الحاكم العام لكندا يقيم مأدبة غداء تكريما لجلالة الملك .... اضافة 1 واخيرة
2017/08/30 | 01:57:47
بدوره، أعرب الحاكم العام لكندا ديفيد جونستون، في كلمته الترحيبية، عن تقديره لزيارة جلالة الملك إلى كندا، مؤكدا حرص بلاده على تعزيز التعاون مع الأردن في مختلف المجالات.
وفيما يلي نص كلمة الحاكم العالم لكندا:
" جلالة الملك،
رئيس الوزراء ترودو والسيدة عقيلته،
السادة الحضور من الوفد الأردني،
السيدات والسادة،
أود أولاً أن أُشير إلى أن اجتماعنا اليوم يتم فوق الأراضي التقليدية لشعب الألغونكوين.
صاحب الجلالة، إنه ليشرفني أن أرحب بكم والوفد الأردني بكامله في قصر ريدو هول بيت كل الكنديين.
أو ربما يجدر بي أن أقول مرحباً بكم مجدداً، فنحن نأمل أن تعتبر كندا بلدكم الثاني. فهذه هي الزيارة الثالثة من نوعها خلال فترة حكمكم، والثانية التي نتشرف فيها باستضافتكم هنا.
وإنه لمن دواعي سرورنا أن تتاح لنا الفرصة لرد ما وجدته منكم جلالة الملك ومن الشعب الأردني أنا وزوجتي شارون من ترحاب حار خلال زيارتنا الرائعة للأردن قبل عدة أشهر.
وكان من بين الأماكن التي زرناها مخيم الزعتري للاجئين. وكان هناك حوالي مائة ألف من الهاربين من الصراع، منذ عدة سنوات، ويسعون إلى حياة أفضل في هذا البلد الذي يأويهم. رأيت أطفالاً يلعبون كرة القدم، فشاركتهم اللعب.
وهذا ما تعلمته عن الأردن في ذلك اليوم: فعلى الرغم من صعوبات دمج هذا العدد الكبير من اللاجئين، إلا أن الأردن كان بمثابة جزيرة أمل لأولئك الساعين إلى السلام. فلا بد هنا، من النظر إلى الأرقام، فعدد سكان الأردن يقارب 5ر6 مليون، ويتواجد داخل حدوده قرابة 3ر1 من اللاجئين. فهذا البلد مستمر في استضافة ومساعدة اللاجئين منذ الحرب العالمية الثانية حتى اليوم، وهو أمر مذهل في ظل الظروف المتاحة. لقد ارتقى الأردن حقا إلى مستوى التحدي.
وعلى الرغم من المصاعب، يتيح بلدكم الفرصة للأطفال للعب الكرة، والاستمتاع، والشعور بالأمان، والحصول على التعليم.
كما أسعدني أيضاً رؤية ثمار تعاوننا في مجالات أخرى، وكيفية عمل كندا مع الأردن على توفير التعليم، والمياه والرعاية الصحية وغير ذلك.
الأشياء الجيدة تتأتى من العمل سوياً في القضايا المشتركة، وهي تتأتى أيضا من التشجيع على تقوية الروابط بين الشعوب، وتعميق التعاون فيما بيننا والبناء على مثل هذه الزيارات.
وكما سبق لي أن أخبرتكم، صاحب الجلالة، أمضت إحدى بناتي الخمس، جنيفر، بعض الوقت في العمل التطوعي في الأردن منذ بضعة سنوات من خلال برامجٍ لتطوير تقنية المعلومات والاتصالات يدعى NetCorps.
وهناك، تعلمت الكثير، وهو أمر جدير بالتأمل في مدى أهمية التعليم لكلا بلدينا.
وزيارتكم لكندا تساعد على مواصلة تشجيع هذا النوع من الاتصال الشخصي بين الأردن وكندا. فلا يمكننا أن نصير أقوى إلا من خلال هذا النوع من التفاعل. وها نحن نخطو خطوات واسعة من خلال العمل معاً في مجال الدفاع، والأمن، والتنمية والتجارة، فضلاً عن الفنون والثقافة. وفي المجال الثقافي قمنا خلال زيارتنا لبلدكم قبل عدة أشهر بتوقيع اتفاقية حول الانتاج المرئي والمسموع المشترك. ونأمل أن نرى المزيد من المشاريع المشتركة نتيجة لهذه الاتفاقية.
ولا يزال هناك الكثير الذي يمكننا أن ننجزه سوياً من خلال تنويع علاقتنا ومواصلة شراكتنا على المستوى الثنائي وفي المحافل الدولية مثل الأمم المتحدة.
صاحب الجلالة، أشكركم على صداقتكم لكندا. وأتطلع إلى مواصلة توسيع علاقتنا".
وحضر مأدبة الغداء الرسمي رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ووزير الصناعة والتجارة والتموين، ووزير الدولة لشؤون الاستثمار، والسفيرة الأردنية في كندا، والسفير الكندي لدى الأردن.
--(بترا)
اع
29/8/2017 - 10:54 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56