الداعية القضاة :للدين دور كبير في تحقيق التوازن الداخلي للإنسان
2013/03/06 | 21:25:47
عمان 6 آذار (بترا) موسى خليفات - قال الداعية الاسلامي الدكتور محمد نوح القضاة ان الدين لا يقتصر فقط على أداء الصلاة والزكاة، وإنما له دور نفسي كبير في تحقيق التوازن الداخلي للإنسان.
واضاف خلال جلسة حوارية اليوم الاربعاء بعنوان "أثر الدين في توازن الشخصية"، ضمن اللقاءات الحوارية التي تنظمها وزارة التربية والتعليم في اطار مشروع المراكز الصيفية للعام 2013 ، إن الإنسان جسد وروح، وان الانسان أوغل في غذائه وشرابه ولباسه ومتعه، على حساب غذاء الروح وأساسه الصلة مع الله سبحانه وتعالى، ومراقبة وجود الخالق في كل كبيرة وصغيرة.
واكد الدكتور القضاة وزير الشباب السابق ، خلال الجلسة التي حضرها 600 معلم ومعلمة وتربوي من مديريات التربية والتعليم لإقليم الوسط ،ان الإنسان عندما يتيقن أن الله عز وجل مطلع على جميع حركاته وسكناته، فإن ذلك يجعله يعيش في صلة مع الله تحفظ له كل توازن في حياته ،مبينا اهمية الارتباط والصلة بالله عز وجل واليقين بأن الله سبحانه وتعالى يراقب الانسان في جميع الأمور الحياتية والشخصية.
وشدد على ضرورة غرس القيم المرتبطة مع الله في نفس الإنسان منذ صغره وكذلك قيم الخير وحبه واحترام الاخر ،مشيدا بدور المعلمين لما يبذلونه من جهد ووقت في تعليم أبنائنا وتسليحهم بالعلم النافع في الدين والدنيا والاخرة .
من جهته بين مؤسس ومدير عام المركز الأردني لبحوث التعايش الديني الأب نبيل حداد في ورقة بعنوان " الحوار في منظوره المسيحي العربي " أن الصوت المسيحي العربي ظل دائماً صوتاً مسموعاً في مجتمعنا الذي لم تؤثر عليه الأرقام الرياضية.
وقال ان الأكثرية المسلمة ظلت عبر التاريخ تتطلع الى الجماعة المسيحية بكل احترام وتقدير، نظرا لاتباعها عيسى عليه السلام ، مؤكدا كذلك ان المسيحيين الذين ينحدرون من نسب عربي أصيل يفخرون بانتمائهم لعروبتهم وظلوا دوماً في خندق أمتهم وقضاياها.
واعتبر الأب حداد أن الأردنيين هم ورثة الأرض والتاريخ والقداسة ،وأننا نحمل إرثاً مدته 14 قرناً منذ اللقاء الأول بين الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وقس مكة ورقة بن نوفل ، مبيناً أن عمان تقوم اليوم بدورها المتكامل في تعزيز التقارب بين الأديان ، فيما يتطلع الاخرون للأردن كوطن الحوار وحسن الجوار، الذي ما وقف إلا من أجل الخير.
وقال ان المعلمين والمعلمات يضطلعون بمسؤولية ورسالة التعليم في المجتمع وعلى عاتقهم تقع المهمة المقدسة بتنشئة أبنائنا وبناتنا.
واكد الأب حداد أن المحاور ينبغي أن يكون عارفاً بما لديه وبما لدى الآخر ،وأن الغاية من الحوار ليست تلفيقية وليست للمساومة ولا التنازل ،داعيا الى ضرورة ان ينم الحوار عن حقيقة وأخلاق وإنسانية المحاور ودينه الذي يأمره بحب الآخر دون أن يحتكر الحقيقة.
وحضر فعاليات اليوم مدير إدارة الإعلام التربوي والاتصال المجتمعي في وزارة التربية والتعليم أيمن البركات، ومدير إدارة النشاطات التربوية في الوزارة قاسم البطوش، ورئيسة اللجنة التنفيذية لمشروع المراكز الصيفية منى الضمور.
--(بترا)
م خ/م ع / س ط
6/3/2013 - 06:14 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57