الخارجية الفلسطينية تدين حالة الإنفلات في التصريحات الإسرائيلية التحريضية
2015/08/06 | 15:01:47
رام الله 6 اب (بترا) - دانت وزارة الخارجية الفلسطينية بشدة حالة الإنفلات في التصريحات الإسرائيلية التحريضية التي يتسابق في إطلاقها عدد من المسؤولين الإسرائيليين من أقطاب اليمين المتطرف، وغلاة المستوطنين عامة.
كما دانت الوزارة في بيان لها اليوم الخميس، وبشدة تصريحات ما يسمى برئيس منظمة 'لهباة' التخريبية، الإرهابي 'بنتسي جوبشتاين' الذي دعا وبشكل واضح لا يقبل التأويل أو اللبس إلى إحراق الكنائس والمساجد والاعتداء عليها، وأنه مستعد للجلوس في السجن لمدة (50) عاماً مقابل ذلك، دون أن تحرك الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها المختلفة ساكناً.
وفي ذات الوقت، استنكرت الوزارة بشدة 'تهاون وتسامح الحكومة الإسرائيلية مع 'جوبشتاين' وأمثاله من دعاة ووعاظ قتل الفلسطينيين وإرهابهم وحرق ممتلكاتهم'، وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الدعوات العنصرية التحريضية التي شاهدنا نتائجها في عديد من جرائم القتل للفلسطينيين وبأبشع الصور، كما حدث مع الطفل دوابشة ومحمد أبو خضير وغيرهما.
ورأت الوزارة أن سياسات الحكومة الإسرائيلية وتغاضيها عن نمو وانتشار هذا التطرف الدموي هو المسؤول عن إنتشار ثقافة الكراهية والعنف والعنصرية بديلاً لثقافة السلام والمفاوضات والتعايش السلمي، ويفتح الباب على مصراعيه أمام دوامة العنف والعنف المضاد.
وطالبت الوزارة في بيانها المنظمات الحقوقية والإنسانية الفلسطينية والإقليمية والدولية، بتوثيق هذه الجرائم والتصريحات الإرهابية ورفع تقارير بهذا الخصوص إلى المحاكم والجهات الدولية المختصة، لمحاسبة القتلة والمجرمين على جرائمهم وأقوالهم التحريضية.
من جهته طالب الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حنا عيسى اليوم الخميس، بضرورة التدخل العاجل واتخاذ الخطوات اللازمة لحماية الكنائس والأماكن الدينية في فلسطين من هجمات المستوطنين.
جاءت مطالبة عيسى تعقيبا على الدعوات الصهيونية لحرق الكنائس المسيحية في فلسطين، والتي اعتبرها عيسى، استمرارا لغوغائية المتطرفين بسياسة حرقهم لدور العبادة والبيوت والأطفال والتي كان آخرها حرق منزل عائلة دوابشة.
وقال عيسى، في بيان للهيئة، إن الدعوات التي أطلقها زعيم منظمة 'لهباة' اليمينية الإسرائيلية، إلى حرق الكنائس، في إسرائيل بدعوى توجيهات التوراة لذلك، تأتي تطبيقا لمقولة 'هرتزل' بتدمير كل ما هو غير مقدس لدى اليهود في القدس وفلسطين، وعليه واظب الصهاينة على استهداف المقدسات المسيحية والإسلامية، ولهذا ينبغي أن يتم التصدي لهم بقوة، وفرض الأمن أمام هذه الكنائس من اجل حمايتها من المتطرفين اليهود الذين يحاولون شرخ العلاقة بين الأديان السماوية الثلاث.
وأشار الى أن تواطؤ السلطات الرسمية مع العصابات الاستيطانية يشجعها على ارتكاب المزيد من هذه الاعتداءات، وأن هذا الصمت أدى إلى تناقص أعداد المسيحيين في القدس المحتلة خاصة فلسطين عامة على نحو مطرد، تحقيقا للأهداف الأساسية للصهيونية.
وحذر عيسى من دعوات الجماعات الاستيطانية بالتواجد يوم الأحد المقبل على أبواب المسجد الأقصى من أجل رفع العلم الإسرائيلي، مؤكدا أن هذه الدعوات شأنها زيادة حالة التوتر في مدينة القدس المحتلة.
كما طالب جامعة الدول العربية ومجلس الامن ومنظمة اليونسكو ومجلس حقوق الإنسان وكافة المؤسسات الدولية التي تُعنى بحفظ السلام في الشرق الأوسط بضرورة اتخاذ إجراءات فورية لحفظ الأمن والسلام على أرض مهد المسيح عليه السلام وقيامته ومعراج الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
--(بترا)
م ف / خ ش/ار
6/8/2015 - 12:09 م
6/8/2015 - 12:09 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00