم في الأردن، مؤكدا ان المجتمعات لا تدار بالعواطف وانما بالحكمة والحنكة والجرأة، والتي تشكل في مضمونها منهجية عمل الوزارة.
واكد حرص الوزارة على تحسين البيئة المدرسية حيث عملت خلال ثلاث سنوات الماضية على بناء ما يقرب من 5000 غرفة صفية وإنشاء مدارس بكلفة مالية تقد بنحو 429 مليون دينار وكذلك صيانة عدد كبير من المدارس بنحو 40 مليون دينار.
واضاف ان العام الحالي سيشهد طرح عطاءات بقيمة 300 مليون دينار، لتحديث البنية التحتية للمدارس.
ولفت إلى توجه الوزارة لإنشاء اكاديمية لتدريب المعلمين بالشراكة مع
اكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، مشيرا إلى التعاون الكبير بين الوزارة أكاديمية الملكة رانيا في مجال تدريب وتأهيل المعلمين.
وحول التعليم المهني، اكد الدكتور الذنيبات توجه الوزارة لهيكلة التعليم المهني بالكامل من خلال إعادة هيكلة التخصصات المهنية وبما يتواءم مع حاجات سوق العمل وبرامج التعليم العالي وإيجاد مسار خاص لتلبية احتجاجات سوق العمل، وآخر للتعليم الجامعي.
وقال ان الوزارة بصدد تقليص تخصصات التعليم المهني إلى 12 تخصصا وإعادة النظر بمناهج التعليم المهني وهيكلة المدارس الشاملة، مؤكدا أن الوزارة ستوفر الموارد المالية اللازمة لدعم التعليم المهني والتقني وتوعية الطلبة بأهمية الالتحاق بهذا الفرع من التعليم ، وكذلك تخصيص المبالغ أللازمة لتطوير المدارس المهنية وتحديث وتجهيز مشاغلها.
واوضح ان وزارة التربية والتعليم شرعت بإعداد خطة زمنية لإنشاء مدارس مهنية متخصصة في مجالات التعليم المهني في كل لواء بالشراكة مع عدد من المؤسسات الوطنية والقطاع الصناعي، وإعادة إنشاء المدارس الصناعية و الزراعية المتخصصة، لزيادة فرص الالتحاق بالتعليم المهني خلال السنوات الخمس المقبلة وصولا إلى 25 بالمائة.
واوضح ن الوزارة أرست العديد من الإجراءات التي تسهم في تعزيز المؤسسية والمساءلة في العملية التربوية، واستحدثت وحدة خاصة بالمساءلة والمتابعة للعمل التربوي.
ودار خلال المحاضرة حوار موسع اجاب فيه وزير التربية والتعليم علي تساؤلات واستفسارات الحضور حول عدد من القضايا التربوية.
--(بترا)
م خ/ ابوعلبة
12/4/2016 - 10:48 م
12/4/2016 - 10:48 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29