البيان الوزاري للحكومة امام مجلس النواب ..اضافة 13واخيرة
2013/04/14 | 23:49:47
وأما في قطاع التشريع والعدل، ولأن التشريعات هي أساس تنظيم الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وهي المرجعية لتعزيز قيم العدالة وتكافؤ الفرص والجدارة، فإن الحكومة تؤمن أن التشريع، وضمانَ مواءمته للتعديلات الدستورية، بالإضافة إلى إنجاز جملة من القوانين الخادمة للنهج الإصلاحي الشامل التي في مقدمتها - الكسبُ غيرُ المشروع والتقاعدُ المدني وضريبةُ الدخل وقانون المالكين والمستأجرين وحمايةُ المستهلكِ والاستثمارُ، والشراكةُ بين القطاعين العام والخاص وقانونُ العمل والضمانُ الاجتماعي وقانونُ الانتخاب والاحزابُ السياسية- كل ذلك يؤدي إلى ديمومة تطور القوانين واصلاحها بما يخدم القطاعات العاملة على المستويين العام والخاص.
كما ستعمل الحكومة على تطوير أسس إعداد التشريعات المحالة على ديوان التشريع والرأي وتسريع وتيرة العمل في إنجازها ضمن احتراف قانوني وصياغة قوية واضحة.
ولأن التشريعات وحدها لا تكفي لإقامة العدل، بل لا بد من إيجاد سلطة قضائية مستقلة وفاعلة لتطبيق التشريعات، فإن الحكومة ستعمل على استقلال القضاء ورفع كفاءة الجهاز القضائي وفاعليته من خلال المساعدة في تنمية الموارد البشرية العاملة في الجهاز القضائي وتطويرِ البنى التحتية للمحاكم والتوسعِ في عمليات الربط الإلكتروني مع الجهات ذات العلاقة، وفي أرشفة ملفات الدعاوى للتسهيل على القضاة والمتقاضين والمواطنين في آن معاً.
معالي الرئيس
السادة النواب المحترمين
إنَّ الجيشَ العربيَّ المصطفويَّ الباسلَ وأجهزتَنا الأمنيةًالمنيعة، ثابتٌ من ثوابت الدولة الاردنية، وقرّةُ عين القائد والأردنيين جميعاً، فهم الساهرون على أمن الوطن وحماية منجزاته، ولهم منا كل الدعم والرعاية ليظلوا دوماً بأعلى درجات الجاهزية حصناً منيعاً يذود عن تراب الوطن ويحمي مقدراته، وتؤكد الحكومة
أن الأردن سيبقى قوياً منيعاً عصياً على كل معتد أثيم، وسيبقى جيشنا العربي المقدام رصيدَ الأردن الذي لا ينضب ومحطّ فخر ومصدر كبرياء الأردنيين.
إن تعزيز الأمن الداخلي وصونَه من أي عبث، والالتزامَ بسيادة القانون والنظام العام هو ما تسهر على تحقيقه أجهزتنا الأمنية التي تحظى من لدن جلالة القائد الأعلى ومن الحكومة بالدعم المتواصل، لإمدادها بكل ما تحتاج إليه من تجهيزاتٍ حديثةٍ ووسائلَ متطورةٍ ونظمٍ فعّالة، ذلك أن أمن المواطنين والحفاظَ على حياتهم وكرامتهم وممتلكاتهم حق دستوري تتعامل معه أجهزتنا الأمنية بمنتهى الشفافية والالتزام.
ورغبة من الحكومة في تعظيم قيم العمل والانضباط لدى شبابنا، التي يُعتبر الجيش صانعاً رائعاً لها، فإنها ستنظر في إمكانية العودة للخدمة العسكرية أو "خدمة وطن" أو "خدمة العلم"، وضمن إطار يراعي التكلفةَ المترتبة على ذلك.
معالي الرئيس
الأخوات والأخوة النواب
إنني وزملائي في الحكومة إذْ نرفق لكم مع هذا البيان الوزاري (وخطة عمل)للحكومات للأعوام الأربعة القادمة، لأود التأكيد أن هذه الخطة قابلة للتعديل والتطوير على ضوء مناقشاتكم واقتراحاتكم الكريمة وعلى ضوء المعطيات والمستجدات، علماً بأن جميع المشاريع المرفقة ضمن الخطة قد تم رصد المخصصات المالية اللازمة لها،في موازنة الدولة ومن المنحة الخليجية، وهذه مناسبة لأن أتقدم من الدول الخليجية الشقيقة– المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، والإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، ومملكة البحرين - بوافر الشكر الامتنان على مواقفهم الأخوية المشهودة، كما وأشكرُ جمهوريةَ العراق التي أبدَت ْكلَّ الجدّ في التعاونِ مع الأردن في موضوعِ أنبوبِ النفطِ وتسويق المنتجات الزراعية وتسهيلِ دخول رجال الأعمال وقطاع النقل إلى العراق، ولا يفوتني شكر أصدقائنا من المانحين الدوليين: الولايات المتحدة الأميركية، والاتحاد الأوروبي، واليابان بالإضافة إلى علاقاتنا المتميزة مع جمهورية روسيا الاتحادية.
وفي حال تمكنّا من توفير مزيد من التمويل لمشاريع إضافية، فسيتم إدراجها بخطة عمل الحكومة التي بين أيديكم.
معالي الرئيس
النواب الكرام
أسمحوا لي ان أختم بالتأكيد،أن حكومة جلالة الملك لن تخذل رؤيته الاصلاحية المتقدمةَ، والصادقةَ، وهي تعي تماماً استحقاقاتِ المرحلةِ الاصلاحيةِ وتدرك أنها مرحلة تختلف عن سابقاتها، والحكومة تنظر لدور نواب الامّة ورجالاتها على أنه مفصلي وحاسم ليعبر الاردن لمستوى الطموح الاصلاحي الكبير الذي اختطه لذاته.
إن الحكومة تنظر ببالغ الاهتمام للشراكة مع مجلسكم الموقر لما فيه مصلحة بلدنا وخير مواطنيه، ومستقبل الأجيال القادمة، وتأمل بالمزيد من دعمكم وبالخيّر من نصحكم، وسداد رأيكم، آملين الحصول على ثقتكم الغالية، لننطلق للعمل الدؤوب والاستمرار في بناء الأردن الأنموذج، الذي نتشرف بالانتماء إليه والولاء لقائده الهاشمي المفدى.
قال الله تعالى:
"وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى"
وقال تعالى:
"ربّ اجعلْ هذا بلداً آمِناً وارْزِقْ أهْلَه مِنَ الثمراتِ".
صدق الله العظيم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
--(بترا)
ع ق / حج
14/4/2013 - 08:37 م
14/4/2013 - 08:37 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57