الخارجية الفلسطينية تدين التصعيد الاسرائيلي الدموي بحق الشعب الفلسطيني
2018/02/07 | 14:51:51
رام الله 7 شباط (بترا) - أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية التصعيد الإسرائيلي الدموي الذي تمارسه قوات الاحتلال وأذرعها المختلفة بحق المواطنين الفلسطينيين العزل.
وأوضحت الخارجية الفلسطينية في بيان لها اليوم الاربعاء، أن ذلك أدى في الأيام الأخيرة إلى استشهاد عدد من المواطنين الفلسطينيين، ووقوع عشرات الإصابات الخطيرة في صفوفهم نتيجةً لاستخدام قوات الاحتلال للرصاص الحي بشكلٍ مقصود، بالإضافة إلى اتساع دائرة المداهمات والاقتحامات العنيفة التي تمارسها سلطات الاحتلال في العديد من البلدات والمخيمات والمدن الفلسطينية، كان آخرها ما حدث بالأمس من عمليات إرهاب وترويع وقتل للمواطنين الفلسطينيين في كل من جنين ونابلس والخليل وغيرها.
وأضاف ان حكومة الاحتلال الإسرائيلية تسعى إلى تصعيد الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة في الإطار العام الواسع ليخرج عن السيطرة، حتى تبادر إلى تحميل القيادة الفلسطينية المسؤولية المباشرة عن هذا التصعيد بسبب مواقفها السياسية، خاصةً موقفها من الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لـ "اسرائيل"، مشيرا الى ان سلطات الاحتلال تلجأ إلى تصعيد وتسخين الأوضاع على الساحة الفلسطينية، وخلق حالة من الفوضى بهدف الاستفادة منها سياسياً على المستوى الدولي، واستخدامها كمظلة للاستمرار في تنفيذ مخططاتها الاستيطانية التوسعية.
وحملت الوزارة، حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية المباشرة والكاملة عن هذا التصعيد الإجرامي وتداعياته، مؤكدة أن خيار الشعب الفلسطيني الرافض للاحتلال هو المقاومة الشعبية السلمية التي يؤكد عليها الرئيس محمود عباس بشكلٍ دائم، ويبذل الجانب الفلسطيني جهوداً متواصلة لضبط إيقاع هذه المقاومة لتبقى في هذا الإطار، مقاومة شعبية سلمية، لأنها الأفضل والأنسب لتحقيق مصالح شعب فلسطين ولتعرية وفضح الموقف الإسرائيلي أمام العالم، ولقدرتها على تفريغ القدرة الإسرائيلية العسكرية وإفشال استعمالها كقوة ردع لشعبنا الفلسطيني، حيث ان هذه مرتكزات الموقف الفلسطيني لا تتناسب على الإطلاق مع ما يريده المستوى السياسي والعسكري في إسرائيل.
-- (بترا)
م . ف/ أ أ/ب ط
7/2/2018 - 12:48 م