البلوشي أصغر عالم عربي في مؤتمر الروبوت في عمان
2012/10/14 | 17:47:13
عمان 14 تشرين الأول (بترا)- من إيمان المومني وعدنان السخن- حرارة التصفيق التي هزت أركان القاعة حين ذكر إسم الطفل الاماراتي أديب سليمان البلوشي (8) سنوات دونا عن المكرمين من العلماء المشاركين في المؤتمر العربي الاول لعلوم الروبوت اليوم من قبل سمو الامير حمزة بن الحسين كانت محل استغراب لنفر قليل من الحضور لكن وكما يقال "اذا عرف السبب بطل العجب".
وظلت الحيرة والفضول محل لبس لي الى ان قادتني خطواتي لمعرفة سبب الحفاوة التي حظي بها هذا الطفل، وقيض لي أن اقابل الطفل ووالده الملازم له بافتخار، وسبقتني الكلمات اليه ولوالده لماذا كل هذا الاهتمام بك؟ فبادرني الطفل بالقول ان المشاركين يعتبرونني اصغر عالم بينهم، والسبب في ذلك اختراعان "ببساطة انهما جاءا بالصدفة المحض وكل منهما مرتبط بحاجة لكل من والدي ووالدتي".
من جهته قال والده لوكالة الانباء الاردنية (بترا) إن موهبة اديب تولدت بالتدريج وأول لمحة عن هذه الموهبة ظهرت حين طلبت احدى معلماته مني الحضور لرياض الاطفال آنذاك لشأن خاص بأديب، وقالت أن أديب لا ينسجم مع أترابه، وينسحب جانبا مع ألعاب وأدوات منتقاة من رياض الأطفال.
واضاف والده أن أديب كان كذلك يعمد لكتابة رموز خاصة به على جدران المنزل والحديقة، وكان يلح عليه أن يقول له السبب أو أن يعاقبه؟ وكان مبرره دائما أن تلك الكتابات عبارة عن تساؤلات علمية مثال عليها لماذا السماء زرقاء وليست صفراء أو خضراء وكيف اكتسبت هذا اللون؟ مبينا والده ان مثل هذه الاسئلة تكررت علي مئات المرات ولا ينفك أديب عنها طوال النهار، وطبعا يضيف والده معظمها لا اجد في قاموسي المتواضع اجابة لها.
وأضاف والده انه كان منذ الصغر يركب المكعبات ليشابه شكل البناء المقابل لمنزلهم
وكان عندما تأتيه فكرة ما و لا تسعفه مفرداته البسيطة، كان يلجأ إلى الرسم والشخبطة على الجدران لمحاولة توصيل الفكرة لوالديه.
وطلب والد أديب من ابنه ان يروي حادثة البحر، فأشار الطفل الى أنه كان ذات يوم ووالده على شاطئ البحر وقرر الوالد السباحة فخلع جهازا يستخدمه في المساعدة على السير لإصابته بما يعرف "بخلع الولادة"، فشعرت، يقول أديب، بالخوف على والدي اثناء السباحة ان يصيبه مكروه لضعف رجله ويقول، "خطرت لي فكرة صناعة جهاز يمكن والدي من استخدامه اثناء السباحة، ويمكنه كذلك التحكم به بواسطة الريموت دون مساعدة من أحد".
وقال انه تمكن من تحقيق فكرته وأفكار اخرى بمساعدة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، والتي أخذت بيده وحولت عددا من أفكاره الى مشاريع وأبحاث علمية واختراعات.
اختراع آخر ذكره الطفل البلوشي وهي مكنسة كهربائية تعمل ذاتيا ويضيف ان تلك الفكرة خطرت له لمعاناة والدته في الوصول الى الاماكن الضيقة والمنخفضة وهي تكنس المنزل، فصمم ربوتا يقوم بهذه المهمة الصعبة وأراح والدته من معاناتها مع الكنس.
ويقول والد أديب إنه يشعر بالفخر أن ولده كرم من قبل الجميع وبشكل خاص داخل بلاده الامارات وفي الوطن العربي، متمنيا أن يتمكن ولده من مواصلة تعليمه وأن يتمكن من خلال هذا العلم من خدمة بلاده وسائر أرجاء الوطن العربي.
--(بترا)
إ م/ ع س/اح/س ق
14/10/2012 - 02:37 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57