الجيش العربي في مئوية الدولة الأردنية... إضافة ثالثة واخيرة
2021/04/10 | 18:45:43
أما بالنسبة للمجال الاقتصادي والاجتماعي، فتقوم القوات المسلحة بالمساهمة بالحد من ظاهرتي الفقر والبطالة من خلال تجنيد أعداد كبيرة من أبناء الوطن.
وفي عام 2020 جرى تجنيد ما مجموعه 5 آلاف مواطن، علاوة على تجنيد عدد كبير من المستخدمين المدنيين منذ عام 2004، كان منهم مجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتشارك القوات المسلحة بمشروع التدريب الوطني، حيث جرى تدريب 6660 فرداً تدريباً تأسيسياً و1097 فرداً تدريباً مهنياً.
أما بالنسبة للشركة الوطنية للتشغيل والتدريب والتي جاءت بتوجيهات ملكية سامية عام 2007 فتتولى تدريب وتأهيل الشباب الأردني على العمل في قطاع الإنشاءات وبعض القطاعات الحيوية التي يحتاجها السوق المحلي، إذ جرى تدريب ما يقارب 10 آلاف متدرب ومتدربة فيها.
كما تسهم بالمشروع الريادي لتأهيل القوى البشرية، وبلغ مجموع المتدربين 705 أفراد كمرحلة أولى من المشروع، إضافة إلى تنشيط قطاع الإنشاءات من خلال إحالة مئات المشاريع على المقاولين من مختلف التخصصات، بقيمة إجمالية بلغت خلال السنوات الثلاث الأخيرة أكثر من 68 مليون دينار، وتأمين السكن المناسب لحوالي 7 آلاف ضابط وضابط صف خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة بقيمة إجمالية بلغت 60 مليون دينار.
وللقوات المسلحة دور ريادي بإنشاء الجامعات والمدن الصناعية والمناطق الحرة والمشاريع الاستثمارية، وبلغ مجموع هذه المساحات حوالي 3400 دونم من خلال السماح ببنائها على مساحات أراضي تابعة للقوات المسلحة. كما تسعى القوات المسلحة بتحقيق الأمن الغذائي في الظروف العادية والاستثنائية لضمان توفير المواد الغذائية من خلال أسواق المؤسسة الاستهلاكية العسكرية المنتشرة في جميع أنحاء المملكة وبأسعار تفضيلية.
أما بالنسبة لقطاع التعليم، فتسهم القوات المسلحة من خلال مديرية التعليم والثقافة العسكرية ومعهد اللغات بتقديم الخدمة التعليمية والتثقيفية لشريحة عريضة من المجتمع عبر توفير التعليم المجاني لأكثر من 19 ألف طالب في مدارس التعليم والثقافة العسكرية والبالغ عددها 45 مدرسة منتشرة في جميع مناطق المملكة، وتوفير التعليم الجامعي لأبناء العاملين في القوات المسلحة والأمن العام والمخابرات العامة والدفاع المدني وأبناء المتقاعدين من هذه الأجهزة وأبناء الشهداء من خلال تطبيق نظام المكرمة الملكية السامية التي تغطي نفقات 20 بالمئة من مقاعد الجامعات والمعاهد الأردنية.
ويكمن سر نجاح القوات المسلحة وقيامها بواجباتها على الوجه الأكمل، بقدرتها على صياغة عقيدتها العسكرية بوضوح وفاعلية، وتطويرها حسب المتغيرات السياسية المحلية والإقليمية والدولية، وتوفير كل مقومات نجاحها وتطبيقها على أرض الواقع قولاً وعملاً لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة.
وينطلق دور القوات المسلحة وما تقوم به من جهود عظيمة على الأصعدة كافة من الثوابت الأردنية الوطنية الهاشمية التي جاءت من أجل إحلال الأمن والسلام والطمأنينة وتحقيق المعاني السامية، من خلال مواجهة وإفشال محاولات التسلل والتهريب التي تستهدف الأمن الوطني، ومحاربة جميع أشكال التطرف والإرهاب، وملاحقة الجماعات الإرهابية وضربها في عقر دارها ودك قوى الشر والطغيان.
ومن هذا المنطلق جرى في عام 2017 افتتاح المركز الأردني لمكافحة التطرف والإرهاب الذي يشكل مظلة جامعة لجميع الجهات المدنية والعسكرية المعنية في مواجهة ومكافحة التطرف.
وتشكل القوات المسلحة الذراع الأقوى في مواجهة الأزمات والكوارث، كونها الأكثر تنظيماً وانتشاراً على أرض الوطن، ويتوفر لديها إمكانات تمكنها من رد الفعل السريع، وتنفيذ خطط مواجهة الكوارث بدقة وفاعلية، وحققت ولا تزال عدداً كبيراً من الإنجازات في مختلف المجالات، إلى جانب دورها الرئيس في حماية حدود الوطن براً وبحراً وجواً، والمحافظة على أمنه واستقراره وصون استقلاله.
لقد واكبت القوات المسلحة التطورات الحديثة والتقنية، ما مكنها من حمل رسالتها الخاصة في مجالات التنمية، والتشاركية مع المؤسسات الحكومية والوزارات والجامعات وغيرها، مؤسسة وطنية ذات أدوار كبيرة ومتميزة، إنجازاتها عظيمة ومتوالية، وجهودها متواصلة ولا حدود لها، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة التي خفقت رايتها على مدى المسيرة الأردنية العامرة، وما زال الجيش العربي على العهد الذي قطعه على نفسه منذ تأسيس الدولة وعند حسن ظن قيادته به، يحمي ويبني بهمة وعزيمة.
--(بترا)
ل م /م ك / ف ج10/04/2021 15:45:43
وفي عام 2020 جرى تجنيد ما مجموعه 5 آلاف مواطن، علاوة على تجنيد عدد كبير من المستخدمين المدنيين منذ عام 2004، كان منهم مجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتشارك القوات المسلحة بمشروع التدريب الوطني، حيث جرى تدريب 6660 فرداً تدريباً تأسيسياً و1097 فرداً تدريباً مهنياً.
أما بالنسبة للشركة الوطنية للتشغيل والتدريب والتي جاءت بتوجيهات ملكية سامية عام 2007 فتتولى تدريب وتأهيل الشباب الأردني على العمل في قطاع الإنشاءات وبعض القطاعات الحيوية التي يحتاجها السوق المحلي، إذ جرى تدريب ما يقارب 10 آلاف متدرب ومتدربة فيها.
كما تسهم بالمشروع الريادي لتأهيل القوى البشرية، وبلغ مجموع المتدربين 705 أفراد كمرحلة أولى من المشروع، إضافة إلى تنشيط قطاع الإنشاءات من خلال إحالة مئات المشاريع على المقاولين من مختلف التخصصات، بقيمة إجمالية بلغت خلال السنوات الثلاث الأخيرة أكثر من 68 مليون دينار، وتأمين السكن المناسب لحوالي 7 آلاف ضابط وضابط صف خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة بقيمة إجمالية بلغت 60 مليون دينار.
وللقوات المسلحة دور ريادي بإنشاء الجامعات والمدن الصناعية والمناطق الحرة والمشاريع الاستثمارية، وبلغ مجموع هذه المساحات حوالي 3400 دونم من خلال السماح ببنائها على مساحات أراضي تابعة للقوات المسلحة. كما تسعى القوات المسلحة بتحقيق الأمن الغذائي في الظروف العادية والاستثنائية لضمان توفير المواد الغذائية من خلال أسواق المؤسسة الاستهلاكية العسكرية المنتشرة في جميع أنحاء المملكة وبأسعار تفضيلية.
أما بالنسبة لقطاع التعليم، فتسهم القوات المسلحة من خلال مديرية التعليم والثقافة العسكرية ومعهد اللغات بتقديم الخدمة التعليمية والتثقيفية لشريحة عريضة من المجتمع عبر توفير التعليم المجاني لأكثر من 19 ألف طالب في مدارس التعليم والثقافة العسكرية والبالغ عددها 45 مدرسة منتشرة في جميع مناطق المملكة، وتوفير التعليم الجامعي لأبناء العاملين في القوات المسلحة والأمن العام والمخابرات العامة والدفاع المدني وأبناء المتقاعدين من هذه الأجهزة وأبناء الشهداء من خلال تطبيق نظام المكرمة الملكية السامية التي تغطي نفقات 20 بالمئة من مقاعد الجامعات والمعاهد الأردنية.
ويكمن سر نجاح القوات المسلحة وقيامها بواجباتها على الوجه الأكمل، بقدرتها على صياغة عقيدتها العسكرية بوضوح وفاعلية، وتطويرها حسب المتغيرات السياسية المحلية والإقليمية والدولية، وتوفير كل مقومات نجاحها وتطبيقها على أرض الواقع قولاً وعملاً لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة.
وينطلق دور القوات المسلحة وما تقوم به من جهود عظيمة على الأصعدة كافة من الثوابت الأردنية الوطنية الهاشمية التي جاءت من أجل إحلال الأمن والسلام والطمأنينة وتحقيق المعاني السامية، من خلال مواجهة وإفشال محاولات التسلل والتهريب التي تستهدف الأمن الوطني، ومحاربة جميع أشكال التطرف والإرهاب، وملاحقة الجماعات الإرهابية وضربها في عقر دارها ودك قوى الشر والطغيان.
ومن هذا المنطلق جرى في عام 2017 افتتاح المركز الأردني لمكافحة التطرف والإرهاب الذي يشكل مظلة جامعة لجميع الجهات المدنية والعسكرية المعنية في مواجهة ومكافحة التطرف.
وتشكل القوات المسلحة الذراع الأقوى في مواجهة الأزمات والكوارث، كونها الأكثر تنظيماً وانتشاراً على أرض الوطن، ويتوفر لديها إمكانات تمكنها من رد الفعل السريع، وتنفيذ خطط مواجهة الكوارث بدقة وفاعلية، وحققت ولا تزال عدداً كبيراً من الإنجازات في مختلف المجالات، إلى جانب دورها الرئيس في حماية حدود الوطن براً وبحراً وجواً، والمحافظة على أمنه واستقراره وصون استقلاله.
لقد واكبت القوات المسلحة التطورات الحديثة والتقنية، ما مكنها من حمل رسالتها الخاصة في مجالات التنمية، والتشاركية مع المؤسسات الحكومية والوزارات والجامعات وغيرها، مؤسسة وطنية ذات أدوار كبيرة ومتميزة، إنجازاتها عظيمة ومتوالية، وجهودها متواصلة ولا حدود لها، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة التي خفقت رايتها على مدى المسيرة الأردنية العامرة، وما زال الجيش العربي على العهد الذي قطعه على نفسه منذ تأسيس الدولة وعند حسن ظن قيادته به، يحمي ويبني بهمة وعزيمة.
--(بترا)
ل م /م ك / ف ج10/04/2021 15:45:43
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29