الثورة العربية الكبرى: المنشور الرابع للشريف حسين ...اضافة 1واخيرة
2016/05/31 | 18:48:48
واذا كان احد من المسلمين في ريب من هذا النبأ العظيم فعليه ان يبعث من يأتمنه ليستعلم عن هذه الحقيقة من مئات الملتجئين الى ( ينبع) و ( رابغ) من جيرانه صلوات الله عليه وآله وسلامه.
اما نحن فلا نستغرب هذا الحادث العظيم من تلك الفئة بعد وصفها لسيرته صلوات الله عليه وسلامه بانها شر السير ( والعياذ بالله تعالى ) كما اشرنا الى ذلك في منشورنا الاول.
ولكننا نسوق الحديث الى اخواننا المسلمين في مشارق الارض ومغاربها ليروا رأيهم في هذه الفضيحة التي غشيهم ذلها وعارها من فوقهم ومن تحتهم ومن بين ايديهم ومن خلفهم، والا فنحن على اقصى درجات اليقين بأن الله تعالى عندما اقتضت حكمته خزيهم والانتقام منهم خصنا وشرفنا بإجرائه على ايدينا فهذه اسيافنا تقطر من دمائهم وبيوتنا غاصة بأسراهم:
فآبوا بالنهاب وبالسبابا وإبنا الملوك مصفدينا
فمن تأمل في وقاحة الفئة الثورانية المغرورة يوم خلعهم للسطان عبدالحميد من نهب داره وحلي ازواجه وبناته حتى اخرجوا الخرصان من اذانهن بالصورة التي يعلمها كل فرد من ساكني الاستانة وسلبهم كل ما في تلك الدار التي لابد لهم ان يعترفوا بانها حسب دعواهم دار خليفة ويفترض على المسلمين احترام دور خلفائهم. وفي ما اتوه ايضا منذ ذاك من الجرأة على ما يمس بالأحكام الاسلامية كما سبق بيانه في منشوراتنا مختصرا يرى انهم كانوا يسبرون غور الحس الاسلامي فلما علموا عدم اكتراثه حتى بمعاقبته لهم ولو على لسان احدى الصحف الاسلامية الصادرة في خارج المملكة التركية تجرأوا اليوم على هذه الجناية العظمى والجرم الفظيع والحادث المريع فليحذر العالم الاسلامي من ان يفجعوه بما هو اعظم من هذا وليس وراء ذلك من الشر ما هو أدهى وأمر ( اعاذنا الله تعالى من ذلك ).
وعليه فاننا نعلن لمن بقي من مسلمي الممالك التركية خصوصا جيشها وقواده بأنهم اذا لم ينهضوا لاسقاط حكومة هؤلاء الاغرار الثورانيين ويعلنوا براءتهم منهم فإنا نقطع آخر أمل لنا بعودة رونق الاسلام لتلك المملكة ورابطته بأهلها وتكون فاتحة براءتنا طي اسم سلطانها من خطب الجمعة التي أبقينا اسمه فيها حتى الان حرمة لآثار اسلافه وأملا بقيام من ينقذ بلاده من افراد الفئة الثورانية المتغلبة عليها. ولله الأمر من قبل ومن بعد.
مكة المكرمة في 10 جمادي الاولى سنة 1335 هجرية.
الحسين بن علي
--(بترا)
هـ ح/ م خ/ف ج
31/5/2016 - 03:42 م
31/5/2016 - 03:42 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29