الحضانات المنزلية عشوائية بعيدة عن أعين الرقابة ...اضافة اولى
2018/08/17 | 12:27:24
وبحسب تجربة الام العاملة آمال جراب لاحظت أنه رغم توفر عدد من الحضانات التي يشعر فيها الطفل بالامان والاهتمام في جانب التغذية،إلا أنها لم تشعر هي وبعض زميلاتها في العمل بالراحة والامان من هذه الحضانات بسبب بعض الحوادث التي يتعرض لها الاطفال ، معتبرة ان الام البديلة لا تغني عن عطف وحنان ام الطفل او الطفلة.
وتنتاب مشاعر الخوف لدى أطفالها(وفق ما تقول) مجرد ذكر اسم مربيتهم قائلة " كنت أشعر بأنني إذا نطقت امام ابني اسم مربيته ينتابه نوع من الخوف "..
ولا تجد جراب الحضانة المنزلية وسيلة لنمو قدرات الطفل الحركية والتعليمية والذهنية ، إذ تفتقر هذه الحضانات للألعاب والانشطة ، فيمضي الطفل وقته بين النوم او مشاهدة التلفاز.
وتعتبر الام العاملة نجلاء عفيف الحضانة المنزلية، مكانا لا يضمن تربية سويّة تمارس فيه بعض أساليب التهديد والترهيب لدى الاطفال دون رقابة، لتضمن المربية عدم خروجهم من الغرفة التي يتواجدون فيها ، والمحافظة على نظافة البيت وتوفير جو من الهدوء لاحد أبنائها الذي كان يستعد لامتحانات التوجيهي، بقولها: "لا تخرجوا من الغرفة فخلف الباب أسد".
وتبين ..انه جراء ذلك، لحق تأثير نفسي وصعوبة بالتعبير لدى ابنها منذ ذلك الوقت وكان عمره سنتين ولغاية بلوغه الان سبعة أعوام، وما زالت تجد صعوبة بالغة في محاولاتها لتخطي هذا التأثير. وبالرغم من توقعات الام العاملة ربا المحتسب، أن جارتها المربية ستهتم بطفلتها ، لكنها لمست قلة الرعاية الصحية وبالذات عدم المعرفة بالاسعافات الاولية.
وتفاجأت مرة بآثار (ضربة كف) على خدّي ابنتها( ليلى) بحسب تعبيرها ، فاستشاطت غضبا من الحضانة ، ونقلتها الى حضانة خاصة رغم تكلفتها العالية .
وتبين مربية رفضت ذكر اسمها، انها تضع عشرين طفلا في غرفة، لقاء (30) دينارا في الشهر للطفل الواحد، تتناوب أخواتها الثلاث لمساعدتها برعاية الاطفال ،إذ تفتح باب حضانتها المنزلية 8 ساعات من الصباح وحتى الساعة الخامسة مساء.
المطالبة بوضع تعليمات خاصة بالحضانات المنزلية تقول أستاذة الطفولة المبكرة في الجامعة الاردنية الدكتورة ايمان البيتاوي إن الأبحاث والدراسات المتعلقة بالحضانات المنزلية تكاد تكون معدومة في الأردن ، بسبب عدم وجود قوانين خاصة لتنظيم هذا القطاع. وتوضح البيتاوي ان الرقابة في الدول الغربية على مراكز الأطفال النهارية أعلى منها في الدول العربية ، داعية وزارة التنمية الاجتماعية الى توفير برامج تدريبية تساعد مقدمات الرعاية لأخذ الخبرة العملية في التعامل وتربية الاطفال التربية الصحيحة.
ويقول مستشار طب الاطفال وحديثي الولادة الدكتور باسم المومني، إن العديد من المربيات والحاضنات لا تتوفر لديهن الخبرة والدراية التامة في التعامل مع الطفل بمختلف الاشكال النفسية والتربوية والصحية، مشيرا الى أن أطفالا أقل من اربع سنوات يصابون بأمراض معدية واسهالات والتهابات معوية، في ظل عدم توفر الشروط الصحية والسلامة العامة والتهوية الجيدة في البيوت.
ويبين ان المستحضر المستخدم لتنويم الطفل بعد اذابته في طعامه بشكل متكرر لفترة طويلة، يؤثر على نشاط ونمو دماغ الطفل،لافتا الى أن من بين الحالات التي عالجها جروح عميقة اصابت طفلا ، لارتطامه بحواف حادة لأثاث حضانة منزلية.
ودعا الى وضع تعليمات خاصة بالحضانات المنزلية ،تضمن الصحة والسلامة العامة، وتُلزم بزيارة دورية لطبيب معتمد للكشف عن الاطفال لدى المربية المختصة.
ويرى استشاري الامراض النفسية والحالات الإدمانية الدكتور عبدالله أبو عدس، أن الاطفال يعانون في الحضانات من التأثيرات والانماط السيكولوجية ، فعند البكاء المستمر يعني اصابته بالحزن والقهر نتيجة ترك والده او والدته له، أو حرمانه من حاجاته الاساسيه كالمأكل والمشرب، وهناك من الاطفال من ينعزل عن الاخرين..
يتبع..يتبع--(بترا)
ب ن/ ح خ/رع/هـ17/08/2018 09:27:24
وتنتاب مشاعر الخوف لدى أطفالها(وفق ما تقول) مجرد ذكر اسم مربيتهم قائلة " كنت أشعر بأنني إذا نطقت امام ابني اسم مربيته ينتابه نوع من الخوف "..
ولا تجد جراب الحضانة المنزلية وسيلة لنمو قدرات الطفل الحركية والتعليمية والذهنية ، إذ تفتقر هذه الحضانات للألعاب والانشطة ، فيمضي الطفل وقته بين النوم او مشاهدة التلفاز.
وتعتبر الام العاملة نجلاء عفيف الحضانة المنزلية، مكانا لا يضمن تربية سويّة تمارس فيه بعض أساليب التهديد والترهيب لدى الاطفال دون رقابة، لتضمن المربية عدم خروجهم من الغرفة التي يتواجدون فيها ، والمحافظة على نظافة البيت وتوفير جو من الهدوء لاحد أبنائها الذي كان يستعد لامتحانات التوجيهي، بقولها: "لا تخرجوا من الغرفة فخلف الباب أسد".
وتبين ..انه جراء ذلك، لحق تأثير نفسي وصعوبة بالتعبير لدى ابنها منذ ذلك الوقت وكان عمره سنتين ولغاية بلوغه الان سبعة أعوام، وما زالت تجد صعوبة بالغة في محاولاتها لتخطي هذا التأثير. وبالرغم من توقعات الام العاملة ربا المحتسب، أن جارتها المربية ستهتم بطفلتها ، لكنها لمست قلة الرعاية الصحية وبالذات عدم المعرفة بالاسعافات الاولية.
وتفاجأت مرة بآثار (ضربة كف) على خدّي ابنتها( ليلى) بحسب تعبيرها ، فاستشاطت غضبا من الحضانة ، ونقلتها الى حضانة خاصة رغم تكلفتها العالية .
وتبين مربية رفضت ذكر اسمها، انها تضع عشرين طفلا في غرفة، لقاء (30) دينارا في الشهر للطفل الواحد، تتناوب أخواتها الثلاث لمساعدتها برعاية الاطفال ،إذ تفتح باب حضانتها المنزلية 8 ساعات من الصباح وحتى الساعة الخامسة مساء.
المطالبة بوضع تعليمات خاصة بالحضانات المنزلية تقول أستاذة الطفولة المبكرة في الجامعة الاردنية الدكتورة ايمان البيتاوي إن الأبحاث والدراسات المتعلقة بالحضانات المنزلية تكاد تكون معدومة في الأردن ، بسبب عدم وجود قوانين خاصة لتنظيم هذا القطاع. وتوضح البيتاوي ان الرقابة في الدول الغربية على مراكز الأطفال النهارية أعلى منها في الدول العربية ، داعية وزارة التنمية الاجتماعية الى توفير برامج تدريبية تساعد مقدمات الرعاية لأخذ الخبرة العملية في التعامل وتربية الاطفال التربية الصحيحة.
ويقول مستشار طب الاطفال وحديثي الولادة الدكتور باسم المومني، إن العديد من المربيات والحاضنات لا تتوفر لديهن الخبرة والدراية التامة في التعامل مع الطفل بمختلف الاشكال النفسية والتربوية والصحية، مشيرا الى أن أطفالا أقل من اربع سنوات يصابون بأمراض معدية واسهالات والتهابات معوية، في ظل عدم توفر الشروط الصحية والسلامة العامة والتهوية الجيدة في البيوت.
ويبين ان المستحضر المستخدم لتنويم الطفل بعد اذابته في طعامه بشكل متكرر لفترة طويلة، يؤثر على نشاط ونمو دماغ الطفل،لافتا الى أن من بين الحالات التي عالجها جروح عميقة اصابت طفلا ، لارتطامه بحواف حادة لأثاث حضانة منزلية.
ودعا الى وضع تعليمات خاصة بالحضانات المنزلية ،تضمن الصحة والسلامة العامة، وتُلزم بزيارة دورية لطبيب معتمد للكشف عن الاطفال لدى المربية المختصة.
ويرى استشاري الامراض النفسية والحالات الإدمانية الدكتور عبدالله أبو عدس، أن الاطفال يعانون في الحضانات من التأثيرات والانماط السيكولوجية ، فعند البكاء المستمر يعني اصابته بالحزن والقهر نتيجة ترك والده او والدته له، أو حرمانه من حاجاته الاساسيه كالمأكل والمشرب، وهناك من الاطفال من ينعزل عن الاخرين..
يتبع..يتبع--(بترا)
ب ن/ ح خ/رع/هـ17/08/2018 09:27:24