الحكومة المصرية تصف ممارسات جماعة الاخوان بالإرهاب المنظم
2013/08/17 | 20:17:47
القاهرة 17 اب(بترا)-وصفت مجلس الوزراء المصري ممارسات جماعة الاخوان المسلمين بانها ارهاب منظم واعتداء اثم على المواطنين ومنشآت ومرافق الدولة المختلفة والممتلكات العامة والخاصة.
وقال المستشار الاعلامي لرئاسة المجلس الدكتور شريف شوقي الذي كان يقدم للصحفيين اليوم بيانا تفصيليا عن احداث الجمعة "انكم رأيتم بأعينكم في شوارع مصر المختلفة،كما شاهد العالم أجمع الإرهاب المنظم والاعتداء الآثم الذى يتعرض له المواطنون،وتتعرض له منشآت ومرافق الدولة المختلفة والممتلكات العامة والخاصة من جانب فئة قليلة فقدت صوابها،وأعمتها شهوة السلطة وأحلام العودة إلى الحكم".
وقال ان ما حدث أمس الجمعة ، وسجلته كاميرات التليفزيون من أعمال حرق وتدمير واعتداءات من جانب المنتمين لتنظيم الإخوان، هو شهادة إدانة سوف يسجلها التاريخ أبد الدهر ضد أعضاء تنظيم الإخوان وكل من ينتمى له.
واضاف ان العالم رأى حجم الفظائع التي ارتكبتها تلك العناصر الإجرامية، وقد كان بالإمكان أن تتضاعف تلك الاعتداءات والأعمال الخرقاء أضعافاً مضاعفة لولا استبسال رجال القوات المسلحة والشرطة في الدفاع عن المنشآت وتأمين الممتلكات، وصدهم لتلك الأعمال الإرهابية، وإلقاء القبض على العشرات من المتورطين فيها،مع التزام القوات بأقصى درجات ضبط النفس.
وعلى الصعيد الخارجي قال إن الحكومة تقدر وتثمن المواقف الرائعة لقيادات المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت وليبيا والجامعة العربية وغيرها من الدول الصديقة والشقيقة التي أعلنت انحيازها لصالح قوى الشعب في مواجهة الإرهاب.
وشدد بهذا الصدد على تعهد الحكومة بعدم التهاون في حماية أمن البلاد ضد قوى الإرهاب، ومواجهة العابثين والمخربين بيد من حديد.
واستعرض شوقي سير الاحداث في مصر فقال ان الحكومة حرصت على التأكيد أكثر من مرة بأن هذا الوطن ملك للجميع،وأن العملية السياسية وخريطة المستقبل التي وضعتها قوى الشعب في الثالث من تموز تتسع للجميع دون إقصاء لأى فصيل طالما التزم بقواعد الممارسة الديمقراطية السلمية.
وتابع يقول : ولذا فعندما قرر تنظيم الإخوان في البداية التجمع غير السلمى في ميداني رابعة العدوية ونهضة مصر للمطالبة بعودة الرئيس الذى عزله الشعب، لم يعترضهم أحد،ولم نصادر على حقهم في الاعتصام والتعبير عن آرائهم،خاصة وأنهم رددوا أن اعتصاماتهم سلمية.
وقال انه تم تنفيذ عملية الفض بعد دراسة أمنية متأنية راعت فيها قوات الأمن توفير ممرات آمنة لخروج المعتصمين دون ملاحقة.. كما تم استخدام مكبرات الصوت لتحذير المعتصمين، وتم منحهم الوقت الكافي للخروج وحينما بدأت عملية فض اعتصام من تمسك منهم بعدم الخروج قامت القوات باستخدام خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع، وهو ما انعكس على قلة عدد الخسائر في صفوف المعتصمين بالمقارنة بعددهم الذى قارب 15 ألفاً في اعتصام رابعة وحدها.
وقال لقد كنا نأمل بعد كل ذلك أن تستجيب قيادات الإخوان لصوت العقل، وأن تكف عن الزج بأتباعها إلى مصير بائس لن يجلب لهم إلا مزيدا من السقوط، لكن تلك القيادات قد استمرت في غيّها، وحرضت أتباعها على مهاجمة الممتلكات العامة والخاصة، فقامت بمهاجمة مديريات الأمن، وأقسام الشرطة، ودواوين المحافظات، والكنائس، ومحطات السكك الحديدية، والمستشفيات، والمتاحف، وغيرها من المصالح الحكومية والمباني الخاصة والمحال التجارية والسيارات، فضلاً عن قطع الطرق وخطوط السكك الحديدية.
واضاف انه بعد ذلك جاء قرار إعلان حالة الطوارئ وفرض حظر التجول في بعض المحافظات، حتى يتسنى مواجهة تلك الأعمال الإرهابية بكل حسم وحزم، فحماية الأرواح والممتلكات وحفظ الأمن القومي هي خطوط حمراء لن نسمح أبداً بتجاوزها، وسنواجه كل محاولات العبث بها بكل حزم.
واستعرض شوقي بيانا تفصيليا وبالأرقام حول الخسائر والممارسات التي شهدتها احدث الجمعة.
--(بترا)
ح ر/م ع/حج
17/8/2013 - 05:03 م
17/8/2013 - 05:03 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00