بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. الثورة لعربية الكبرى ومركزية فلسطين... اضافة 2

الثورة لعربية الكبرى ومركزية فلسطين... اضافة 2

2016/05/02 | 16:04:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
يقول كنعان إن الرؤية الهاشمية للقدس ومحدداتها تبدو جلية في أحاديث وخطابات المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال، وفي مقابلاته وحواراته مع وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية الأردنية والعربية والدولية، وخطاباته في المحافل العربية والإقليمية والدولية. ويضيف، ان الراحل الحسين أعطى القدس أهمية خاصة بما خص المقدسات الدينية فيها بعناية واهتمام متميزين. ويتضح ذلك من قوله رحمه الله: "إن القضية التي ندافع عنها هي أعدل قضية في التاريخ، فنحن لم نعتد على أحد، ولم نسلب أحداً أرضاً أو قرية أو مدينة، والذي جرى أن أناساً من جميع أنحاء العالم غزوا الوطن وشردوا أهله، ثم أخذوا يزعمون أنهم يريدون السلام ، وقد سخّروا جميع وسائل الدعاية ليظهروا بمظهر المساكين، إنهم يستهينون بالقرارات الدولية ويهددون الأمن القومي بالتوسع والعدوان". ويشير كنعان الى ان الملك الحسين بن طلال ظل طوال حياته يؤكد أن القدس ليست موضوع مساومة بين الأردن وإسرائيل، لأن القدس جزء من الأرض العربية المحتلة، وعلى إسرائيل أن تنسحب منها كما تنسحب من غيرها من المناطق العربية المحتلة، وبغير هذا لن يقوم السلام. فالقدس بالنسبة للحسين مفتاح السلام ورمزه، معبراً عن ذلك بقوله: "الرمز الحقيقي للسلام هو القدس وعودتها عربية هو المعيار الوحيد لصدق الداعين إلى السلام في المنطقة". ويضيف "كانت نظرة الملك عبدالله الأول بن الحسين للدولة الأردنية كنواة للدولة العربية الواحدة ، وقد يكون ذلك هو السبب الرئيسي في عدم اعتراف جامعة الدول العربية والدول المنضوية تحت لوائها آنذاك بوحدة ضفتي نهر الأردن سنة 1950. فهذه الدول كانت ترى في مثل هذه الوحدة تقوية للزعامة الهاشمية ومنافسةً جديةً لها على زعامة العرب". وفي هذا السياق يقول الحسين بن طلال رحمه الله في حديث له لدى زيارته للواء الهاشمي في 13 آب 1958م: "الحمد لله الذي شرفنا في حمل رسالة هذه الأمة وفي الدفاع عن مقدساتها وتراثها"، ويقول أيضاً في رسالة له إلى رئيس مجلس إدارة الاتحاد العربي للمحاربين القدماء في 10 تموز 1963م: "وما كان الأردن العربي المدافع عن دنيا العرب ومقدساتها إلا ثمرة من ثمار الجهاد القومي الموصول في سبيل وحدة كل العرب". ويقول الحسين في حديث له بمناسبة عيد الاستقلال ويوم الجيش في حفل تسليم الرايات لعدد من كتائب القوات المسلحة في 25 أيار 1965م: "وحظنا في هذا البلد الصابر واضح لا عوج فيه وهدفنا بّين لا التواء عليه، هو أن يكون دورنا هو الدور الطليعي.. وأن نتحمل مسؤولية الحفاظ على بقايا المأساة والدفاع عن دنيا العرب ومقدسات الإسلام". ويقول الحسين أيضا في خطاب له في عيد الجلوس الملكي في 10 آب 1967م: "نحن هناك مع أهلنا وعشيرتنا في الضفة الغربية صابرون صامدون مصممون، نؤثر أن نفنى جميعاً على أن نفرط بحبة من حقنا، أو ذرة من أرضنا الحبيبة، ونختار أن نمضي جميعاً قبل أن نفرط بحجر واحد من قدسنا الشريف، قدس العرب والمسلمين وسائر المؤمنين بالله، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مسرى محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم، ومهد عيسى عليه السلام، ومثوى أبي الثورة الكبرى الحسين بن علي طيب الله ثراه. لقد كنا سدنة القدس وحماتها عبر قرون وقرون، ولن نبخل ببذل أرواحنا رخيصة من اجل الحفاظ على حقنا في البقاء، أولئك الحماة والسدنة نيابة عن أبناء امتنا وسائر المسلمين.. ولن يخبو أملنا في أن يستيقظ في العالم ضميره الذي مات، ولا في أن يعود إلى حياة البشر في هذه الأرض ما افقدها إياه الباطل والظلم من قيم ومبادئ، فلعل الدنيا عندنا تعمل على تصحيح كل الأوضاع التي نجمت عن عدوان اتضحت حقيقته ومراميه فتعود لنا ولأمتنا أولا وقبل كل شيء أرضنا العربية كلها، والقدس درتها كخطوة على طريق الحق الذي يجب أن تسلكه البشرية، في معالجتها لهذه المأساة الإنسانية الكبرى، مأساة الشعب العربي في فلسطين، ومن أجل الوصول إلى حل مشرّف عادل لها يحق الحق، ويهزم الباطل ويعيد السلام إلى أرض السلام". ويقول الحسين في كلمة له أمام المؤتمر الوطني العام في 12 تشرين الأول 1991م: "ولولا وحدة الضفتين التي شملت القدس العربية التي أنقذناها سنة 1948م، لما كان لنا في عالم السياسة قضية قدس، وبخاصة أن سائر الدول العربية في حينه وقفت إلى جانب دول العالم مع تدويل المدينة المقدسة ماعدا باكستان، وبريطانيا التي تربطها بالأردن معاهدة". ويقول الحسين في خطاب له موجه للشعب في 5 تشرين الثاني 1992م: "كنت وسأبقى حافظاً وصية الجد المؤسس إذ قال لي انه كان يرى عمره حلقة في سلسلة متصلة ممن خدموا الأمة، وانه يتوقع مني أن أكون حلقة جديدة متينة في ذلك العقد... وكم استعدت هذه الوصية بيني وبين نفسي وكم تذكرتها كما لم أتذكر غيرها من وصايا، واستوعبت أبعادها، كما قررت بأنها يجب أن تستوعب، ذلك أنها تختصر رؤية الشيخ المؤسس لمسؤولية القيادة نحو الشعب الذي عاش له، ونحو أمته التي ناضل في سبيل حريتها ووحدتها وقضى في سبيلها، وكان وهو يعانق ثرى القدس شهيداً يسلم راية بني هاشم وآل البيت إلى هاشمي آخر من عترة النبي صلى الله عليه وسلم". ويقول الحسين أيضا في مؤتمر صحفي عقده في الديوان الملكي الهاشمي في 4 أيلول 1993م: "لا أريد أن افتح جراحات قديمة، ولكن كحقيقة تاريخية عندما قامت الوحدة بين الضفتين لم تعترف تقريباً ولا دولة عربية بهذه الوحدة، ولا في سيادة الأردن على القدس، وكان الموقف العربي، وموقف المجموعة الدولية آنذاك باستثناء ثلاث دول من العالم كله تتبنى شكلاً من أشكال تدويل المدينة واعتقد أن السيادة على هذه المقدسات هي للذين يحمونها ويحفظونها في قلوبهم". وفيما يتعلق بالمحدد الروحي (الديني) يقول كنعان ان الضوابط الروحية والدينية احتلت موقعاً محورياً في فكر الحسين رحمه الله، فما من حديث له خلا بشكل أو بآخر من الإشارة إلى هذا المحدد الروحي. ففي كلمة للملك الراحل بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج يقول جلالته: "ففي هذا البلد الطيب المبارك، أودَتْ السماء قدس رسالتها وطهر دعواتها، وخلَدتْ في أرجائه منارات أديانها وركائز مقدساتها لتظل تجدد معاني الهدى والحق للإنسانية وتنير سبل الخير ودروب الرشاد أمام بني الإنسان". وفي ذكرى المولد النبوي الشريف في 7 تشرين الثاني 1954م تطرق الحسين رحمه الله للمحدد الروحي الديني قائلاً: "ما أحوجنا أن نقف صفاً واحداً ندافع بإيمان وعقيدة عن مسرى الرسول ومهد المسيح وتراث الصالحين لنسجل على الدهر صفحة مشرقة جديدة نضمها إلى سفر تاريخنا العربي لتكون أمثولة تقتدي بها الأجيال القادمة المتعاقبة". ويقول الحسين في هذا السياق في حديث له بذكرى الإسراء والمعراج في 26 شباط 1957م: "ومهما باعدت الذكرى بيننا وبين حاضرنا فإنها تأبى إلا أن ترى فينا وتشدنا إليه، كيف لا والمسجد الأقصى الذي بارك الله حوله ما زال عامراً بالإسلام وبيت المقدس عاصمتنا الروحية، ومدينة الإسلام (ما تزال) محجة العرب والمسلمين". ويقول الحسين في حديث له لدى لقائه ضباط وجنود سلاح الهندسة الملكي الأردني في 9 آب 1958م: "ما في شك في أننا سنقف جميعاً مثلما وقف آباؤنا وأجدادنا يداً واحدة وقلباً ندافع عن بلادنا، ندافع عن مقدساتنا، ندافع عن معتقداتنا.. نعتبر أرواحنا رخيصة في سبيل امتنا وفي سبيل الدفاع عن مقدساتنا وعن معتقداتنا وعن القومية العربية". ويقول في حديث له بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج في 14 كانون الثاني 1961م: "تحية لكم من بلد قدسه الله بأنوار النبوات تشرق في آفاقه جيلاً بعد جيل، وتضيء في رحابه نوراً على نور ومحبة لكم من أخ كرّمه العلي القدير حين ألقى إليه تبعة القيام على خدمة العرب وخدمة الدين الحنيف". وفي حديث لصحيفة النهار البيروتية في 1 آذار 1969م يحدد الحسين رحمه الله المكانة الخاصة التي تحتلها القدس لدى الهاشميين مؤكداً عروبتها وأحقية الهاشميين والعرب فيها قائلاً: "القدس لها مكانة لا أستطيع أن أصفها لك بالنسبة لي كهاشمي، وبالنسبة إليّ والى أسرتي التي ضحت باستمرار في سبيلها، من الثورة العربية الكبرى حتى اليوم. قائد هذه الثورة يرقد في القدس، وجدي (استشهد) هناك، انها كل شيء. والقدس لها عندي المكانة نفسها كمسلم وعربي ، وكفاحنا من اجلها وفي سبيل الاحتفاظ بها كفاح لا يهدأ ، القدس عربية، والقدس حقنا ولن نفرط في هذا الحق ولو كلفنا حياتنا ، تسألني عن القدس وتريد جواباً بكلمات؟ القدس كل شيء". ويقول الحسين أيضا في حديث له موجه إلى الشعب الأردني في 10 تشرين الأول 1978م محدداً فيه المكانة الروحية للقدس لدى العرب والمسلمين: "إن القدس العربية أمانة عربية إسلامية منذ عهد الخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) ولا يملك أحد في العالمين العربي والإسلامي التصرف بها أو التنازل عنها، ولن تتمكن إسرائيل ولا سواها من تغيير هذا الواقع ولو بدا ذلك ممكناً إلى حين، إن مسؤولياتنا نحو بيت المقدس والمسجد الأقصى والقضية الفلسطينية مسؤولية عميقة الجذور مستمرة لا يقطعها قرار سياسي بفك العلاقة القانونية والإدارية مع الضفة الغربية، وتنبثق هذه المسؤولية من صلب رسالة عربية إسلامية حملها الهاشميون على مدى تاريخهم الطويل، وعلينا أن نواصل حملها وفاءً للأمانة، وتأدية للواجب". ويقول في حديث له في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده والرئيس المصري حسني مبارك، والفلسطيني ياسر عرفات في 6 تموز 1998م: "القدس من أخطر وأهم القضايا، وعلاقتنا فيها علاقة تفرض علينا جميعاً، ليس كفلسطينيين أو عرب فقط، وإنما كمسلمين وعلى هذا العالم كله أن يتصدى لما يجري ويوقف أي تغيير أو تبديل على أرض الواقع". يتبع ...يتبع --(بترا) هـ ح/اح/ س ط
2/5/2016 - 01:00 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من محليات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
news 5-4-2026

news 5-4-2026

2026/04/05 | 08:51:06
new news

new news

2026/04/05 | 08:34:46

تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

2026/03/30 | 17:43:56

news AR 30/3

2026/03/30 | 16:23:47

ticker+ urgent 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:12:20

news slider 30/3

2026/03/30 | 16:10:33

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo