الجمعية الأردنية لإعجاز القرآن تنظم يومها العلمي العاشر
2016/05/10 | 21:01:47
109/
عمان 10 أيار(بترا)- نظمت الجمعية الأردنية لإعجاز القرآن والسنة مساء امس يومها العلمي العاشر بعنوان "وفي الأرض آيات للموقنين".
وتضمن اليوم العلمي عدة أوراق بحثية قدمها عدد من الباحثين والمتخصصين في مجالات المياه والجيولوجيا والسحب والأمطار، والرياح والغلاف الجوي.
وأشار الدكتور زغلول النجار الذي رعى اليوم إلى أن الإعجاز العلمي لم تتضح لنا جوانبه الكثيرة إلا في زمن التقدم العلمي الذي نعيشه في هذه الأيام، وأنه قد أصبح الآن لغة عالمية،
وأسلوباً فريداً للعلماء والمتخصصين، في الدعوة إلى هذا الدين على بصيرة، متسلحين بالعلم والإيمان.
وأشار إلى إن عدد الآيات العلمية في القرآن الكريم تجاوز 1300 آية، منها 451 تناولت الأرض بأنواعها المختلفة، وما أودع الله فيها من أسرار وآيات للموقنين.
ودعا رئيس الجمعية المهندس حاتم البشتاوي الى مخاطبة المتلقين بايات الإعجاز العلمي ، مهما اختلفت ثقافاتهم وتخصصاتهم العلمية والإنسانية، مؤكدا انها وسيلة من وسائل معرفة قدرة الله سبحانه وتعالى في الأنفس والآفاق.
وذكر في موضوعه "آيات اليقين في خلق الأرض وتذليلها" بعض الآيات القرآنية التي تناولت سنن الله في خلق الأرض، وفي بعدها عن الشمس والقمر.
وبين البشتاوي أن الله تعالى جعل الارض مهداً ومهاداً للإنسان، وذلولاً لحياته، وبساطاً وقراراً وكفاتاً، وهي كلها قضايا إيمانية ويقينية، وإعجازية سبق القرآن جميع العلوم الحديثة في الإشارة إليها؛ لتدل على أن الله هو منزل الكتاب وخالق الأرض والسماء.
وأشار الدكتور موفق فريوان في بحثه "إعجاز الكتاب في أنواع السحاب" الى أن السحاب ورد في القرآن الكريم في تسعة مواقع، ويدل كل منها على نوع واحد من السحب، وما يصاحبها من أحوال جوية، كالهطل وأنواعه، والرياح وأشكالها، وأنظمة الضغط الجوي التي تنتجها.
وأبرزَ في بحثه الإعجاز القرآني في تفسير الاكتشافات العلمية الحديثة، في تفاصيل تكون الغيوم وتشكل الهطول وغيرها من الأحوال الجوية، والتي وصفها القرآن الكريم قبل اكتشاف العلم لها.
وتناول الدكتور بلال عميرة، في بحثه موضوع "تكتونية الصفائح في القرآن الكريم" التي تبيَّنت للناس في وقت متأخر، حيث سبق القرآن الكريم الإشارة إلى هذه الصفائح التي تحمل القارات والبحار .
ثم بين الدكتور ناجل ياسين ببحثه " الله الذي جعل لكم الأرض قرارا"، تهيئة الله تعالى للأرض خلافاً لغيرها من كواكب المجموعة الشمسية؛ لتكون محلاً صالحاً للحياة، مشيرا الى تناسق كتلتها وتوسط حجمها وموقعها بين الشمس والقمر، وأن ميل محور دورانها 23.5 درجة، وهو ما ينتج عنه ظاهرة الفصول الأربعة. وعرَض مظاهر الإبداع في الخلق والتصميم والتقدير للأرض؛ وأنه ما أخرج الله منها من نباتات وثمار، وما أنزل عليها من ماء، وما أسكن فيها من كنوز، إلا لتوائم الإنسان - خليفة الله في أرضه - في حياته واحتياجاته.
--(بترا)
م ب
10/5/2016 - 05:56 م
عمان 10 أيار(بترا)- نظمت الجمعية الأردنية لإعجاز القرآن والسنة مساء امس يومها العلمي العاشر بعنوان "وفي الأرض آيات للموقنين".
وتضمن اليوم العلمي عدة أوراق بحثية قدمها عدد من الباحثين والمتخصصين في مجالات المياه والجيولوجيا والسحب والأمطار، والرياح والغلاف الجوي.
وأشار الدكتور زغلول النجار الذي رعى اليوم إلى أن الإعجاز العلمي لم تتضح لنا جوانبه الكثيرة إلا في زمن التقدم العلمي الذي نعيشه في هذه الأيام، وأنه قد أصبح الآن لغة عالمية،
وأسلوباً فريداً للعلماء والمتخصصين، في الدعوة إلى هذا الدين على بصيرة، متسلحين بالعلم والإيمان.
وأشار إلى إن عدد الآيات العلمية في القرآن الكريم تجاوز 1300 آية، منها 451 تناولت الأرض بأنواعها المختلفة، وما أودع الله فيها من أسرار وآيات للموقنين.
ودعا رئيس الجمعية المهندس حاتم البشتاوي الى مخاطبة المتلقين بايات الإعجاز العلمي ، مهما اختلفت ثقافاتهم وتخصصاتهم العلمية والإنسانية، مؤكدا انها وسيلة من وسائل معرفة قدرة الله سبحانه وتعالى في الأنفس والآفاق.
وذكر في موضوعه "آيات اليقين في خلق الأرض وتذليلها" بعض الآيات القرآنية التي تناولت سنن الله في خلق الأرض، وفي بعدها عن الشمس والقمر.
وبين البشتاوي أن الله تعالى جعل الارض مهداً ومهاداً للإنسان، وذلولاً لحياته، وبساطاً وقراراً وكفاتاً، وهي كلها قضايا إيمانية ويقينية، وإعجازية سبق القرآن جميع العلوم الحديثة في الإشارة إليها؛ لتدل على أن الله هو منزل الكتاب وخالق الأرض والسماء.
وأشار الدكتور موفق فريوان في بحثه "إعجاز الكتاب في أنواع السحاب" الى أن السحاب ورد في القرآن الكريم في تسعة مواقع، ويدل كل منها على نوع واحد من السحب، وما يصاحبها من أحوال جوية، كالهطل وأنواعه، والرياح وأشكالها، وأنظمة الضغط الجوي التي تنتجها.
وأبرزَ في بحثه الإعجاز القرآني في تفسير الاكتشافات العلمية الحديثة، في تفاصيل تكون الغيوم وتشكل الهطول وغيرها من الأحوال الجوية، والتي وصفها القرآن الكريم قبل اكتشاف العلم لها.
وتناول الدكتور بلال عميرة، في بحثه موضوع "تكتونية الصفائح في القرآن الكريم" التي تبيَّنت للناس في وقت متأخر، حيث سبق القرآن الكريم الإشارة إلى هذه الصفائح التي تحمل القارات والبحار .
ثم بين الدكتور ناجل ياسين ببحثه " الله الذي جعل لكم الأرض قرارا"، تهيئة الله تعالى للأرض خلافاً لغيرها من كواكب المجموعة الشمسية؛ لتكون محلاً صالحاً للحياة، مشيرا الى تناسق كتلتها وتوسط حجمها وموقعها بين الشمس والقمر، وأن ميل محور دورانها 23.5 درجة، وهو ما ينتج عنه ظاهرة الفصول الأربعة. وعرَض مظاهر الإبداع في الخلق والتصميم والتقدير للأرض؛ وأنه ما أخرج الله منها من نباتات وثمار، وما أنزل عليها من ماء، وما أسكن فيها من كنوز، إلا لتوائم الإنسان - خليفة الله في أرضه - في حياته واحتياجاته.
--(بترا)
م ب
10/5/2016 - 05:56 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29