الثورة العربية الكبرى ومركزية فلسطين... اضافة 3
2016/05/02 | 16:09:47
وبالنسبة للمحدد الوطني – القومي – الإقليمي، يشرح كنعان ان القدس جزء لا يتجزأ من فلسطين والضفة الغربية، وكان للجيش العربي الأردني الهاشمي شرف إنقاذهما من الوقوع تحت سطوة الاحتلال الصهيوني في حرب 1948م لتصبح بعد توحدها مع الضفة الشرقية جزءاً من المملكة الأردنية الهاشمية لا يجوز التنازل عن أي شيء منها لأي سبب كان؛ فهي لأسباب دستورية ومبدئية وديموغرافية قضية وطنية التزمت المملكة الأردنية الهاشمية ليس بالحفاظ عليها فحسب، وإنما بالعمل على استرداد الجزء السليب من فلسطين. وفي هذا السياق:
يقول الحسين في كلمة له بمناسبة عيد النهضة العربية في 12 آذار 1956م: "ها هي الصهيونية تحتل قسماً من وطننا الغالي، وقد أصابت للشعب العربي اعز تراثه وأغلى مقدساته".
ويقول أيضا في حديث آخر له بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج في 25 كانون الثاني 1960م: "نحن الذين نقف على خط الدفاع الأول عن دنيا العروبة ومقدسات الإسلام، وإنني من هذه الأرض المقدسة التي بارك الله حولها أدعو بني وطني وأمتي وديني إلى العمل الموحد من اجل إحقاق الحق في فلسطين، وفي كل بلد عربي، بل إنني أدعو الإنسانية على اختلاف مشاربها في كل مكان أن تكفّر عما حل بالقدس والمقدسات في هذه الأرض التواقة إلى الحرية والسلام".
ويقول في حديث له في ندوة المؤتمر الإسلامي بذكرى الإسراء والمعراج في 14 كانون الثاني 1962م: "إن هذا البلد الذي يعيش على خطوط الفداء ويحمي مقدسات الأديان جميعاً في وجه الغارة الصهيونية ليحس أكثر من غيره بأهمية التعاون القائم على الثقة بين الشعوب العربية والإسلامية".
ويقول أيضا في حديث له بمناسبة عيد الاستقلال ويوم الجيش في 25 أيار 1965م: "وحظنا في هذا البلد الصابر واضح لا عوج فيه وهدفنا بيّن لا التواء عليه، هو أن يكون دورنا هو الدور الطليعي.. وان نتحمل مسؤولية الحفاظ على بقايا المأساة والدفاع عن دنيا العرب. ومقدسات الإسلام".
ويقول في حديث له بمناسبة احتفال منظمة اليونسكو بعيدها العشرين في 4 تشرين الثاني 1966م: "إننا في الأردن نحظى حقاً بمسؤولية الحفاظ على الأماكن المقدسة وحمايتها، تلك الأماكن التي تقدسها جميع الأديان والتي تنتصب فيها منابر يهتدي يهديها الضمير الإنساني والجهد الإنساني".
ويقول الحسين أيضا في كلمة توجيهية له في ندوة الوعاظ والمرشدين في 14 أيار 1979م: "هناك تحديات تهدد الشخصية الإسلامية والعربية تتمثل في الصهيونية التي تحتل الأرض العربية وجزءاً غالياً على قلب كل مسلم وعربي، فهي تحتل القدس، قدس عمر وصلاح الدين، وقدس الأجيال المتعاقبة، وقدس العرب والمسلمين، وتهدد بمزيد من التوسع في حاضرنا ومستقبلنا".
ويقول الحسين في حديث آخر موجه إلى الشعب الأردني حول قرار فك الارتباط مع الضفة الغربية في 31 تموز 1988م: "كانت قناعتنا ومنذ عدوان سنة 1967م أن الأولوية الأولى لعملنا وجهودنا ينبغي أن تنصب على تحرير الأرض والمقدسات من الاحتلال الإسرائيلي".
ويقول في حديث له مع قناة أوربت الفضائية في 24 شباط 1998م مؤكداً هذا التوجه: "كل هدفنا وهمنا أن نكون السند كما كنا دائماً للأخوة الفلسطينيين، للمطالبة بحقهم على ترابهم الوطني هناك، وإقامة دولتهم المستقلة، وعاصمتها في القدس وليس في أي مكان آخر".
يتبع ....يتبع
--(بترا)
هـ ح/اح/ س ط
2/5/2016 - 01:05 م
2/5/2016 - 01:05 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29