بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. التعليم الإلكتروني منافس للمناهج التقليدية

التعليم الإلكتروني منافس للمناهج التقليدية

2018/08/18 | 18:03:22

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان 18 آب (بترا)- مجد الصمادي - في ظل الطفرة التكنولوجية، بات التعلم الإلكتروني منافساً قوياً للمناهج التعليمية التقليدية الامر الذي يضعف لغة الحوار مع الطالب وبالذات تأثيره الكبير على اللغة العربية، ما يدعو بحسب خبراء، الى وضع برنامج حاسوبي ينمي حاجة دارسي العربية ويناسبهم، لتقديم المحتوى باللغة العربية الفصيحة، وتطوير اللغة العربية في التعليم الإلكتروني لإعادة الإعتزاز بها.
تقول الطالبة اكرام الرعود " إن التعليم الإلكتروني يشجعنا كطلبة على التحصيل السريع وتحقيق التقدم العلمي، بالإضافة إلى السرعة والسهولة في إلقاء الدرس ومرونة التطبيق، كما أن الكتب الإلكترونية حققت تميزاً في تناول العديد من موضوعات الدراسة بطرق مختصرة ومفيدة للطلاب".
لكنها تعترف أن الطريقة التقليدية في مسك القلم والكتابة على الدفتر ومعرفة الحروف العربية وكتابتها تعتبر افضل، كونها تعمل على تنمية المعرفة والممارسة عن طريق بيان الاخطاء التي ارتكبها الطالب، معتبرة انه لا يمكن أن يحل التعليم الإلكتروني محل التعليم التقليدي وإنما سيكون عاملاً مكملاً في المنظومة التعليمية.
يرى ولي أمر الطالب احمد الاشقر، أن هناك مصاعب قد تطفئ بريق التعليم التقليدي ويضعف اللغة العربية امام التعليم الإلكتروني، مشيرا الى أن التعليم الإلكتروني يحتاج لإجراء تعديلات وتحديثات كثيرة نتيجة للتطورات المختلفة كل سنة.
ويشير الى أن التعلم الإلكتروني يساعد أكثر الاشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة،إذ يعتبر خطوة مهمة لتمكينهم من اتباع كثير من الوسائل الإلكترونية، التي تساعدهم في التفوق على إعاقاتهم والتعامل مع التعليم بشكل أكثر إنتاجية، مشيراً إلى أن الوسائل التعليمية العالمية تربط الطالب بعوالم المعرفة المختلفة لتفتح مداركه، وأن ما يتم تحميله من برامج يجب أن تكون ذات محتوى متنوع ومفيد لتواكب التعليم.
تقول مديرة احدى المدارس الخاصة التي تقوم بتطبيق برنامج التعليم الإلكتروني إن الثورة التكنولوجية التي يعيشها العالم الآن تفرض علينا مواجهة التحديات وتهيئة جيل لا يقل عن أقرانه علمياً وتقنياً وينافس للوصول للعالمية، الأمر الذي يجعل التعليم الإلكتروني ضرورة ملحة لتطوير التعليم، خاصة أن الطالب حالياً يعتبر مستخدماً بارعاً للثورة المعلوماتية، التي تزامنت مع عمره وأثرت في أسلوب حياته اليومية حتى أوصلته إلى التفوق على معلميه.
وتشير الى ان هذا الامر حَوّل الصف التقليدي إلى صف إلكتروني، حيث صممت مناهج تعليمية خاصة للحصول على مخرجات تعليم عالية المواصفات وطلاب مؤهلين للمنافسة في شتى مجالات العلم، لكن يبقى العنصر الإنساني الذي لا يمكن استبداله ويبقى خير جليس في الزمان كتاب.
وتلفت الى أهمية وجود الكتب المدرسية الملموسة وتعزيز علاقتها بالطالب نظراً لأهميتها؛ فهي الأكثر أماناً من أجهزة الكمبيوتر التي نخشى إصابتها بالفيروسات المضادة أو "الهكرز" وقد تضيع مناهجنا التربوية، كما أن المؤسسات البحثية العظمى تطرح براءات اختراعاتها في مجلات وإصدارات بحثية ورقية رسمية حفاظاً عليها.
يوضح وزير الثقافة الاسبق / استاذ اللغة العربية بالجامعة الاردنية الدكتور صلاح جرار، أن اللغة من وسائل التواصل بين الناس، وأن اللغة العربية لديها ما يؤهلها لمواكبة الإنفجار المعرفي والمعلوماتي، فهي غنية بمفرداتها، وتراكيبها وأوزانها، تنمو وتتطور باستمرار، وهي من أدق اللغات نظاماً، وأوسعها اشتقاقاً، وأجملها أدباً.
ويبين أن التعليم الإلكتروني يؤدي الى قطع التواصل، بحيث يصبح التواصل غيبيا ولا يؤدي الغاية من تعلم اللغة العربية، مشيرا الى أنه لا يمكن الاستفادة من هذه التكنولوجيا التي غزت المدارس والجامعات، لانه لا بد أن يرى الطالب استاذه وهو ينطق اللغة، وهذا لا يتحقق بالتعليم الإلكتروني.
ويؤكد أن استخدام التعليم الإلكتروني يُضعف الدافعية نحو التعلم والشعور بالملل نتيجة الجلوس أمام أجهزة الكمبيوتر وشبكات الإنترنت والتعامل معها لفترة طويلة من الزمن، وخاصة إذا كانت المادة العلمية المعروضة خالية من المؤثرات السمعية والبصرية التي تجذب المتعلم نحو العلم، اضافة الى تشجيع الطالب على تعلم لغة اجنبة اخرى على حساب لغته العربية كون برامج التعليم الإلكتروني غير معربة.
ويلفت الى ان التعليم الإلكتروني يعتبر عبئاً على الطالب من حيث مسؤوليته في التعلم الذاتي، وليس الاعتماد على المعلم كمصدر للمعلومة، مشيرا الى ان التعليم الإلكتروني يجب ان يكون مساندا لتعلم اللغة العربية. ويشير الى ضرورة الاهتمام عند تصميم البرامج في التعليم الإلكتروني، بتقديم المحتوى اللغوي في سياق غير السياق اللغوي البحت، ما يثري معلومات الطالب العامة وينمي حصيلته اللغوية ويساعد على اندماجه في المادة، اضافة إلى الاهتمام بوضع برنامج حاسوبي ينمي حاجة دارسي العربية ويناسبهم جميعاً بغض النظر عن مستوى كفاءتهم اللغوية، ومراعاة تقديم المحتوى باللغة العربية الفصيحة، وتكثيف الجهود للسعي من أجل تطور اللغة العربية في التعليم الإلكتروني إلى الأمام ، من خلال إعادة الإعتزاز باللغة العربية وتراثها وتكثيف تدريسها في مواد التعليم العام، وتوجيه مستخدمي المعاجم العربية إلى أهمية المعاجم الإلكترونية، ووضع قاعدة بيانات لذخيرة النصوص العربية في مجالات الفكر والفنون والأدب والشعر، واستخدام نظم المعلومات في تحقيق التراث باستخدام الحاسوب في تسهيل قراءاته والمساهمة في تكثيف الصفحات العربية في الإنترنت ووضع المعاجم اللغوية على الشبكة.
يرى استاذ الارشاد النفسي في جامعة عجلون الوطنية الدكتور نايف الطعاني، أن الطالب يكتسب بعض المهارات في البحث الإلكتروني أثناء التعلم، إلا أنه يفقد بعض مهارات التصفح في اللغة العربية ومعرفة أمهات الكتب أو المصادر الورقية الشهيرة، مبينا انه أثناء تلقي المعلومات عبر القراءة أو الاستماع لفيلم تعليمي يغيب الحوار، الذي يعطي فرصة للفهم والنقاش وينمي قدرات التفاعل والتفكير، والتحليل، والتعامل مع المعلومات والنقاط التي لم يستوعبها جيدا. ويوضح انه لا بد لانجاح التعليم الإلكتروني مع لغتنا، علينا تحديث التعليم بتطوير مناهجه لمواكبة عصر الحداثة، فضلاً عن تطوير أهلية المعلّم للتعليم الإلكتروني، بحيث نمكّن المتعلّم من لغته العربية" .
ويشير الى ان معظم الدراسات تؤكد انه لا غنى عن الكتاب، وأن اللغة العربية من اهم اللغات التي تتواصل بين الناس، وان الحوار المباشر مع الطرف الآخر ينمي اللغة، لافتا الى انه ومن خلال مشاهداته اليومية في تصحيح اوراق الطلبة يرى ان الطالب مثلما يسمع يكتب وبالتالي، فإن اللغة وحوارها مهم في تمتين وترسيخ اللغة في ذهن الطالب، فالتعليم يتم عن طريق الادراك المرتبط بالحواس.
--(بترا)
م ص/ ح خ/ف ج18/08/2018 15:03:22
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من تقارير ومتابعات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo