بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. الثلج..بين تجاهل التحذيرات بشأنه واستثمار رقعته البيضاء في فيديوهات فكاهية وخطرة

الثلج..بين تجاهل التحذيرات بشأنه واستثمار رقعته البيضاء في فيديوهات فكاهية وخطرة

2022/01/27 | 20:26:43

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
الثلج..بين تجاهل التحذيرات بشأنه واستثمار رقعته البيضاء في فيديوهات فكاهية وخطرة

عمان 27 كانون الثاني (بترا) - إخلاص القاضي - رغم كل التحذيرات الوقائية التي تُطلق قبيل الطقس المُنذر بتساقط الثلوج، وتتلخص في مجملها "بضرورة عدم مغادرة المنازل أو استخدام المركبات الا للضرورة القصوى"، وفقاً لدعوة مديرية الأمن العام الواضحة في هذا المجال، فإن تجاهل تلك التحذيرات هو سيد الموقف من قبل بعض المواطنين، ممن يعرضون حياتهم، ومن معهم للخطورة في أي لحظة.
ويقوم بعض المواطنين بقيادة سياراتهم على الجليد، مع كل ما يكتنفه ذلك من احتمالات انزلاقها، وعدم السيطرة عليها، فضلا عن لعب الاطفال وركضهم على "ثلوج متحركة" وافتراضية قد تعرضهم لكسور أو لرضوض، أو لما هو أخطر من ذلك، ناهيك عن تجمهر المواطنين هنا وهناك على الطرقات، "الامر الذي أعاق ويعيق عمل الاجهزة المعنية في فتح الطرق وتنظيفها من الثلوج المتراكمة، ويحمّل الكوادر المكلفة انقاذ ممن حوصروا بالثلوج وتقطعت بهم السبل، أعباءً إضافية"، وفقا لمصادر رسمية. ويتفهم مواطنون لهفة الناس لرؤية الثلج وتوقهم للعب به والشعور ببهجته وجماله، لكنهم في الوقت عينه، يرون أن اتخاذ كل الاحتياطات الاحترازية، واجب على الجميع، فهذا بشار، طالب في المدرسة، يؤكد أنه لا يمكن أن يغادر منزله، ويترك الدفء مع عائلته للعب بالثلج، فأنا ككثر: "لا اقتني ملابس مخصصة لمقاومة برد الثلج، من قفازات وأحذية، ونوعية أقمشة مقاومة للمطر والبرد، ولا يهمني ان اقتنيها"، معلقاً: ما دام الوضع كذلك، لماذا اعرض نفسي لنزلات البرد وللخطورة، ولدفع ثمن الأدوية وكشفية الطبيب، لأندم على لحظات خرجت بها، دون أدنى نوع من الوقاية، فأخسر مادياً ومعنوياً وربما جسدياً. ويشاطره زميله سيف، ذلك الحرص، مضيفاً: لن تقينا الاكياس البلاستيكية التي يرتديها بعضهم لحماية أرجلهم وأيديهم من البرد، وحتى لو أردنا اللعب بالثلج، فلن يتعدى ذلك بضع دقائق، وأمام المنزل مباشرة، أو في باحته، وبعد التأكد من عدم وجود أي عائق، أو مكمن للخطر، كالأسلاك الكهربائية التي تعرت أو انقطعت بفعل العاصفة، و"التي حذرت بشأنها مديرية الامن العام، داعية للإبلاغ عنها عند مشاهدتها".
وفي السياق، يترحم الطالب سيف، كما كل الاردنيين، على وفاة السائق الذي كان يعمل بأمانة عمان الكبرى، حيث جنحت "جرافته"، اثناء تأديته الواجب في فتح بعض الطرق في العاصمة عمان، مضيفاً، لا يمكن التنبؤ بما قد يفضي اليه التعامل مع الثلوج، لاسيما للأطفال وكبار السن.
و اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي ومجموعات " الواتس اب" الصور والمقاطع المصورة، التي تعكس فرحة الناس بتساقط الثلوج، وتعبيرهم عن البهجة بالزائر الذي بالكاد "يزورنا كل سنة مرة"، ولكن ما يسترعي الانتباه، تلك "الفيديوهات" التي تظهر تعمد الناس بالمخاطرة على الثلوج كنوع من التميز، وربما طلبا لعدد أكبر من المشاهدات على صفحاتهم "السوشلية"، فيقول هاشم، تاجر:"دهشت حين رأيت أحدهم وقد ربط نفسه بما يشبه الحبل، الذي علق بسيارة كانت تجره كناية عن أنه يتزلج على الثلج، متسائلا: ما الذي يمنع حدوث أي أمر لم يكن بالحسبان، قد يعرضه لخطر ما، قد يفضي للموت".
وتستغرب أمل، ربة منزل، من "فيديو" يظهر اشخاصاً، تخلوا عن الدفء، ليرتدوا ملابس البحر، ويجلسوا على الثلج لأكل "المنسف"، مضيفة: جميل أن نعكس فرحتنا بالثلج، ولكن ليس بطرق، تؤدي بالنهاية للمرض، أو الانتكاسة، لاسيما في ظل التأثير الواضح لمواقع التواصل الاجتماعي، وتوق بعضهم للتقليد، لمجرد التقليد فقط، بمعزل عن مخاطره وتداعياته، فيما لا تخلو بعض "الفيديوهات"، كما تتابع من الطرافة التي تضفي اجواءً من المرح، مثل "الفيديو" الذي انتشر بشكل كبير، ويقول فيه منتجه "لئط الثلج"، أي أن الثلج قد "علق على الارض".
ويستنكر أبو حامد، متقاعد، مما يسميها بالعادة القديمة الحديثة والسيئة في التعامل مع الثلج، الا وهي وضع الاحجار داخل الكرات الثلجية وقذفها على الناس أو السيارات أو البيوت، وكأن بالأمر طرافة أو "خفة دم"، كما يعلق، ما قد يتسبب بأضرار بشرية، واخرى مادية تطال زجاج المنازل والسيارات الموجودة على جوانب الطرق.
ولأستاذ علم الاجتماع سالم ساري وجهة نظر يقول فيها: الناس تنتظر الثلج لكسر العادات اليومية والرتابة "الروتين" ولبث البهجة في نفوسهم، ومن الجيد أن يخرجوا ويختبروا هذه التجربة بعقلانية، ليوثقوا لحظات سعيدة بالصوت والصورة، متشاطرا في رأيه هذا مع باسم، مهندس ديكور الذي يقول: من حق الناس أن يفرحوا بالثلج و ينطلقوا بأجوائه الاستثنائية، على أن يتحمل كل شخص تبعات تجربته، فلا أحد يبحث عن أذية نفسه، بقدر ما يريد تسجيل لحظات نادرة خلال السنة أو حتى على مدار سنوات. وكانت مديرية الأمن العام قد دعت المواطنين لأخذ الحيطة والحذر والاحتياطات اللازمة خلال المنخفض الجوي، وفقا للناطق الاعلامي فيها العقيد عامر السرطاوي، داعيا لتجنب المناطق المُعرضَة لتشكل السيول، والتقليل من حركة الآليات، واقتصارها على الضرورة القصوى.
ويعيد قوله لـ(بترا): "رغم التحذيرات المتواترة إلا أن بعضهم يصر على المخالفة والخروج بهذه الاجواء"، حيث علقت مئات المركبات في الثلوج مما هدد حياتهم، وأعاق عمل مديرية الأمن العام والجهات المعنية وأشغلهم عن أداء مهامهم.
ويجدد العقيد السرطاوي التأكيد على استمرار المديرية بتقديم الخدمات الأمنية والإنسانية، وعلى اهمية التعاون مع رجال الأمن واتباع الإرشادات، وعدم التردد بالاتصال على رقم الطوارئ الموحد 911.
وينوه، كذلك إلى اهمية "الاستخدام الآمن والسليم للمدافئ وتفقد الخراطيم الواصلة ما بين الاسطوانة وجسم المدفأة، وعدم تركها مشتعلة أثناء النوم، وتوفير التهوية المناسبة بين الحين والآخر".
ويحذر العقيد السرطاوي، من مغبة وضع أحجار داخل الكرات الثلجية أثناء اللعب به، مؤكدا ورود الكثير من الشكاوى ل "المديرية" حول تكسر زجاج لعدد من السيارات جراء ذلك.
ويختم بدعوته لتوخي الدقة قبل تداول أي من الصور و"الفيديوهات" والتأكد من صحة المعلومات قبل نشرها، وضرورة تلقيها من مصادرها الرسمية الموثوقة، درءا للشائعات والأخبار المغلوطة.
--(بترا)
إ ق/ح أ27/01/2022 18:26:43

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من تقارير ومتابعات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo