بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

ثقافة وفنون

  1. الصفحة الرئيسية
  2. ثقافة وفنون
  3. "الحب في زمن الحرب- أن تكون عنترة" مسرحية تجمع القصص والعدوان

"الحب في زمن الحرب- أن تكون عنترة" مسرحية تجمع القصص والعدوان

2016/09/03 | 20:17:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
"الحب في زمن الحرب- أن تكون عنترة" مسرحية تجمع القصص والعدوان

عمان 2أيلول(بترا)-يسلط العرض المسرحي الجديد "الحب في زمن الحرب- أن تكون عنترة" الذي تجري التحضيرات له حاليا، على الراهن العربي ما يكتنفه من واقع أليم بما يمور به من أحداث واضطرابات.
والعرض المسرحي الذي تخرجه الدكتورة مجد القصص عن نص للاديب مفلح العدوان، ستقدمه فرقة المسرح الحديث بالتعاون مع وزارة الثقافة وامانة عمان الكبرى والمركز الثقافي الملكي، وتفتتح عروضه في 4 من الشهر المقبل وتستمر 7أيام، يطرح في ثيمته إعلاء قيمة الحب والتسامح، بالاضافة إلى
عدد من التحديات التي يواجهها الانسان العربي في سيرورته الحياتية والمتمثلة بقضايا الحريات والاعراف والاوضاع السياسية والاقتصادية علاوة على ذهنية الانغلاق التي لا ترى إلا ذاتها.
وقالت المخرجة القصص لوكالة الانباء الاردنية(بترا)، اليوم السبت إن المسرحية هي ثمرة تعاون بينها و العدوان، وعصف ذهني مشترك في عدة جلسات اتفقا فيه على الخطوط العريضة ومنها انطلق العدوان لكتابة النص الذي سينهض عليه العرض.
وعن حكاية العرض بينت أن مسرحية (الحب في زمن الحرب – أن تكون عنترة) عمل مسرحي موسيقي ينتمي الى نمط الكوميديا السوداء، ويسخر من الواقع الأليم للمنطقة
في ظل الازمات الناشئة عن فقدان الحوار الملائم وتغذية التطرف والتعصب بكل اطيافهما، الاجتماعي والديني وغيرها.
وتابعت مخرجة العمل "تلتقي مجموعة من اللاجئين في مركز ادماج اللاجئين في احد الدول، في الوقت الذي تأتي فيه شخصية عنترة من عمق التاريخ الى هذا المركز باحثا
عن عبلة، بعد ان خاض الكثير من الحروب بالإنابة للوصول اليها، الا انه لا يجدها، ومن خلال مشاهد العرض وسياقات احداثه، نتعرف على عذابات المحبين في هذا المركز،
متمثلة بنماذج لشخصيات من راهن مجتمعاتنا العربية وتعكس معاناتهم نتيجة لما يواجهونه من واقع يعيشونه"، مشيرة إلى ان احداث العرض تتجلى فيها تلك التقاطعات للمصائر
والعقول في حوارات ساخرة شديدة المرارة تعكس الواقع المعاش بعد ثورات ما سمي "الربيع العربي"، اضافة الى انها دعوة للتسامح وقبول الاخر ونبذ الحروب والتطرف.
وقالت المخرجة القصص إن هذا العمل ينتمي إلى المسرح التجريبي، إذ ان التجريب الأول في هذا العمل كان على نص المسرحية حيث قمت بتحويل
بعضا منه من خلال أدوات الإخراج المتعددة إلى صور بصرية وموسيقية ورقصية، مثلما تم العمل على تشظية الحوارات بين الشخصيات، "لاعتقادي ان الكل يعرف مأساة
الكل"، مثلما تم تحويل بعض المشاهد، وتحديدا المشاهد العاطفية بين المحبين، الى اللهجة العامية لتقريبها من الجمهور.
وتابعت "أما التجريب الثاني، فهو استخدام الإيقاعات في هذا العمل معتمدة على أدوات غير تقليدية مع مفردة الديكور الوحيدة وهي المكعبات، ليصبح الايقاع مفردة
رئيسة فيه بحيث تأخذ موقفا، وتعلق على الحدث، وتسخر منه، وتصرخ أحيانا، وتقوم بالترفيه أحيانا اخرى، لافتة إلى أنها أدخلت مفردة الغناء الحي واستخدام أغان
مألوفة للجمهور، وإعادة إنتاجها لتحقيق ما يسمى "الغروتيسك" في المسرح الذي يعتمد على تشويه الواقع لإعادة قراءته قبولا أو رفضا.
ولفتت إلى أنها استخدمت مفردة المشي على تعدد اشكالها، مفردة رئيسة بهذا العرض بحركات مسبقة التصميم، كما هي الحال في البالية،
وبعض انماط الرقص الحديث، أو باعتماد الحركات اليومية الاعتيادية والتجريدية ومسرحتها، أو حركة الممثلين القائمة على ارتجالهم الموجه إخراجيا،
ثم التجريب على مزج هذه العناصر الحركية معا، بالاضافة إلى التجريب على التشكيل بالفضاء المسرحي من خلال تحولات قطع الديكور
إلى شواهد حقيقية ونفسية كبيرة وصغيرة، ثابتة ومتحركة.
وبينت القصص ان الاداء التمثيلي يعتمد بداية على الاداء الحركي، مشيرة إلى أن الممثلين خضعوا لتدريبات باشراف مختصين في كل من مجال الرقص
الحديث أو ضبط الايقاع، لافتة إلى عدم حصر وحدة الإيقاع في أدوات العزف بل عملت على تجاوز ذلك إلى تحقيق ربط وحدة الإيقاع بأجساد الممثلين بالإضافة
إلى الحوار المكثف حيث يقوم كل ممثل بتمثيل شخصيته المرسومة ثم كسرها باللامألوف للوصول إلى التغريب، فيما جاء التجريب الاخير على الاضاءة التي استخدمت فيها
الاشعة فوق البنفسجية لتكوين لوحات تشكيلية تشكل بعض فواصل هذا العمل.
وختمت بقولها " انني ما زلت كما كنت على قناعة بأن المسرح سيندثر دون التجريب"، معربة عن أملها بأن تتسع صدور الجميع لمحاولات الطرح الجديد في الشكل والمضمون.
وقال مؤلف النص الاديب العدوان إن فكرة المسرحية جاءت للتركيز على حالة الحب في زمن الحرب، كيف والأضواء كلها تتجه الى ماكينة الحرب، وشلالات الدماء،
والفتن الطائفية.
وأضاف "نستطيع أن نتحدث عن الحب! تلك هي المعضلة، ولكنها ربما تكون عودة الى المربع الأول، حيث الألفة، والنفس الانساني، والنبض الحقيقي، بعيدا عن ألاعيب السياسة، وسماسرة الحروب، وتجار الطوائف، مبينا أن المسرحية تقوم على تعظيم الحب كقيمة عليا، في مقابل ثقافة الكراهية، وضوضاء الحروب، وسواد التطرف، وغيلان الإرهاب.
وقال "في نص المسرحية، أستحضر شخصية الفارس البطل العاشق عنترة، يعود في رحلة عبر الزمان، ليقول كلمته في الحب، ليدين القبيلة، والأب، والحرب،
هو الذي خاض كل حروبه بالإنابة ليظفر بعبلة لكنه حارب وقاتل وخاض بحور الدماء ولم يظفر بعبلة، فقد كان مسيّرا من قبل صاحبي النفوذ، الذين استغلوه،
ولم يعرفوا قيمته، ولا قدّروا حبه وحلمه".
وأضاف "عنترة يعود الى مركز لإدماج اللاجئين، يبحث عن عبلة المفقودة، التي يأمل أن يجدها، بعد أن خاض كل الحروب من أجلها، لكن تلك الحروب
لم تقدم له شيئا، فجاء مسالما يبحث عن حبيبته، مستعرضا أربعة نماذج حب، هربت كلها من الحروب بنبضها وقلبها، وكلها تصبح تقمصات لحالة عنترة،
ولكن في الزمن الحاضر: عنترة الذي اضهده تجار الدين (الطائفية)، وعنترة الذي عانى ضغط الاحتلال والكراهية، وعنترة المتعب بين تعلقه بالسماوي
المثالي وقربه من الأرضي الترابي، وعنترة السجان العاشق للسجانة، وكذلك في المقابل هناك تقمصان لعبلة في تلك الثنائيات، ومعها المعلمة في مركز اللجوء"، لافتا إلى
انها مسرحية تريد أن تقول الحب بكل تجلياته، وتدين الحرب بكل مآسيها وظلاميتها والكراهية المخبوءة فيها.
ويشارك في العرض المسرحي : موسى السطري، ويوسف كيوان، ونبيل سمور، ومحمد عوض الولي ( كيمو) وعهود الزيود، ودلال فياض، وطارق زياد، ورسمية عبده، ودانا ابو لبن، وزين الشنيكات، ومدرب ايقاعات محمد طه، ومدربة رقص اني قرة ليان، ومصمم اضاءة فراس المصري، ومنفذ صوت خالد الخلايلة.
--(بترا)
م ت/م ب


3/9/2016 - 05:11 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • ثقافة وفنون

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo